الأقصر ( مصر ) ـ ( د ب أ) ـ أطلقت الأجهزة الأمنية المصرية سراح ثلاثة أشخاص بعد خضوعهم لتحقيقات بشأن اتهامهم بترويج المذهب الشيعي بين مواطنين في منطقة الكرنك بمحافظة الاقصر / 721 كم جنوب القاهرة.
وقال مصدر أمنى أمس السبت إن الأشخاص الثلاثة ينتمون لجماعة صوفية، وربما خضعوا، لعملية «تغرير» وربط بين المذهب الشيعي، والصوفية، واثبتت التحقيقات، عدم انتمائهم للشيعة .
وانطلقت على خلفية الواقعة جهود مشتركة لبيت العائلة المصرية ( الذي يضم جماعات صوفية وأزهرية ) لمكافحة المد الشيعي في المحافظة التاريخية عبر قوافل وندوات توعية بين المواطنين في مختلف الأحياء والقرى والنجوع.
وشهدت منطقة الكرنك حملة شعبية لطمس كتابات ورسوم شيعية، كانت قد انتشرت على جدران وأسوار المنطقة وسط معلومات غير مؤكدة عن وجود بؤر شيعية في المحافظة .
وكشف كمال حامد منسق رابطة الصحوة الأزهرية الصوفية بالأقصر عن أن أعداد الشيعة في شمال الأقصر يقدرون بالعشرات، وأشار إلى أن الرابطة نجحت في إقناع الكثير من الشباب المغرر بهم وإعادتهم إلا المنهج الصحيح والعدول عن الأفكار التي حاول مروجي الفكر الشيعي أن يقنعوهم بها .
من جانبه قال فضيلة الشيخ محمد الرملى، أمين عام بيت العائلة المصرية في الأقصر، إن جبهة علماء الأزهر نظمت ألف ندوة في الأقصر وقنا وسوهاج وأسوان، حول مخاطر المد الشيعي وسبل مكافحته .