هرمونات مختلفة
المثلية قضية تشغل الغرب لأنها قضية مركبة من قضايا حقوق الإنسان، الآراء الدينية والحرية الفردية والتعايش، أما في الشرق فهناك جهل مطبق حولها يظهر كل فترة. الله لم يخلقنا «ريبوتات» بمقدار ثابت من الهرمونات، 100% هرمونات ذكورية « توسترون»، و100% هرمونات أنثوية « أوستروجين». ولا يوجد إنسان يشبه الآخر في التركيب الهرموني.القضية طبية فيزيولوجية بحتة، نحن في حاجة إلى فتاوى طبية من الخبراء والمتخصصين لتوضيح هذه الظاهرة لإنهاء اللغط المتكرر حولها.
م. حسن
حقوق البشر
الحق في الحياة لكل مخلوق حي، وإن كان من الأقوام من عليه التشبت بهذه القيمة النبيلة فهم العرب والمسلمون لأنهم أنفسهم موضوعون على محك العنصرية العالمية هذه الأيام.
لذلك فعلى العرب أن يكونوا السباقين للدفاع عن حقوق الإنسان، بذلك يدافعون عن حقوقهم أنفسهم ويقطعون الطريق على كل عنصري ونازي وفاشي يبدأها بمعاداة قسم أو شكل أو جنس من البشر فيتمدد لمعاداة كل من لايشبهه في لونه أو عرقه أو دينيه في النهاية يذهب فيها حتى المعاقون والمرضى (عالة على المجتمع القوي) كما فعلت النازية الألمانية إبان الحرب الكونية الثانية.
لنتعلم الدفاع عن حقوق البشر في الحياة حتى ولو لم نحب أو تتصادم مع العادات بذلك نضعف جبهة العنصرية اللئيمة لأنها في النهاية تأتي على الجميع باختراع أسباب وتزييف حقائق والتاريخ خير شاهد على ذلك.
أعرف أن قبول الصورة صعب وأعرف أن تصرفات بعضهم قد تسبب تقززا في الأنفس، لكن هنا الإمتحان، إنت كنت تحب وتقدر الحرية فعليك بضبط نفسك وهذا مالا يقدر الكثيرون فعله، ينادون ويطالبون بالعدل والحرية لأنفسهم لكن سرعان ماتتلاشى المطالب حين نطبقها على الآخر، المغاير في اللون أو العرق أو الجنس، لأنه لا يشبهنا. إمتحان عسير وصعب.
عبد الكريم البيضاوي- السويد
علاج الصدمات الكهربائية
من أين جاءت معلومة إمكانية علاج المثلية الجنسية، و ماذا تعرف عنها؟ محاولات تغيير طبيعة الإنسان المثلي بالعلاج (كالصدمات الكهربائية و غيرها) تمت تجربتها بالغرب خلال الخمسينييات و الستينيات في الولايات المتحدة، وكلها باءت بالفشل!
أما ما قلته عن الجيش و الخشونة لأنه ليس كل الرجال المثليين «نواعم» كالنساء كما أنه ليست كل النساء المثليات «خشنات» كالرجال!
هناك أمثلة كثيرة لرجال و نساء في مجتمعاتنا يتزوجون زيجات تقليدية مع أنهم لا يشعرون بأي إنجذاب للجنس الآخر، و النتيجة هي زواج تعيس للزوجين!
يجب التعامل مع الحقائق كما هي و ليس كما نريدها أن تكون!
صالح- قطر
حل المشاكل بالمشاكل
من عادة الأمريكان حل حرائمهم الخبيثة و البشعة التي يقترفونها في حقوق الشوب الأخرى أن يوجدوا مشاكل أخرى و في أي مجال، يعني يحلون المشاكل بالمشاكل، وهذا يؤدي إلى المزيد من المشاكل والدوامات والقلاقل في البلاد التي أجرموا بها و بحق شعبها حتى لا يتسنى لهؤلاء أي وقت و قسط من الراحة ليطالبوا الأمريكان بأي من حقوقهم و لو بتعويض مادي مهما بلغت قيمته على الأقل.
الغرب يتهاوى و يتساقط و في كل المجالات، لكن لكون البديل (بالنهوض) في العالم العربي خاصة شبه منعدم ! لذلك يرى البعض في الغرب الكثير من الإيجابيات فيتكلم مخالفا دينه و أيما مخالفات يخالف فيها دينه و تعاليم دينه و فطريته الإنسانية اليت أوجده الله عز و جل عليها !
فارس الصياد
ترجمة غير أمينة
الشكر لكم على تناول هذا الموضوع الهام والحساس. فأمر فاحشة قوم لوط جد خطير للدرجة التي نهى فيها المولى جلّ وعلا سيدنا إبراهيم الحليم المنيب من المجادلة فيه (يا ابرهيم اعرض عن هذا انه قد جاء أمر ربك وانهم آتيهم عذاب غير مردود) (هود 76). وأود أن أحذر من ترجمة المترجمين ذوي الغرض الذين يتحايلون بتسمية فعل قوم لوط بإستخدام ألفاظ منمقة مثل المثلية. مثل ما فعلوا بإبتداع كلمة العَلمانية كترجمة غير أمينه لكلمة السكيولاريزم secularism والتي تعني الدنيوية أو الدهريه… راجع موقع القاموس الامريكي الشهير «وبستر» على الإنترنت:
http://www.merriam-webster.com/ . وبما أن الإسلام هو دين العِلم (اي العلِمانية بكسر العين) فقد قام المترجمون ذوي الغرض بنسبة السكيولاريزم إلى العَالم (بمعني كوكب الأرض) أي (العَلمانيه بفتح العين) لأنهم يعلمون تماما الرفض المطلق الذي يبديه المسلمون للدنيوية.
هديب
حقوق الاقليات
لماذ لا يتم اعتبار الإخوان المسلمين من الأقليات الإثنية..اليس لهم الحق في التمتع بهذا الحق.؟ حقوق الأقليات في تقرير مصيرها وفي حرية معتقدها وحق ممارسة الثقافة التي تؤمن بها؟
محمد فوزي التريكي – تونس
عقوبة الموت
أنا يا جماعة مع احترامي لجميع تعليقاتكم لكن لا أوافق على أن الشواذ والمثليين جنسيا يستحقون الموت والقتل لا وألف لا. لأن من خلقني شاذا بهذه الطريقة هو الله سبحانه وتعالى، صحيح أن الله حرم اللواط وتوعد بتعذيب أهله يوم القيامة ولكن إذا كان ذلك صحيحا فهذا يعتبر قسوة وظلما لأني ولدت شاذا جنسيا وناعما كنعومة النساء قبل أن أتحول وأصبح أنثى فهل معنى ذلك أن كل المتحولين والمثليين يظلمون دنيا وآخرة.
أمل