تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال نزار بولحية: مذيعة تلفزيونية تطلق نداء استغاثة

عودة حليمة لعادتها القديمة
الثورة أو بالأحرى الفوضى التي قامت في أواخر 2010 إنما أريد من خلالها الإطاحة بالأزرق ثم إزاحته من قبل من كان سيخلفه لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن فعمت الفوضى إلى يوم الناس هذا. تلك التي تستغيث كانت بوقا لتلويث الشعب الذي كان أيامها يستغيث. أما عن المصالحة وما إلى ذلك فيعني أن زمام البلاد ليست بيد من يحكم في الظاهر وأن المتمسكين الحقيقيين بالحكم يساومون ويتقدمون شيئا فشيئا نحو تحقيق هدفهم بشتى الوسائل وأنه لا شيء يردعهم أو يردهم عما هم ماضون فيه مثلهم مثل صاحب البراميل. في نهاية الأمر سيعود ويحكم من كان مقررا له ذلك قبل 17/12/2015.
ومن يقول ثورة إنما ينعق بما لا يعلم وعليه وربحا للوقت يجب اختزال الزمن وتعود حليمة إلى سالف عهدها.
حسان

تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: طوشة بين قناتي «الأقصى» و«فلسطين»

غواية الكتابة
الكاتب الذي يكتب لجمهور لا يمكنه ان يضع الحواجز أمام من ينتقد حتى لغته!
أنا كنت قد قرأت مقالتك السابقة أو لم أفهم لن يكون من قدرة مطلق بشر او إنسان ان يشق قلبي أو قلبك ويتعرف على التضاريس العميقة لإيماني لكني سيكون بمقدور قارىء سواء كان نجما أدبيا او قارئا بسيطا ان يقول لك بالفم الملآن ان ما يؤمن به أغلب شعبنا ليس أسطورة دينية، وأن الاستعارة التي تحتوي على مقابلة بين كتاب عنصري لله فيه أبناء مميزون ممن خلقهم (الصهاينة )كان يقف خلف حالة مرضية إنسانية هي عقدة التفوق لا أسمح ان يوصف ما أؤمن بأنه أسطورة دينية!
ومن حقي كقارئة طالما أن كلامك نشر أي فقد خصوصية ملكيته وأصبح مؤمما ان انتقدك في هذا التغلب بالذات الذي لم يكن في سياق استعارة أدبية! حتى وأرجو أن تتفضلي بإقناعي! هل قصة حجارة السجيل كلام الله الذي آمن به ثلاثة أرباع شعبنا وأبطاله في خنادق المقاومة أساطير تمت استعارتها للتعبئة الحربية!!
عزيزتي لينا للقلم غوايته وللكلمة سحرها الذي يسحر الأعين لكني أحسن الظن حتى المدى بقلمك ونيتك وأدين علنا استعمالك للفظة أسطورة دينية راجية منك التوضيح، وأن لا تمارسه دور السحرة الذين سخروا أعين الناس واسترهبوهم، أيضا سيدة لينا لو كنت مكانك وكلامي هذا على هامش احتجاجي للمت نفسي على أمرين ان كنت لا أقصد ما فهموه حتى تحت غواية الكتابة سألوم نفسي على أمرين إن لم أقصد ما اقول فأنا فشلت في لغة يفهمها الجميع وهذه ميزة الذين يكتبون بصدق من أجل الجميع ولا تأخذ بصعوبة أقلامهم إغراءات الكتابة واستعاراتها بعيدا عن ثوابتهم الدينية وبعيدا عن فهم الجمهور !
غادة الشاويش- المنفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية