مقترحات لإنشاء صحوات سنية في شرق سوريا… وقطع خطوط الإمدادات عن الرقة ودير الزور ومعركة استعادة الرمادي تراوح مكانها

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي»: تقوم وزار الدفاع الأمريكية (البنتاغون) برسم الخطط لتعديل برنامجها المخصص لتدريب وتأهيل المقاتلين السوريين التابعين للمعارضة.
وتتضمن الخطة عمليات إنزال لهم في مناطق آمنة وتوفير معلومات أمنية افضل لهم وتحسين مهاراتهم القتالية.
وجاءت الخطط الجديدة للبنتاغون في ضوء ما تعرضت له مجموعات من المقاتلين الذين أرسلتهم إلى داخل سوريا نهاية شهر تموز/يوليو.
فقد قام تنظيم «جبهة النصرة» بالهجوم على 54 مقاتلا أنهوا تدريياتهم في معسكرات يديرها الأمريكيون في تركيا.
وأجرت وزارة الدفاع تقييما للبرنامج بعد الهجوم واختطاف عدد من قيادات المجموعة. وأظهر التقييم عددا من مظاهر القصور. فمثلا لم يتم تحضير المقاتلين بطريقة جيدة وتم إرسالهم إلى سوريا في مجموعات صغيرة.
ولم يحصلوا على دعم من السكان، فيما لم تتوفر لديهم المعلومات الأمنية الدقيقة حول قوة عدوهم. وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» إن المجموعة عادت إلى سوريا أثناء عطلة عيد الفطر وسمح لعدد من أفرادها بزيارة عائلاتهم وهو ما كشف عن المهمة.
وتضيف الصحيفة إن الخيارات التي تدرسها وزارة الدفاع ويتداولها كبار المسؤولين فيها تشمل على إرسال قوات بأعداد كبيرة ونقلها إلى مناطق تحظى فيها المعارضة بدعم السكان وتقديم المعلومات الأمنية لهم.
ويقول مسؤولون كبار في إدارة الرئيس باراك أوباما إنه لم يتم اتخاذ قرارات حاسمة في هذه الأمور بعد.
وبحسب المتحدث باسم الجيش الأمريكي المكلف بتدريب المعارضة السورية الكابتن كريس كونولي «كأي مشروع صعب فقد توقعنا نكسات ونجاحات وعلينا أن نكون واقعيين فيما يتعلق بتوقعاتنا» مشيرا أن الجيش الأمريكي كان يعرف منذ البداية صعوبة هذا المشروع.

قصة الفرقة 30

وتتزامن خطوات البنتاغون هذه مع اهتمام العالم بمأساة اللاجئين السوريين الذين فر معظمهم من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» ومضى أكثرهم باتجاه أوروبا.
ويعتبر المسؤولون في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن وقف تدفق اللاجئين يحتاج إلى جهود دولية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا.
وكانت وزارة الدفاع قد أرسلت 54 مقاتلا ينتمون إلى الفرقة 30 وهم جزء من خطة أعلن عنها الرئيس الأمريكي وصادق عليها الكونغرس العام الماضي.
ورصدت الإدارة 500 مليون دولار من أجل البرنامج الذي توقعت واشنطن في البداية تدريب 5.000 مقاتل في سنة وعلى مدار ثلاث سنوات. لكن رفض المقاتلين شروط الإدارة وهي التركيز أولا على قتال «تنظيم الدولة» بدلا من نظام بشار الأسد أدى لعرقلة الجهود التي تشرف عليها القوات الأمريكية الخاصة.
وهذا البرنامج يختلف عن برنامج تشرف عليه الوكالة المركزية للاستخبارات «سي آي إيه».
وتشير الصحيفة للمشاكل التي تواجه برنامج البنتاغون والنابعة كما تقول من إجراءات الفحص والتدقيق التي يتعرض لها المرشحون الراغبون بالمشاركة فيه. وفي النهاية لا تتم الموافقة إلا على العشرات من آلاف الطلبات المقدمة.
ويستهدف البرنامج أفراد الجماعات التي توصف بالمعتدلة ولا يتعامل مع الفصائل الإسلامية التي تحظى بدعم مالي جيد وعتاد متقدم ومقاتلين لديهم دافعية للقتال.
وإزاء هذا يعترف المسؤولون الأمريكيون أن تدريب 5.000 بنهاية هذا العام لن يتحقق. وتشير الصحيفة هنا أن مكان إرسال المقاتلين يعتبر تحديا للمسؤولين في ظل رفض البيت الأبيض إرسال مدربين أمريكيين إلى سوريا. ففي حالة إنهاء المتدربين دروسهم في المعسكرات ومغادرتهم إلى بلادهم تفقد القيادة الأمريكية الاتصال معهم. لكنها كانت قادرة على توفير الغطاء الجوي لهم.
فعندما تعرضت الفرقة 30 لهجوم من جبهة النصرة أرسلت القوات الأمريكية طائرات من دون طيار لمساعدة مقاتلي الفرقة 30.
ومع ذلك تقوم وزارة الدفاع الأمريكية بمراجعة خططها للمقاتلين قبل وبعد إرسالهم لساحات القتال.
ونقلت الصحيفة عن قياديين في المعارضة قابلتهما في تركيا وتحدثا عن المشاكل التي واجهت البرنامج الأمريكي منذ البداية.
فقد تم انشاء الفرقة 30 بداية العام الحالي وطلب من قادة الفصائل في كل أنحاء سوريا ترشيح أسماء للمشاركة في البرنامج. وانتقد القائدان تعيين نديم حسن من الأقلية التركمانية كقائد للفرقة في إشارة للتأثير التركي.
واعتقد قادة الفصائل أن الغرض من البرنامج الأمريكي كان إنشاء جيش محترف لا يؤثر عليه فصيل بعينه، كما قال عبد الرزاق الفريجي الذي انشق عن الجيش السوري بداية الانتفاضة.
ووعد الأمريكيون المقاتلين بالحصول على عتاد جيد وراتب شهري، 225 دولارا للمقاتل و350 للضابط.
وعندما قدم قادة الفصائل قوائم بأسماء المرشحين فوجئوا بقلة عدد من قبلت أسماؤهم. فقد رشح الفريجي 1.100 اسما ولم يقبل منها سوى 42 شخصا.
ونقص العدد مع بداية التدريب حيث سرح عدد آخر من المقاتلين بسبب تقديمهم هويات مزورة أو لأنهم كانوا تحت سن الـ18 أو لأنهم لم يجيبوا بشكل واضح عندما سئلوا عن «تنظيم الدولة».
ومن واصل التدريب من المرشحين فقد تعلم المقاتلون على استخدام بندقية أم16 وتدرب آخرون على سلاح القناصة فيما تلقى مقاتلون دروسا في كيفية تحديد الأهداف للطائرات الأمريكية.

أخطاء أمريكية

وتكشف الصحيفة ما جرى للمجموعة الأولى التي دخلت إلى سوريا ومحاولة قائد الفرقة نديم حسن إقناع «جبهة النصرة» أن هذه القوات لن تقاتل إلا «تنظيم الدولة».
ومع ذلك فقد اعتقل وقائد آخر وهو فرحان جاسم وستة آخرون ولا يزالون قيد الاحتجاز لدى «الجبهة».
ويرى الفريجي إن الأمريكيين أخطأوا بإرسال مجموعة قليلة العدد إلى سوريا. وفي الوقت الذي نتشارك بعض مقاتلي الفرقة 30 بقية الفصائل لمواجهة «تنظيم الدولة» قرب بلدة مارع – شمال حلب إلا أن قياديا في الفرقة قال إنه سيرسل مقاتليه حالة تخرجهم لقواعدهم الأولى التي جاءوا منها حتى يقدم الأمريكيون خطة مقنعة لحمايتهم.

