تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من يريد إشعال حرب طائفية في الكويت؟

حجم الخط
0

قوة عسكرية موحدة
على الأنظمة العربية أن تدرك نفسها ودولها قبل فوات الأوان، أعيدوا الخدمة العسكرية الإجبارية، على الخليج العربي إنشاء قوة عسكرية موحدة، ومواجهة إيران في سوريا بدعم أكبر للثوار، إيران تسعى للسيطرةعلى المنطقة، إنهم يكذبون علينا ليل نهار، وحزب الله لم و لن يخرج عن طاعة الولي الفقيه مهما حصل، المواجهة مع إيران حتمية، المواجهة مع إسرائيل حتمية، لن تعود الأمور إلى سابق عهدها.
تنبهوا و استفيقوا أيها العرب
فقد طغا السيل حتى غاصت الركب
محمد عودة – الأردن

طموح سياسي
إيران طموحها سياسي وليس دينيا. فإيران لديها شوارع بأسماء شخصيات خلافية بين الشيعة والسنة، وإيران لا تمول أو تملك قنوات فضائية تحرض على الكراهية المذهبية. وإذا كان لإيران طموح سياسي توسعي، فإن دول الخليج لها طموح سياسي يعزز الإستفراد بالسلطة لأبناء العوائل الحاكمة ويهمل الإصلاح السياسي والديمقراطي وينشغل بالتمييز والطائفية والخلافات التاريخية الدينية بين الشيعة والسنة التي عمرها أكثر من 1300 سنة. هناك أخطاء ترتكبها إيران ودول الخليج، فإيران تدعم نظام الأسد في قتل أبناء شعبه، بينما دول الخليج ساندت الإنقلاب على رئيس شرعي منتخب في مصر، وعمدت إلى تجريم وتشويه جماعة الإخوان المسلمين بصورة ظالمة.
يعجبني الإنسان المتوازن الذي يقف مع الحق أياً كان ويعرف الأمور كما هي عليه دون تحيز على أساس ديني ومذهبي وقومي. أخيراً وليس آخرا، لا يمكن لي أن أثق بأن حال الأمة العربية في صلاح عندما يقف الحاكم العربي وهو من علية القوم مع الظالم ويطرح السلام مع محتلي فلسطين ويمارس التمييز الديني والمعيشي بين المواطن العربي. إنه لا يصلح عمل المفسدين.
محمد جواد – البحرين

دعم الطاغية
الأخ محمد جواد من البحرين السلام عليكم ورحمة الله أعجبني تعليقك في توزيع المسؤولية الأخلاقية على دول المنطقة لكني أرى انك نسيت نقاطا احب اكمالها عنك:
نسيت العراق ولبنان واليمن وانت توزع مسؤوليات الدم على دول المنطقة من الصحيفة الإيرانية التي دعمت طاغية اليمن صالح وطاغية سوريا الأسد وطاغية العراق المالكي وتجاهلت قنوات فضائية كثيرة ممولة إيرانيا وتحض على الكراهية والتكفير.
أخيرا إيران مسؤولة عن مقتل ربع مليون إنسان في دعمها للأسد في حرب واحدة وتشريد عشرة ملايين إنسان وإعاقة نصف مليون آخرين واغتصاب خمسة آلاف امرأة، وإيران مسؤولة عن تمزيقه طائفيا، كنا فلسطينيين نعتبر إسرائيل ولا زلنا العدو الأكبر بسبب احتلالها اليوم رأس المعاصي في المنطقة.
غادة الشاويش – المنفى

أشقاء الوطن
من يصدق أن النظام الحالي في إيران يمكن أن يوادد العرب والمسلمين يوما، كمن يصدق أن «في النار للظمآن ماء» ..
إن كان للشيعة العرب، أشقاء التوحيد والوطن، من مطالب ومظالم، فعليهم التوحد مع الحركات الشعبية العربية السلمية والابتعاد عن إيران، والشعب العراقي الآن يقوم بأجمل ثورة ضد الظلم والاستبداد والفساد..
محمد – الأردن

تآمر دولي
من يريد إشعال حرب طائفية، ليس في الكويت فقط بل في كل المنطقة العربية الاسلامية حول اسرائيل أو فيما اصطلح عليه (الشرق الأوسط) هي إيران ومن ورائها من الدول الكبرى كأمريكا وروسيا وما يدور في فلكهما من كواكب مسلوبة الإرادة ومغسولة الدماغ من الضخ الاعلامي الصهيوني المتنفذ عبر العالم والذي يقلب الحقائق ويشوهها خدمة لأغراضه الخبيثة في حماية التفوق الهائل لاسرائيل على كل ما حولها من دول كرتونية تافهة مهمتها حراسة أمن ورفاهية اسرائيل.
وعندما تيقنت الحركة الصهيونية باستحالة التعايش بين اسرائيل ومكون المنطقة السني،بالرغم من وضع معظم زعمائها في جيبها. ووجدت إمكانية ذلك مع المكون الشيعي جلبت الخميني من باريس على بساط ريح المكر لجعل إيران بؤرة تصدير التشيع الى الجوار العربي الإسلامي بكل الوسائل.والعراق وسوريا ولبنان واليمن أمثلة صارخة على ذلك.
وأما الكويت فهي النموذج الآخر للتغلغل الإيراني في الجيرة العربية ، والتي تغازل إيران ويرشح أميرها مرشد إيران مرشدا للمنطقة كلها. ولم يدر هذا الأمير أن التقية الشيعية الإيرانية هي الموجه الرئيسي للسياسة الإيرانية في مخاطبة الآخرين وخصوصا المسلمين السنة. ودليل التآمر الدولي على السنة هو ان كل الحركات السنية الجهادية –مع ان معظمها ردات فعل على جرائم الطرف الآخر- هي مصنفة ارهابية وتحارب بلا هوادة من كل اطراف المكر والحقد.
ع.خ.ا.حسن

ظلم البدون
بعد تحرير الكويت من قوات غزو صدام لها كنت أعمل في الجهراء قبل الغزو لدى كفيل مطيري ..
تخيلوا ان ذلك الكفيل قد خبأ سلاحا تركه القتلى والفارون من جيش صدام .
هل لكم أن تتخيلوا 120 قطعة سلاح وذخيرة حتى مضادة للطائرات قد جعل ذلك الكفيل العامل الصعيدي يحفر حفرة في محله ويخبئها ..
واليوم يتهمون إيران، لكن هل هي من جعل الكويت تعيش أجواء الظلم ضد الـ «بدون»..
أبو شحادة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية