مستشارون للعاهل المغربي ينفون لعب اي دور في صياغة دستور 2011… ويتوعدون بمقاضاة صحيفة

حجم الخط
0

محمود معروف الرباط ـ ‘القدس العربي’: سارع عدد من مستشاري العاهل المغربي الملك محمد السادس الى نفي تقارير عن دور لعبوه، خلف الستارة، في اعداد الدستور الذي استفتي عليه المغاربة في تموز (يوليو) 2011، واشاروا الى امكانية المتابعة القضائية للصحيفة التي نشرت هذه التقارير. ونفى كل من ياسين المنصوري، مدير ‘الإدارة العامة للدراسات والمستندات’ (المخابرات الخارجية) وعبد اللطيف المانوني، مستشار الملك ورئيس اللجنة الاستشارية التي أنيطت بها مهمة مراجعة الدستور ومحمد المعتصم مستشار الملك والرئيس السابق للآلية السياسية للمتابعة وتبادل الرأي بشأن مراجعة الدستور وحمد رشدي الشرايبي مدير الديوان الملكي، نفيا قاطعا أية علاقة لهما بما ورد في تقرير نشرته صحيفة ‘أخبار اليوم’ حول اللجنة الاستشارية لإعداد مشروع الدستور.وقالت صحيفة ‘أخبار اليوم’ يوم الثلاثاء الماضي على صدر صفحتها الأولى تحت عنوان ‘هذه بعض أسرار لجنة المانوني’ أن ‘لجنة ضيقة كانت تجتمع على هامش اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور قصد الحسم في قضايا حساسة ترتبط باختصاصات الملك وقضايا الدين والهوية وتوزيع السلط’. وأضاف التقرير أن عبد اللطيف المانوني ‘كان يوجه بطريقته أعضاء اللجنة الاستشارية التي كان يرأسها في الاتجاه الذي كان يتم الاتفاق عليه في اللجنة الموازية والذي كان يحضر اجتماعاتها’.وابدى ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية استغرابه من اقحام اسمه في هذا الملف وقال محاميه في بيان حقيقة موجه إلى توفيق بوعشرين مدير ‘اخبار اليوم’ عمتته وكالة المغربية الرسمية أن موكله ‘إذ يستغرب إقحام اسمه في هذا المقال فإنه يعتبر أن ذلك يندرج في إطار ‘الافتراء عليه وإقحامه في موضوع لا علاقة له به’.وقال محامي المنصوري مخاطبا بوعشرين أنه يؤكد نفيه ‘القاطع’ لأي علاقة له بموضوع مقالكم لا من قريب ولا من بعيد باعتبار ما نشرتموه لا يدخل في الاختصاصات الموكولة له و لا المهام المنوطة به’ ويؤكد أنه ‘يحتفظ بكامل حقوقه في التوجه للقضاء قصد حماية اسمه وحقوقه’. كما نفى عبد اللطيف المانوني في بيان حقيقة مماثل عممته، نفس الوكالة ما ذكرته ‘أخبار اليوم’ من أنه كان يوجه ‘بطريقته أعضاء اللجنة الاستشارية’ التي كان يرأسها في الاتجاه الذي كان يتم الاتفاق عليه في اللجنة الموازية.وقالت الوكالة ان المانوني فند ما جاء في التقرير واكد أن هذه الهيئة التي كان مرجعها الوحيد هو الخطاب الملكي لتاسع اذار (مارس) 2011، مارست مهمتها بدون أي تدخل.وأضاف المانوني في بلاغ له أن اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة الدستور ‘اشتغلت باستقلالية وبحرية ودون تدخل من أي كان، وقرارتها اتخذت داخلها بعد مشاورات واسعة وبشكل ديمقراطي’، مضيفا أنه وباعتباره رئيسا كان ‘يوجه بطريقته، الخاصة أعضاء اللجنة الاستشارية لوضع الدستور في الاتجاه الذي اتفق عليه في اللجنة الموازية’. وتوعد المستشار الملكي بجر جريدة ‘أخبار اليوم’، ‘للقضاء بسبب ‘مس’ الخبر بـ’كرامة وسمعة اعضاء اللجنة الاستشارية’.واعرب المستشار الملكي محمد معتصم الرئيس السابق للآلية السياسية للمتابعة وتبادل الرأي بشأن مراجعة الدستور عن استغرابه واستنكاره لما ورد في صحيفة ‘اخبار اليوم’، وأعلن كل من ياسين المنصوري وعبداللطيف المانوني ومحمد معتصم أنهم يحتفظون بحقهم في اللجوء إلى القضاء.وقال الكاتب والصحافي توفيق بوعشرين مدير يومية ‘اخبار اليوم’ ان الصحيفة ستنشر اليوم الجمعة توضيحات وبيانات المنصوري والمانوني ومعتصم والشرايبي، الا انه ابدى دهشته من رد فعل هؤلاء المسؤولين على ما ورد في التقرير.واعرب بوعشرين في اتصال مع ‘القدس العربي’ عن قلقه من ردة الفعل وقال ‘لم اكن اتصور رد الفعل هذا على خبر لم يتضمن، مضمونا وعبارات، أي اتهام ولا سب او قذف بحق هؤلاء المسؤولين’.واوضح ما ورد في التقرير معلومة سياسية تحتمل الخطأ والصواب وكان يكفي توضيح من رئيس اللجنة اما تسييس رد الفعل الى هذه الدرجة فهو امر مقلق خاصة وان هؤلاء المسؤولين لا اتصال لهم مع وسائل الاعلام وهواتفهم لا ترد وليس لديهم مكلفون بالاعلام للتأكد من صحة اية معلومة نحصل عليها. وتساءل بوعشرين عن الكيفية التي يمكن ان تشتغل بها الصحافة عامة وصحافة التحقيق خاصة، لان أي خبر او تقرير بحاجة ليتضمن وجهات نظر المعنيين بما يرد في التقرير، وقال ‘لا يمكن لنا ان نتحول الى ملاحق لاعلام الدولة ونكتفي بما يرد علينا من وسائل الاعلام الرسمية’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية