لجأ المواطنون في قطاع غزة الى الشواطئ بعد ان ضربت عاصفة رملية محملّة بالغبار والرمال مناطق واسعة من بلاد الشام، شملت بشكل أساسي «سوريا وأجزاء من الأردن ولبنان وفلسطين»، وتقول توقعات الأرصاد الجوية أن العاصفة ستستمر حتى اليوم الأحد في غزة.
وفاقمت العاصفة الرملية من معاناة الغزيين الذين دمرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة في 7 يوليو/ تموز 2014 منازلهم، ويعيشون داخل كرفانات حديدية.
ورغم ارتفاع درجات الحرارة وكثرة الغبار، إلا أن الفلسطينيين يشكون كذلك من نقص في المياه، بشكل يفاقم من معاناتهم.
وشنّت إسرائيل صيف العام الماضي، حربا على قطاع غزة استمرت 51 يوما، أسفرت عن استشهاد نحو ألفين و200 فلسطيني، وإصابة 11 ألفًا آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء الحرب بلغ 28 ألفًا و366 وحدة.
ووزّعت وزارة الأشغال الفلسطينية ومؤسسات خيرية عربية ودولية «منازل متنقلة» للمتضررين بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة.