تصرفات فردية
مغالطات للأسف وصور خاطئة، فلا تنصير ولا نسيان للعقيدة الإسلامية لمن يريد، التصرفات فردية، التنصير الذي ذكر ليس وليد اليوم فقبل عقود كان بعض الإخوة العرب إختياريا وتلقائيا يستعملون هذه الحيلة للإلتفاف على القانون والحصول على الإقامة، بعض الكنائس اليوم تفعل ذلك، المهم وهو أنها ليست سياسات رسمية لدول أو حكومات الدول الغربية الديمقراطية، لا نتحدث عن اليمين المتطرف الحاكم في هنغاريا وأخواتها الشيوعية السابقة، بعض الكنائس تغتنم الفرصة للتبشير وذاك من بين مـهامها.
اللاجئون الحقيقيون يحصلون دوما على الإقامة والحماية بدون تبديل دين أو عقيدة ربما من لا يملكون حق اللجوء هم من يلجأون لهذه الطريقة.
عبد الكريم البيضاوي- السويد
تصرفات شاذة
الأوروبيون مشكورون على إكرام اللاجئين العرب والمسلمين، ولا مانع أن يتزوج العرب بناتهم ولكن ليس بالطريقة اللاإنسانية التي تتم في كثير من حالات الزواج هذه والتي يتجلى فيها الاستغلال البشع للحاجة الإنسانية الملحة لحليب أطفال أو طعام أوشراب يحفظ الحد الأدنى لمجرد العيش والبقاء على قيد الحياة،
بالرغم من مظاهر الصد والكراهية التي بدت من بعض الجهات الأوروبية ضد اللاجئين إلا أننا لا ننسى المظاهر الإنسانية والاستقبال الآدمي ومعاملة الرحمة والشفقة الذي قوبل به اللاجئون العرب المسلمين في أوروبا والتي طغت على مثل هذه التصرفات الشاذة واللاانسانية، والتي لها جذور في جميع المجتمعات البشرية (ومع وصول اللاجئين العرب والمسلمين إلى «بلاد الفرنجة » في اوروبا وجدوا صورة مختلطة في انتظارهم، لكنها لا تخلو من كرم وشهامة افتقدوها في بلاد «شقيقة» وشعوب من شركاء العقيدة والقومية والمصير) .ولو قارنا هذا التصرف الإنساني الأوروبي مع هؤلاء المشردين المساكين لوجدنا البون الشاسع بينه وبين عنجهية واستعلاء أحد الناشطين الخليجيين وغيره و(الذي قال فيه إنه لا يريد لاجئين «حتى لا يأتوا الينا بالاكتئاب» يلخص هذه المفارقة التي لن ينساها التاريخ.) هذا الشخص وأمثاله كثر لا يهتمون بأمر المسلمين ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، وهؤلاء يحسبون كل صيحة عليهم والحياة عندهم أرصدة بنوك وتبذير الأموال في المتعة الحرام .
ع.خ.ا.حسن
سقوط أخلاقي
أوروبا لم تسجل أي إنتصار أخلاقي على العرب. أوروبا سقطت أخلاقيا وفي كل الامتحانات وخاصة مع المسلمين. سقطت في البوسنة والهرسك وكوسوفو في قلب أوروبا عندما وقف جنود الأمم المتحدة الأوروبيون (الهولنديون) يتفرجون على الصرب بل ويغطون مجازرهم بحق المسلمين ولكن وقفوا في وجه الصرب عندما حاول الصرب الهمج ارتكاب مجازر مشابهة بحق الكروات. أوروبا (ألمانيا تحديداً) سقطت مرة أخرى في أوكرانيا وتركت الهمج الروس يعيثون فسادا فيها وآثروا العلاقات الأقتصادية مع الروس على التدخل وتقديم الدعم للديمقراطية الأوكرانية الجديدة.
أوروبا (وخصوصًا ألمانيا) سقطت أخلاقيا عندما استقبلت جزار مصر الجديد ويداه لم تجفا من دماء المصريين بعد. الأوروبيون الآن يلهثون وراء إيران ولعابهم يسيل من أجل عقود ومبيعات.
أوروبا سقطت أخلاقيا عندما قتلت الجزار القذافي وأبقت على جزار أكثر عنفاً ودموية ألا وهو بشار وربما بسبب الجزرة الإيرانية على شكل المزيد من العقود والصفقات، والعصا الروسية أو كلتيهما معاً.
فريد علي العلي – الجبيبات، جبلة
احتفالات شكلية
نعم أوروبا لم تنتصر أنهم سقطوا أخلاقيا وإنسانيا فمن جهة يمنعون اللاجئين ومن جهة أخرى يفتحون لأعداد قليلة بالدخول وينظمون لهم الاستقبال والاحتفالات.
أوروبا ودول الغرب أكبر مثال على النفاق كان بإمكانهم دعم الثوار من البداية ولكنهم يريدون تدمير الدول العربية وتفكيكها ومن ثم يقولون إننا نستقبل المهاجرين ماذا عن آلاف القتلى والمعتقلين والمشردين داخل سوريا والنساء اللواتي اغتصبن؟
حيدر علي
حسن الاستقبال
رغم أن أوروبا ليست مدينة أفلاطون الفاضلة إلا أنها وبكل صراحة تتفوق على العالم العربي بدرجات كبيرة في حسن المعاملة والاستقبال وكرم الضيافة والإنسانية وهي بذلك قد سجلت فعلا انتصارا أخلاقيا قاسيا على العرب ولعل ما قاله ذلك الشخص بأنه لا يريد لاجئين حتى لا يأتوا إليه بالاكتئاب كلام يلخص تلك الأزمة الاخلاقية المستعصية التي يعاني منها العرب حكاما ومحكومين.
محمد بلحرمة – المغرب
موقف إيجابي
انا قرأت مقال إحدى الصحف الاجنبية تتكلم عن وضع عبد الله الكردي والد الطفل الغريق السوري (إيلان) المأساوي والنفسي وبأنه متحير هل يسافر إلى ألمانيا أو يبقى وحيدا وإن سافر يمكن يغرق ننصحك يا أخ عبد الله بأن تذهب إلى أقرب سفارة غربية وتشرح لهم من انت وماذا حل بك وبأولادك وطالبهم بأن يعطوك حق اللجوء من أقرب سفارة إليك في تركيا وصدقني سوف يستجيبون لطلبك كل أوروبا غيرت سياستها الى موقف إيجابي تجاه اللاجئين السوريين بسبب غرق عائلتك وخاصة ابنك إيلان الذي هز مشاعر العالم وجعلهم يتعاطفون معك ومع جميع اللاجئين السوريين والسماح بدخولهم اوروبا .
طه
دماء جديدة
حسنا فعلت أوروبا، وبئست الأنظمة العربية، أين الوحدة العربية ؟ وأين الوحدة الإسلامية ؟. في تقدير أوروبا لم تفعل ذلك حبا باللاجئين وإلا لسعوا إلى وقف الحرب في سوريا ولساعدوا الثوار في إزاحة نظام الأسد كما فعلوا ذلك في ليبيا. فهذه الهجرة ستضخ دماء جديدة في القارة العجوز وسيستفيدون من هذه الأيدي العاملة التي هم في أمس الحاجة إليها خصوصا ألمانيا .
سيد عمر- جنوب أفريقيا