عقاب البراميل المتفجرة
بشار قالها بصراحة لأن مشكلته مع الشعب السوري الذي وصفه بالإرهابي لأنه يشكل حاضنة شعبية «للتكفيريين» ووجب تأديبه لأنه غير متخلق ولا يستحق حمل الجنسية ذنبه أنه قال «لا إله إلا الله» وليس «لا إله إلا بشار» وأستغفر الله من كل ذنب عظيم فكان مصيره البراميل المتفجرة والسلاح الكيماوي وصواريخ السكود لتدمر وتقتل كالطفل «الإرهابي» الذي امامنا في الصورة وهو يبكي هلعا ربما على عائلة افتقدها أو على أم أو أخت أو أخ أو ترك وحيدا شريدا. كيف يعقل أن تفاوض إيران وروسيا على بقاء الأسد وأن يظل حاكما على سوريا بعد أن شرد شعبها وانتهك الأعراض وخرب البلاد ورمل الأرامل ويتم الأيتام وأهلك كل الحرث والنسل ولم يبق حجرا على حجر.فالعقل السليم لا يمكنه أن يستوعب ذلك لأن هذا العرض المجحف والمستفز المطروح من هاتين الدولتين ليس صالحا حتى للنقاش.
ولكن كما يقال إن لم تستح فافعل ما شئت لأن من يساند هذا النظام طيلة خمس سنوات بالمال والرجال والسلاح ليقتل شعبا بكامله ساعيا لتطهير عرقي فلا نستغرب ذلك.
وعلى كل حال أنا لي يقين أن الثورة السورية سائرة إلى الأمام نحو تحقيق الإنتصارات المتوالية رغم هذا التدمير الوحشي. قد يِؤخر هذا الإنتصار أو يؤجل لحكمة أو لأسباب هي في علم الله تعالى ولكن النهاية سعيدة وستكون مميتة وحسرة على النظام وأزلامه كما ستكون قاصمة لظهر إيران وستتجرع سما زعافا كما تجرعته في اليمن.
فؤاد مهاني -المغرب
ركب موجة العروبة
الأسد الأب مجرم والابن وريثه أكثر إجراما وأرعـن؛ والغـريب أن مثل هؤلاء الزعماء الاكثر حقدا ودموية على كل ما يمـت إلى العـروبة والإسلام بصلة، يركبون موجة العروبة ويتسلقون بها إلى أعلى المراتـب في الأحزاب القومية العربية كحزب البعث العربي الاشتراكي الذي لا يـزال بعـض أنـصاره ممـن أعمى الـله بصرهـم وبصيرتهم يدافعون عن الأسد ووحشيته المفرطة ودمويـته الباطشـة،والتي تزايد على اكبر مجرمي الحروب قديما وحـديثا؛ ولا يندى لها جبين ولا يرف لها قلب على ما ارتكبت من مجازر(لا يـقل عن ربـع مليون قتيل) وشردت أكثر من نصف السوريين عن أوطانهم وهدمت مدنهم وقـراهم وأهلكت الحرث والنسل.
وإسرائيل وأمريكا تحميان الأسـد في الســر وروسيا وإيران بالعلن، وأقطاب الشر والـدموية الأربـعة هؤلاء لا يقلون وحشية عن الأسد وشبيحته، ولولا الدعـم اللامحدود لهؤلاء المجرمين الأربعة لسقط الأسد منذ اربع سنوات أو يـزيد.
ومخلب القط لهؤلاء هي إيران التي تريد ان تثأر من العرب المسلمين الذين هدموا امبراطوريتها قبل اكثر من 14 قرنا.وشياطين الانس الاربعة اعلاه لا يتورعون عن ارتكاب كل انواع الجرائم الموغلة في وحشيـتها لهـدم قداسـة الإسـلام الـحق من قلـوب أتباعه وتحويلهم إلى قطيـع مسـلوب الإرادة والمنطـق وراء معممـي وملالي إيـران.
ويروج في إيران الآن (اغنية إيرانية تدعو لـ «قتل العرب» وتمتدح قاسم سليماني وتطالب بالحج لإيران).
ع.خ.ا.حسن
مسؤولية الحكم
لقد تحملت مسؤولية زمام الحكم والدستور لم يكن يسمح بذلك وقد برعت في المحافظة على نهج والدك وعدّلت منه قليلا لصالح الأمة السورية وهذا يحسب لك وأنت الطبيب الذي ترى بعيون العقل لا بعيون العامة وأنت الذي يجب أن تقف على الأمور بالعين الشاهدة وليس بالاذن السمّاعة التي تتحمل اليقين والشك وما بيـنهما «ظلم»…
يجب أن تـكون نظرتك بعيدة تصل مداها وليس كإيّاهم بعد نظرهم عند رأس أنفهـم …أنـت صـاحب كرسـي صـنعه لـك علمـك ولـم تـكن للسـياسة طـرف في صـناعته لـذلـك كـان لـزاما علـيك أن تـعود لكرسي صـنعه لـك اجتـهادك وطـلق ما تصـنع السياسـة…
يجب أن تعود لمجد علمك ولا تجعل السياسة تملكك لأنّ لها إغراء وبطانة سيئة تريد مصالحها وترمي بقائدها الى مزابل التاريخ فكن فطنا كيسا لا تجعل منها هدفا لأنها خيط وهم يطارده المغمورون وأنت الطبيب الحاذق..
لقد أصبحت سوريا «أثرا» بعدما كانت «عينا» وأصبح شعبها مشردا مطاردا تعرفه جميع شوارع وأزقة العالم وأصبح وصمة عار في تاريخ البشرية…وذهب مجدها الذي كتب بدم الاحرار والشرفاء…
أصارحكم (لقد أعطيتم فسحة لإسرائيل لتسترد أنفاسها وتعيد ترتيب شؤونها بعدما كانت محرجة من قوة اسمها «الجيش السوري»…وكم تكون كبيرا وبطلا لو تزيح من تحتك كرسي السياسة لتعود لكرسي العلم ولو غصبا على من يريدك تبقى ليمرر بك أجندة معينة…
أنت تصلح للعيون وليس للسياسة فكن طبيبا حكيما وارم بكابوس السياسة لمن يريد عبثية الحياة .
بولنوار قويدر- الجزائر
ثمن الحرية
قرأت في التاريخ كثيرا لكنني لم أجد مجرما وصل إلى أن سفك دماء شعبه إلى هذا الحد.
هذه الدماء المسفوكة على درب الحرية لا يتحملها بشار وحده بل يتحملها الذين أوغلوا في دماء المسلمين في سوريا. مسلمو سوريا لن ينسوا ما فعله هؤلاء بهم، إنها مجازر يندى لها الجبين حزنا وألما عائلات تقتل بطائرات الغدر وهي نيام آمنة في بيوتها أطفال تقطع أشلاء.
هؤلاء قتلوا من مسلمي سوريا ما لم تقتله إسرائيل في 70 عاما.
فاتورة دماء المسلمين في سوريا أصبحت ضخمة فمن سيتحمل سدادها
اللهم احفظ ما تبقى من سوريا.
راشد- المانيا
قاموس الجرائم
تحليل موضوعي ويلخص الحالة بدقة. لم يبق جريمة في قاموس الجرائم لم يرتكبه هذا النظام وأعوانه بل إنهم استحدثوا جرائم جديدة لم يسمع بها بنو البشر من قبل. حسبنا الله ونعم الوكيل.
سلمى