تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: الأنبياء في الأرشيف

حجم الخط
0

لا أعتقد أن معارضة نشر فيلم محمد رسول الله تعكس خوفا سنيا من عمل شيعي بل إنها تعكس كراهية عميقة في نفوس المسلمين لدولة رفعت شعار الإسلام على علمها وسفكت دم المسلمين منها . هذه الدولة الظالمة لو أنها خلعت اسم الإسلام عن اسمها لربما تقبلها المسلمون أكثر، أما ان تفتح حروبا مذهبية على رقعة العالم الإسلامي وتتسبب في أسوأ كارثة على مستوى العالم الأزمة السورية بالضبط ما أجج الكراهية لإيران وأجزم أننا لو كنا لا زلنا زمن إنتصار تموز وقبل هذا العار والإجرام الإيراني في المسلمين ورفع شعار الإسلام في وجه الضحايا بوقاحة منقطعة النظير هو السبب في تسييس العمل الفني وظلم قيمته. لقد جنت إيران حتى على الفن الصادق والجهد المحترف.
كره الناس كل شيء منها لأنها تمثل ليس يزيد المنطقة بل فرعون المنطقة الذي يريد ان يغير الشعب ليبقى الحاكم ثابتا من الثوابت.
أخيرا كما أن إيران تظن أنها تستطيع قيادة العالم الإسلامي الذي يكرهها لأنه ضحية سياستها الدموية، فإنها أيضا تستعمل الإعلام لتحاول محو آثار الدماء الآتي رشقت على وجهها وهي تذبح السوريين والعراقيين اليمنيين.
وكما تفضلت الكاتبة لن تكسب إيران المسلمين لكنها قد تحاول تسويق إسلامها الذي يحارب (الإرهاب التكفيري!!! ) واستطاع حتى الآن نفي حوالي ثمانية ملايين تكفيري وقتل الأطفال الإرهابيين في سوريا والعراق!!!إيران تعزف على وتر الخوف الغربي وعقدة 11ايلول/سبتمبر!!
أخيرا هناك عامل هام في نجاح اي فيلم او عمل إعلامي او أدبي او فني انه إخلاص من كتبه ونفذه ومثله سينجح محمد صلى الله عليه وسلم بحسب هذه المعادلة أيضا وبحسب الصورة التي يحتاجها عالمنا اليوم لنبي عالمي هو محمد رسول الله. أشجع فكرة الفيلم لكن لا أقيمه لأنني لم احضره .

غادة الشاويش – المنفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية