المعذبون في الأرض
مأساة المهاجرين «كلهم عرب» تفضح العرب الأغنياء … تلك الدول تبدد المليارات على الأسلحة ولا تحاول مساعدة المعذبين في الأرض ومآسيهم.
رفيق علي
الإمبراطورية الرومانية
من خلق التطرف بكل أشكاله وأنواعه وليس الديني فقط ؟ أليس الغرب !؟
أو على الأقل هو السبب الرئيسي والمسؤول عن هذا التطرف نتيجة سياسة الهيمنة والإستعلاء والتي يتبعها – وبأي ثمن ودون النظر الى النتائج الكارثية- من زمن الامبراطورية الرومانية وحتى يومنا هذا؟
فاروق قنديل – النمسا
المروءة العربية
أرى أن المسؤولية لا تقع على أوروبا فقط، بل الدول العربية وبالخصوص الخليجية في المقام الأول. فإذا كانت الدول الأوروبية قدمت شيئا، فالدول العربية وبالخصوص الخليجية لم تقدم شيئا حتى الآن. لماذا نلوم أوروبا على أي تقصير ؟ تلك الدول قدمت وتقدم المساعدات للاجئين من سنين ، وتقول لدينا حدود في تقديم المساعدة والخير، وهذا أمر في غاية التفهم، فلا توجد دولة لا تخشى على هويتها الثقافية والدينية. السؤال يجب ان يوجه للدول العربية وأجازف بالقول انه لو تقدم السوريون نحو السفارات الخليجية لطلب تأشيرات فلن يعطوا ذلك، لأن النظرة المادية طغت على النخوة والمروءة العربية والإسلامية، وإن أعطوا فسوف تكون من أجل مكاسب سياسية داخلية.
محمد جواد – البحرين
الإرهاب في الشرق والغرب معا
الضمير الأوروبي مخدر صهيونيا وفي سبات عميق عندما يكون الانتهاك-ولو كان صارخا جدا-ضد العرب والمسلمين،والذين يعتبرون عند الصهيونية العالمية وربيبتها اسرائيل خطرا ماحقا على وجود إسرائيل الغاصب لفلسطين، إذا أتيحت لهم الفرصة لنيل حريتهم واستقلال قرارهم والتمتع الحر بخيرات أوطانهم وممارسة حقهم في اختيارهم الحر لحكامهم. ظهر ذلك جليا في انقلاب الغدر على الربيع العربي بعملائهم من العسكر والتغريبيين المحليين، مما نتج عنه المجازر البشعة في سوريا ومصر والعراق وما أعقبه من الهجرة القسرية والهروب من المذابح الهمجية العشوائية الى اوروبا(ومع استمرار غياب استراتيجية اوروبية موحدة لمعالجة هذه المأساة، ستعمل بعض الحكومات الأوروبية على استغلال مأساة الهجرة لتحقيق مكاسب انتخابية، فيما ستغلب الطبيعة الأمنية والعسكرية تلقائيا على مكافحة الهجرة غير الشرعية، خاصة في ظل قرار ضمني من المجتمع الدولي بغض النظر عن الانتهاكات الحقوقية الجسيمة بحق مهاجرين قد يكونون غير نظاميين لكن اغلبهم شرعيون بالنظر الى الاهوال التي هربوا منها.)
وهذه المذابح والمجازر الوحشية المفرطة ضد السكان العزل نتج عنها وضدها ردات فعل دينية متطرفة ومتصاعدة ووجدت اوروبا(في تصاعد التطرف الديني في العالم الاسلامي مبررا للسكوت عن تصاعد التيارات العنصرية المتطرفة ضد المهاجرين)ومع ذلك فهي لا تستحي (في مواصلة القاء المحاضرات حول حقوق الانسان(..).
لا ننكر وجود تيارات ومفكرين اوروبيين احرار لم ينخدعوا بترهات واكاذيب ابواق الإعلام الصهيوني المهيمن .
ع.خ.ا.حسن
شروط غربية
الصحيح ان الأردن و لبنان و تركيا استقبلت الملايين على الرغم من امكانياتهم المتواضعة بينما الاوروبيون وهم سوسة البلاء اصلا يمنون باستقبال بضعة آلاف و بشكل انتقائي ويتركون الآلاف تغرق تحت نظر سفن ايطاليا الحربية.
الانكى من ذلك أنهم يقبلون اللاجئين حسب شروطهم ويباشرون باعدادهم للإقامة الدائمة اي انهم يسرقونهم من بلادهم الفقيرة و يحرمونها منهم. ثم ينعتوننا بالارهاب والوحشية. إلا أنهم هم أبو الارهاب واللصوصية. والمصيبة أنه ما زال فينا من يرى فيهم الخير ويصدقهم.
خليل ابورزق
المصالح هي العنوان الرئيسي
حقيقة إذا كانت الدول الأوروبية الاستعمارية قد لعبت أدوارا مهمة في هدا التردي الخطير الدي يشهده العالم العربي على كل المستويات فان للأنظمة العربية ادوارا أهم. فمن لا زال يتحدث عن الضمير والأخلاق فهو واهم فالمصالح هي التي باتت العنوان الرئيسي في السياسات الدولية والأنظمة العربية تتوجس خيفة على كراسيها وتستميت من أجل الحفاظ عليها ولو على حساب جثث آلاف الاشخاص. فمن كتب له النجاة من قمع الأنظمة أو سكاكين المنظمات الارهابية وتمكن من ركوب قوارب الموت فان البحر في انتظاره وان عبر كل هذه الحواجز فإن الإجراءات الأوروبية له بالمرصاد لارجاعه الى الجحيم الذي انطلق منه .
محمد بلحرمة المغرب
لا وجود للدولة
في الواقع يجب على كل العاطلين الهجرة إلى بلدان أوروبا. لمدة قرون من الزمن وأوروبا تستنزف الثروات وتنشر الجهل وتقوم بالحملات التبشيرية وتنتقي العقول والنوابغ لنفسها ليخدموها رغما عنهم. تغذي الطائفية وتستغبي الشعوب والحكام وتستوعب كل معارض عن طريق اللجوء ليستمر الصراع على السلطة وتفتح بنوكها للفاسدين وبالدين ترهب العرب عبر التكفيريين. وتأخذ القمح والزيتون من أجودها. . . .
أوروبا تجني شر فعلها حيث منابع الهجرة. لا أحد يقول بلدانهم أولى بهم أو أين الدول العربية ولا غيره لأنه لا وجود لمواصفات ما يسمى دولة وإلا لما كان الحال كما هو عليه الآن. حكومات أوروبا تعي جدا الخطر الذي يتهددها ولذلك ترمي المسؤولية على الإتحاد الأوربي ليقع تقاسم العبء.
حسان
شعارات جوفاء
الفضيحة هي فضيحة عربية وهم أقرب للاجئين من الأوربيين و المسؤولية الكبرى على دول النفط الغنية ,فلما التشدق اذا بالعروبة و الوحدة الإسلامية ان لم تظهر عيانا عند وقوع الأزمات أم أن الأمر لا يخرج عن حدود الشعارات الجوفاء.
طارق