صحوات

وإزاء المشاكل التي يعاني منها برنامج تدريب المعارضة والبطء في تشكيل قوة قادرة على مواجهة «تنظيم الدولة» هناك من يقترح تشكيل صحوات في سوريا.
ففي هذا السياق اقترح مقال في مجلة «فورين أفيرز» تشكيل «صحوات جديدة» لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية».
وكتب كل من إيلان غولدينبرغ ونيكولاس هيراس وبسام بربداني عن أهمية نقل المعركة إلى شرق سوريا ضد «تنظيم الدولة».
وقال الكتاب ان الاستراتيجية الأمريكية لن تنجح من دون تحشيد القبائل السورية، كما تفعل الآن مع أبناء العشائر السنية في العراق، فالتجربة في الفترة ما بين 2006- 2008 واضحة في الكيفية التي تمت فيها هزيمة «تنظيم القاعدة».
وفي الحالة السورية فسيطرة «تنظيم الدولة» على مناطق من حلب إلى الحدود السورية ـ العراقية تعني قدرته على تعزيز قدرات وتوفير الإمدادات من شمال سوريا إلى ضواحي العاصمة بغداد.
وهذه منطقة مهمة لـ»التنظيم» يستخدمها للتدريب وشن هجمات. واستمرار احتلاله لها سيحولها إلى ملجأ آمن ومنطقة ينطلق منها الجهاديون على قاعدة أوسع من أفغانستان طالبان أو جنوب اليمن.
وفي الوقت الذي يمكن احتواء «التنظيم» في المنطقة الآمنة التي اقترحتها تركيا بعمق 28 ميلا داخل الأراضي السورية ومنع تدفق المقاتلين الأجانب إلا أنها ليست كافية لطرد واستبدال حكم «التنظيم» في وادي الفرات.
ولن يحدث هذا من دون ثورة أو صحوات سنية مدعومة من التحالف الغربي. وكما يظهر الوضع في الرمادي فهزيمة «التنظيم» لم تتحقق بعد رغم ما تم إنجازه والضغط الذي تتعرض له قيادته في الرقة ودير الزور التي قتلت فيها قوات خاصة أحد القادة المهمين وهو أبو سياف.
ورغم كل هذا فما ينقص الحملة الجوية للتحالف هو قوات برية تستفيد من الغارات. وتشير المجلة إلى أن غياب القوات على الأرض نابع من تردد القوى المسلحة في سوريا لقتال «التنظيم» ورغبتها بالتركيز على نظام الأسد.
ومن هنا فالتحالف بحاجة لبناء قوى متحالفة معه من مناطق «التنظيم» نفسه، خاصة من بين قبائل الرقة والحسكة ودير الزور.
ويعترف المقال بصعوبة بناء تحالف قبلي في هذه المناطق نظرا لوحشية «التنظيم» مع القبائل التي وقفت في وجهه، كما حدث مع قبيلة الشعيطات التي خسرت 700 من أبنائها لمعارضتها له.
وترك التحالف هذه المجموعات القبلية وتلك المعادية له مثل «الكفن الأبيض» من دون مساعدة. واستطاع «تنظيم الدولة» السيطرة على المواطنين عبر تقديم سلسلة من الخدمات ودفع الرواتب والرفاه الاجتماعي.
وساعده على كل هذا آلة أمنية تشبه نظام البعث السابق في العراق ونشر أيديولوجيته والتهديد والوعيد.
وتقدم المحاكم التي أنشأها «التنظيم» في شرق سوريا وظائف للمجتمع المحلي، فيما يتم استيعاب أبناء القبائل في الفرق القتالية والصغار منهم في «أشبال الخلافة».

