أنا يمني وقد عشت فترة في السعودية وخرجت منها رغبة في طريق الحرية والخروج من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، ونظرت الى كثير من متاجري الفيزا الى السعودية وبعد تحريات لم أجد خلفها الا علية القوم، ويشهد الله على ما أقول، ثم انظر واتحرى عن أولئك الذين يبحثون عن وظائف في السعودية أمام السفارات السعودية في الدول العربية واسمع قصصهم، كم من شخص باع أثاث بيته وسيارته وأرضه ليجمع قيمة الفيزا لكي يجد نفسه محاصرا من صاحب الفيزا أو الكفيل بتوفير مبلغ شهري كضريبة من عمله، هذا غير المبالغ التي يجب أن يتحملها مقابل السكن أو الغذاء وعندها لا يتبقى لديه شيء ليسد جوع أبنائه في البلد الأصلي.هل المبالغ التي تدفع مقابل الاقامة في حكم الجزية أم ماذا؟ يعني هل يجوز أخذ الأموال من المسلمين بالرغم من أن بعض المشايخ كابن باز، رحمه الله، أفتى بحرمة أخذ مال مقابل الاقامة.أرجو الرحمة الاسلامية بأولئك الذين يقفون أمام السفارة السعودية في كثير من دول أسيا وافريقيا واليمن .. كثير منهم يرغب في الذهاب الى أرض الجزيرة رغبة في زيارة الحرمين الشريفين والتكرم بالفضائل والأجر الذي يناله الزائر لهما. أسأل المسؤولين عن مكاتب السفريات والسياحة أو أنظر الى العمولة التي تأخذها السفارات مقابل الحج أو العمرة. هل الايمان بالاسلام بات باجر يتقاضاه هؤلاء؟!محمود الصيمعي[email protected]