استنزاف المنطقة
ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية هو أصلا منتوج أمريكي، فوكالة الإستخبارات الأمريكية لها باع طويل في إنشاء مثل هذه التنظيمات لتنفيذ حروبها العلنية والسرية وتحقيق أجندتها في مناطق متعددة من العالم (مثل أفغانستان وأمريكا اللاتينية سابقا) .الشيء المحير هو لماذا أمريكا وحلفاؤها يخافون من دخول روسيا في التحالف الدولي ضد ما يسمى الدولة الإسلامية ؟ الجواب بسيط لأن أمريكا ما زالت في حاجة ماسة لبقاء هذا التنظيم لإستنزاف المنطقة وابتزازها ومن ثم تقسيمها على أسس طائفية وهو الهدف الأول والأخير لصهيونية العالمية حتى يبقى الكيان الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين هو الأقوى .
دحماني محمد – الـــجزائـــر
ضياع الأندلس
بالأمس ضاعت الأندلس وتبعتها فلسطين ثم خراب العراق، واليوم تهدم الشام . ونحن أمة من المحيط إلى الخليج نترجى رحمة الروسي ورضى الأمريكان . أليس هذا هو العار ؟ يا لعاراتنا ما أكثرها!
صابر البصري
نظام قمعي
سياسة العقلية الصهيوصليبية المرتبكة في بلاد العرب والمسلمين لا تنفك تبحث عن إيجاد السبيل الأمثل لحماية وتأمين مستقبل (إسرائيل). ومن أشد أركان هذه الحماية كان ولا يزال الأسد ونظامه الطائفي القمعي الدموي ضد عدو اسرائيل الألد وغير القابل للتعايش مع هذا الكيان الغاصب، وهو المكون السني من الشعب السوري خاصة والشعوب العربية الإسلامية عامة. والصهيونية العالمية مشهورة بإيجاد وتمرير الطروحات غير القابلة للتنفيذ على المدى البعيد بواسطة عملائها من الدول الكبرى كأمريكا وروسيا وغيرهما، ومن الأمثلة على ذلك سابقا، محاولة جادة لتمكين الأقلية اليهودية الهامشية بشريا، من السيطرة الفعلية على القرار الدولي بواسطة أذرعها الأخطبوطية كالماسونية وغيرها من الحركات المشبوهة الأخرى. وهذا إن نجح جزئيا في وقتنا الراهن فإنه غير قابل للاستمرار على المدى البعيد والمتوسط.
ع.خ.ا.حسن
الإطاحة بسعر البترول
لو نقف قليلا مع عقولنا ونتتبع الخطوات التي يريد الغرب تنفيذها نجد منها:
1-التمكين لإيران وجعلها قوة «إسلامية» حسب أجندتهم لتجابه بها أهل السنة.
2-خلق نعرات طائفية في كل ربوع العالم الإسلامي حتى تستطيع التمكين في التحكم فيه وتستطيع تفكيكه وتركيبه حسب هواها ومصالحها.
3-الإنعاش الذي أصاب سوق البترول كان شوكة في حلق الغرب فجعل من الاتفاق النووي مع إيران والتمكين لـ «تنظيم الدولة» بالسيطرة على حقول البترول في ليبيا وسوريا وخلق نعرات سياسية هنا وهناك وسيلة للإطاحة بسعر البترول.
4-تشجيع إيران على دعم «الحوثيين» في اليمن السعيد وتحريض «السعودية» لمجابهة هذا الخطر لجعل المنطقة ملتهبة لتستفيد هي من خيرات جراء سفك دماء الإخوة الذين عاشوا قرونا رغم إختلاف المذهب بينهما…
6-أوروبا تدعو للديمقراطية وترفع لها منارات في كل ربوع العالم الغربي لكن تعاقب من ينفذها في العالم العربي وخير دليل لمّا فاز (الدكتور مرسي ) رئيس جمهورية مصر العربية بالشرعية إنقلب عليه عسكري لاصلة له بالسياسة والتسيير فقد باركوه بالصمت والتأييد المعلن والخفي…
5-تشجيع تدفق اللاجئين السوريين الى أوروبا لتجعل منه مساحيق أنّها القارة التي تخدم «الانسانية» على مختلف دياناتهم ولكن في الوقت نفسه تدفع بالسلاح المتطور والداخل في حقل التجربة الى الساحة السورية ليسيل به الدم السوري دون حياء ولا أخلاق ومروءة ولا إنسانية.
بولنوار قويدر- الجزائر
لا حل من الغرب
الغرب ليس نزيها في طرح الحلول السياسية، فهو يتعامى عن النظام السوري – وهو الخيار المفضل لإسرائيل – لينفذ مصالحه في المنطقة ويقضي على كل ما يمكن أن يشكل تهديداً جديا له أو عليها.. فمَن ينتظر الفرج من الغرب كمن ينتظر نزول الثلج في آب/اغسطس … والغريب أن معظم العرب لا يزالون مقتنعين بأن الحل يأتي من الغرب رغم كل الخيبات التي تجرعوها.. وكأنهم لا يريدون رؤية المخرز الذي يضعه الغرب في عيونهم! غريب..
سعيد الشيخ
مؤامرة كونية
نعم لقد كانت مؤامرة كونية لكنها لم تكن ضد نظام الاستبداد والطغاة في دمشق نظام (الأسد) بل ضد الشعب الصابر المحتسب إلى الله الذي قدم أكبر التضحيات لنيل الحرية ولأجل سوريا أجمل. نعم كانت مؤامرة كونية على الربيع العربي وعلى الشعوب العربية الذي ضاقت ذرعا من هؤلاء المستبدين من حثالة الاستعمار بل الاسوأ من الاستعمار لأنها سبب تخلفها. كفانا تشبيحا يا من يسمون أنفسهم محور المقاومة فها أنتم في خندق واحد خندق الامبريالية الأمريكية والامبريالية الروسية. هنيئا لكم فكل شيء قد أصبح أكثر وضوحا. لكن لتعلموا أنه لا يصح إلا الصحيح.
الحرحشي بني حسن – الأردن
رحيل النظام
المؤسف في الأمر أن الوضع لن يستقر سوى برحيل النظام الوحشي في دمشق لا باتفاق بين البيت الأسود في واشنطن وبيت الدم في موسكو. واذا نظرنا الى موقف أوروبا فالجميع من هؤلاء يريدون الحفاظ على مصالح العدو الصهيوني.
فوجود نظام آخر في دمشق سيؤدي إلى تغير الخريطة قد يطيلون عمر نظام الإجرام في دمشق زمنا، لكن الحق سينتصر في نهاية الأمر، وسيخرج الأحرار لإزالة هذا النظام الفاشي والتذرع بعصابة البغدادي هو أمر مرفوض رفضا قاطعا فالقضية هي كيان العدو الصهيوني.
زياد – لبنان