هناك مخرج

كل هذا لا يعني غياب الخيارات، فالتنظيم في شرق سوريا لا يزال يواجه تحديات من الفصائل المقاتلة والتي وإن كانت صغيرة الحجم ولا يتجاوز عدد أفراد الفصيل الواحد منها 300 إلا أنها تتمتع بصلات مع القبائل المحلية وتتسم بالاعتدال مثل جبهة «الأصالة والتنمية».
وتعرف هذه الفصائل كيف تضغط على النظام و»تنظيم الدولة» من خلال شبكاتها في داخل القبائل العربية التي تعتبر مصدرا للمعلومات الأمنية عن الجهاديين.
وتسعى الفصائل هذه للحصول على دعم خارجي ويمكن للتحالف التعاون معها والتحقق منها أمنيا. ويقترح الكتاب ضم مجموعات منها في فصيل واحد خاصة الموجودة قرب الحدود السورية ـ العراقية وتدريبها وتأهيلها في برامج التدريب بالأردن.
وبعد الانتهاء من تدريبها قد تسهم في حماية والحفاظ على مناطق تديرها منظمات المجتمع المدني ومجالس القبائل.
ويدعو الكتاب التحالف القيام باتصالات واسعة مع القوى المعارضة لـ»التنظيم» في شرق سوريا والبحث عن طرق لنقل الأسلحة والدعم المادي والإنساني للمقاتلين المحليين ما سيؤدي إلى خرق داخل المناطق الواقعة تحت سيطرة «التنظيم» وهو ما سيؤدي إلى التشويش على خطوط الإمداد له.
ولو نجح التحالف في خلق «صحوات» جديدة في شرق سوريا فستكون عامل دعم للحملة الجوية التي لن تكون قادرة وحدها على هزيمة الجهاديين، وكمثال على هذا مدينة الرمادي التي يرى مسؤولون عراقيون إن التأخر في استعادتها راجع لبطء التحالف.

حملة بطيئة

فعلى الرغم من الحديث عن قرب تحرير الرمادي إلا أن المعركة لا تسير إلى أي مكان. وبحسب تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» كتبته ليز سلاي جاء فيه إن القوات التابعة للحكومة العراقية تصارع لاستعادة مدينة الرمادي، وهو ما يكشف عن قصور في استراتيجية واشنطن ضد «تنظيم الدولة».
فقد مضى ثلاثة أشهر على سيطرة «التنظيم» على الرمادي ولم تتم محاصرتها بعد. وتضيف إن تعثر العملية قد يؤثر على صورة الولايات المتحدة في العراق مع أنها أنفقت 1.6 مليار دولار على تدريب وتسليح القوات العراقية.
وتقود العملية لاستعادة المدينة قوات مدعومة من الأمريكيين فيما تم استبعاد «الحشد الشعبي» وهي فصائل شيعية خشية أن تؤدي مشاركتها لزيادة التوتر الطائفي مع السنة في محافظة الأنبار.
ويقول قيادي عسكري عراقي إن الدعم الجوي الأمريكي المحدود هو المسؤول عن البطء في التقدم نحو المدينة.
ويقول الجنرال قاسم المحمدي قائد عمليات الأنبار إن «بطء العملية يعود لعدم وجود غارات جوية كافية لتنظيف الأهداف على الأرض».
وأضاف أن «قوات التحالف ليست متوفرة كل الوقت لضرب الرمادي، فهي مشغولة في مناطق أخرى وفي سوريا ولهذا هناك نقص في الغارات».
وبحسب مسؤول عسكري أمريكي قال إن البطء في التقدم نحو الرمادي جاء بسبب عدد من العوامل بما فيها موجة الحر التي ضربت المنطقة في الفترة الماضية، وبسبب المفخخات التي زرعها «التنظيم» في المدينة.
وقال الجنرال كيفن كيليا أن القوات الأمريكية تقدم للعراقيين ما يريدونه. وأضاف أن لديه رؤية عما تم تقديمه للعراق وعلى قاعدة يومية «ففي الأسبوع الماضي قمنا بما بين 16- 17 غارة على الرمادي وحدها».
وكانت وزارة الدفاع قد أصدرت بيانا يوم الأحد تحدثت فيه عن بدء القوات العراقية استخدام طائرات أف-16 وذلك بعد تسليم واشنطن أربع طائرات للحكومة العراقية.
وتنفق الولايات المتحدة يوميا 9.9 ملايين دولار على الحملة الجوية في العراق وسوريا وشنت منذ بداية الحملة 4.000 غارة على العراق وحده. لكن المسؤولين العراقيين يقولون إنها ليست كافية لتحقيق تقدم ملموس على الأرض.
ويقول المحمدي «لقد طلبنا منهم القيام بغارات أكثر من ألف مرة». ورغم اللهجة المتفائلة من محمدي الذي تحدث للصحافية من إربيل، حيث يتعافى من إصابة، إلا أن ضباطا آخرين أبدوا تفاؤلا أقل حيث قال أحدهم «تحركت القوات قبل شهر ونصف ولم يحدث شيء»، مضيفا «لا توجد خطة ولا قيادة» ولم يوافق على تقييم قائد الأنبار الذي لام التحالف وقلة الغارات حيث قال «التحالف موجود لو كانت هناك معركة لكن لا توجد عمليات كي يدعمها».
وقال آخر لا توجد هناك «صورة واضحة» عن الهجوم على الرمادي أو الفلوجة ولا يزال مقاتلو التنظيم يتحركون بينهما بسهولة.
وتحدث الضابط عن «حقول» من القنابل المفخخة التي زرعت على الطرقات، وأشار أن «التنظيم» لا يزال يملك اليد العليا في المعارك ويقوم بهجمات منتظمة على الخالدية والحبانية اللتين تبعدان 15 ميلا غرب الرمادي.
وفي الوقت الذي تم فيه تعيين رجال شرطة من المنطقة إلا أن الكثيرين منهم تركوا عملهم ولم يتم تشكيل وحدات جديدة.
وتنقل عن العقيد حامد الشندوخ الذي ظل في الرمادي حتى سقوطها إن رواتب الشرطة توقفت وتم تهميش الضباط، فيما يراه سياسة طائفية من مدير الشرطة الحالي. ويرى عقيد آخر أنه لن يتم تحرير الرمادي من دون تعاون مع السكان المحليين.

