الدفاع عن النفس
نحتاج تحركا داخليا وعربيا وإقليميا ودوليا ينقذ شباب الإخوان من الجنوح نحو العنف، وينقذ مصر من «قنبلة الإخوان الموقوتة»، وهي القنبلة التي سيعني انفجارها أننا أمام موجة جديدة من العنف في المنطقة بأكملها، وليس في مصر وحدها.) كيف يكون تحرك داخلي وغالبية الشعب مغيب بما تبثه وسائل إعلام ومشايخ ألإنقلاب، ومعهم ما يسمون أنفسهم بالليبرالليين أو النخبة من أكاذيب وتضليل وتحريض على سفك الدماء والفوضى والعنف، كيف يكون عربيا ؟ وقد كانت الأموال العربية هي العامل الأساسي لإرتكاب أكبر وأبشع مجزرة عرفتها مصر في تاريخها الحديث، وكيف يكون إقليميا وما تعاني منه مصر يصب في مصلحة هذه القوى الإقليمية، وكيف يكون دوليا وما يحدث في مصر من قتل وسفك وسجن الأبرياء وإستنزاف للجيش المصري يصب تماما في مصلحة الكيان الصهيوني، أما الدول العظمى فتشعر بالإريتاح لما يجري في مصر لأمور متعددة طالما لا يضر ذلك بمصالح هذه القوى. ألم تنقل وسائل الإعلام المحلية والعربية والإقليمية والدولية مجزرة رابعة وشاهد العالم أجمع دماء الأبرياء تغطي أرض ميدان النهضة ورابعة. إزاء كل هذه التحديات وبناء على تسلسل الأحداث لا أرى بديلا فى الأفق سوى ما نشره القيادي الإخواني وفقيه الشباب لدى جماعة الإخوان الدكتور جمال عبد الستار في موقع «عربي21»، وهو المقال الذي أعلن فيه أن «القاتل والمغتصب والمتعدي على أموال الناس وأعراضهم لا حرمة له ولا عصمة، وأن جمهور العلماء أجمع على أنه لا يجوز للمسلم أن يُسْلم نفسه للقتل من دون مدافعة، وأنه لا يجوز الخلط بين المنهج السلمي في نشر الدعوة، وبين واجب الدفاع عن النفس»! أتمنى من العلي القدير أن أكون على خطأ وتكونوا على صواب حقنا لدماء الأبرياء، وأن يصلح المخلصون فى مصر ما أفسده الدهر والعسكر.
عبد الوهاب إبراهيم- كندا