لبيد وبينيت فقط يسكتان
بحق الجحيم اذا لم ننتبه الى الرسائل المتضاربة التي نبثها للعالم بالف صوت، الى أن يتمكن كل واحد، بمن فيهم الاعداء، من أن يمتشق ما يريد من بين تصريحات خبرائنا ليستخدمها ضدنا؟.
أول أمس اجتمع المجلس الوزاري السياسي الامني وبحث على مدى أربع ساعات في الموضوع السوري الحساس. وأمس عقد ليبرمان مؤتمرا صحفيا روى فيه ماذا كان هناك. لا توجد حدود. يخيل أن من يتحدث أقل هما العضوان الجديدان في المجلس الوزاري يئير لبيد ونفتالي بينيت. فهل لدينا طرف خيط لسياسة جديدة اخرى، اكثر جدارة، لا تثرثر حتى الجنون، حتى لو كانت أقل خبرة؟.
معاريف 30/4/2013