غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أنه قرر تحويل عوائد الضرائب التي تجنبها بلاده لصالح خزينة السلطة الفلسطينية، ناهيا بذلك قرار تجميدها الذي اتخذته حكومته السابقة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.وقرر نتنياهو بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية استئناف تحويل المستحقات الضريبية إلى خزينة السلطة الفلسطينية، بعد أن كانت مجمدة خلال الفترة الأخيرة.وجاء اتخاذ القرار هذا بموافقة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، حيث سيصدر وزير المالية يائير لابيد توجيهاته إلى موظفي وزارته بتحويل هذه المستحقات إلى الفلسطينيين.وتجني إسرائيل بموجب اتفاق أوسلو للسلام عوائد الضرائب عن البضائع الفلسطينية التي تمر بموانئها، ومن ثم تقوم بتحويلها للسلطة الفلسطينية.لكن إسرائيل امتنعت عن تحويل عوائد الضرائب وتقدر بنحو 100 مليون دولار شهريا للخزينة الفلسطينية، منذ حصول الفلسطينيين على دولة ‘غير عضو’ في الأمم المتحدة نوفمبر من العام الماضي، كعقاب للفلسطينيين.ومنذ التوجه للأمم المتحدة لم تحول تل أبيب سوى مرتين عوائد الضرائب، تحت ضغط من دول غربية، واستولت على جزء كبير منها، على أنه جزء من ديون الكهرباء.ومن شأن هذه الخطوة أن تخفف من أزمة السلطة الفلسطينية المالية، التي تواجه عجزا كبيرا في الموازنة، حال دون تمكنها من انتظامها في دفع رواتب موظفيها على مدار الأشهر الخمس الماضية.وحذرت دوائر أمنية إسرائيلية طوال الفترة الماضية نتنياهو من خطوة عدم تحويل هذه الأموال، لما لها تأثير على الوضع الأمني خاصة في الضفة، حيث يتم استخدام الجزء الأكبر منها في دفع رواتب منتسبي أجهزة الأمن.qar