نشاطات روسية

ويعكس الوضع في الرمادي وشرق سوريا فشلا أمريكيا سيتفاقم مع النشاطات الروسية المتزايدة في سوريا، فقد أبدت إدارة الرئيس أوباما قلقا من التقارير الصحافية التي تحدثت عن خطط لإنشاء قاعدة عسكرية في جبلة وتسليم مطار اللاذقية للروس.
واقترح مسؤولون أمريكيون ان إرسال الروس فرقا استطلاعية إلى اللاذقية يعني أنها قد ترسل 1.000 مستشار عسكري لقاعدة جوية قرب جبلة التي تنحدر منها عائلة الأسد. وجاءت التقارير بعد تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعترف فيها بوجود مستشارين عسكريين وتعاون بين البلدين.
وهو وإن تحدث عن خطر تنظيم «الدولة الإسلامية» إلا أنه لم يتحدث عن خطط بهذا الشأن. ونقلت صحيفة «الغارديان» عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية حذر من تصعيد الوضع حالة صحت التقارير.
ما يقضي على أي أمل للتعاون بين البلدين في حل الأزمة السورية. ويقول دبلوماسيون إن وزير الخارجية جون كيري مستعد الآن للتركيز على الملف السوري بعد توقيع الاتفاقية النووية.
وفي هذا السياق قالت صحيفة «ديلي تلغراف» إن خطط روسيا لبناء قاعدة عسكرية لقتال «تنظيم الدولة» ستزيد من الأوضاع سوءا وهذا راجع إلى أن روسيا ترى للأسد دورا في مستقبل سوريا.
وتقول إن الرئيس أوباما على ما يبدو لم يعد مهتما بحل الازمة. مما يعني أنه لن تتم هزيمة «تنظيم الدولة» ولا وقف موجات المهاجرين أو إنهاء الحرب الأهلية.

qal

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية