هذه المقطوعة مهداة إلى أطفالنا الآن..وهم ضحايا النار في الديار؛ والغرق في البحار وعزلة الحصار؛ إلى أطفال فلسطين: العمق والأفـق؛ وأطفال سوريــا الألق ولجميع الأطفال تحت سياط فراعنة الغرب والشرق…فهم البذرة الغرقى التي دفنت عند شواطئ التحدي لتنبت شجرة من يقطين النبيّ يونس استجابة:
ولدي…يا قطعة من كبدي)
بل كبدي؛ ماذا يكون في يدي…
والهوا حرّمه منْ يعتـدي؛ يا ولدي.
ولدي يا قطعة من كبدي بل كبدي…
لــو أنّ روحــي بيـــدي
لافتدت كلّ وجيـع كمدِ
بل كلّ طفل شارد عن بلدي.
ولـــدي: يا قطعة من كبــدي
بل كبدي؛ مليون طفل قتلوا
لأنكم…يا ولــدي
رصيد هذا البلدِ.
ولدي…يا ثورة الأمل المؤجلِ
بل ثورة على غدر الغدِ…
ولدي …يا ولدي :
لو كلّ حيّ قتلوا
في وطني
فسوف يبقى بلدي
يهابه مـنْ يعتدي.
قل يا ولدي :
يا لعنة الله على كلّ أثيم معتدِ).
شاعر من العراق
جمال البدري