تعقيبا على تقرير «القدس العربي»: مصر وتونس تصوتان لمندوب إسرائيل في إتحاد كرة اليد

حجم الخط
0

إعادة العلاقات
الجميع يعلم أن ثورة الربيع العربي – وهي مبدئيا تونسية في الأساس – كان أبطالها شباب العرب، يطالبون بتحقيق كم من أشياء منها الكرامة للشعوب، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني. هذا لم يرق لا الغرب ولا لأمريكا ، ولا لإسرائيل.
الرئيس الحالي التونسي من طينة من حكموا تونس منذ عهد الرئيس الراحل بورقيبة. وأول قرار إتخذه هو إعادة العلاقة الدبلوماسية مع نظام البطش والإجرام في دمشق.ثم إحياء ونتشيط من جديد العلاقة مع النظام السيسي الإنقلابي، وتخفيض علاقته مع بعض الدول الخليجية، إلى درجة رفض بعض استثماراتها في تونس.
الرئيس الوحيد، الأول والأخير، الذي أُخبر من قبل المشير السيسي وزير دفاع الجيش المصري، ومستشار الرئاسة للرئيس محمد مرسي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مع العلم أن الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي، لم تستعمل فيه لا طائرات حربية، ولا بوارج حربية، ولا صواريخ باليستية، ما من شأنه إثارة قلق العدو الإسرائيلي طول حدوده مع مصر. وكان الإنقلاب العسكري المصري شأنا داخليا مصريا، محدود التفاعلات الآنية.
الواقع هو أن إسرائيل تكتسب أهمية كبيرة في الشرق الأوسط، لا يكتسبها أي نظام عربي. والسبب، هو ضعف الأنظمة العربية من جهة، واستضعاف وقمع الشعوب العربية من قبل المستبدين، من جهة ثانية.
علي موساليم

مسؤولية أخلاقية

إنذار للسلطة الفلسطينية معناه «جمود الأوضاع والسكون حتى السياسي منه ولا تحرك شعبي في الأفق» يعني أن إسرائيل ستتعمق، إسرائيل تبحث دوما عن ثغرات للإختراق ستجد هذه الثغرات ولو في المنظور البعيد، حتى الصورة السياسية للمنطقة تغيرت لمصلحتها، ظهور الأعداء المشتركين بين العرب وإسرائيل يخدم في صالحها.
إذن، ماذا بيد السلطة الفلسطينية من مناورات ؟ لابد من التحركات السياسية بدون إنقطاع، لابد من الإحتجاجات الدائمة، لا بد من النظر لخيارات أخرى وليس فقط بعض الإحتجاج بعد الإعلان عن مستوطنات جديدة ثم لا شيء يسمع بعدها. كل هذا لا يعفي موقفي مصر وتونس من مسؤولية أخلاقية على الأقل.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

عبرة لمن يعتبر
على الأحرار في مصر وتونس محاسبة هؤلاء الوقحين الذين لا يحترمون كرامة وشعور شعبهم وحقوق أمتهم، ليكونوا عبرة لمن يعتبر. هؤلاء إجتازوا كل الخطوط الحمر مزدرين بشعبهم خدمة لمصالح عدو الأمة العربية والإسلامية. كما يجب محاسبة الحكومة والمسؤولين عن هؤلاء الذين لما كانوا أن تجرؤوا أن يقوموا بهذا العمل لولا أن أعطوا الضوء الأخضر من حكومات مصر وتونس.

علي النويلاتي

تغييب إرادة الشعوب

عندما يوجه سؤال لهؤلاء الحكام عن سبب تصرفاتهم المشينة هذه، غالبا ما يقولون إنها لدوافع إنسانية، فهل تكون الإنسانية مع العدو والعدوانية مع الشقيق ؟ الشعوب إرادتها مغيبة، لذا جاء الربيع العربي، لكنه لم يكتمل بسبب وجود هؤلاء.
م. حسن

أحفاد عمر المختار
هذا عار الإنقلابيين في مصر وتونس، تعلموا من ليبيا البطلة التي رفض لاعبها اللعب في مواجهة اللاعب الإسرائيلي وتنازل عن الفوز حتى لا يلعب مع اللاعب الإسرائيلي.
تعلموا من احفاد عمرالمختار الثوارالليبيين الذين لقنوا الأمريكان درسا.
سالم ابراهيم- ليبيا

تحول في السياسة
موقف مصر نتفهمه وليس بالغريب، فهي تعمل كل ما وسعها لتقوية علاقاتها بالكيان الصهيوني، أما تونس فما الذي دفعها إلى ارتكاب مثل هذه الخطيئة؟ أم هو تحول في مواقف وسياسة قادتها الجدد؟
أحمد الجزائري

وجهان لعملة واحدة
هذان النظامان السيسي والسبسي الوجهان الآخران لحسني مبارك وبن علي يقيمان علاقات شخصية مع أكبر قاتل في الشرق الأوسط (بشار الأسد) وليس الشعب السوري ومع رئيس العصابة حفتر فليس غريبا أن يقيما علاقة
ودودة مع الكيان الصهيوني. قد يقول قائل ليس هناك وجه للمقارنة فالكيان الصهيوني محتل وعدو تاريخي والقاتل بشار الأسد من أصول فارسية وغير مسلم وها هي إيران الفارسية تحتل سوريا بالتواطؤ معه.
زياد – الاردن

طاولة المصالح
سقط القناع منذ زمن طويل هؤلاء هم حلفاء إسرائيل في العلن وهم حلفاء بشار الأسد وهؤلاء الحلفاء دائما يجلسون ويتحاورون على طاولة المصالح في السر والعلن.
د. راشد – المانيا

سقوط الأقنعة
صح، القناع سقط منذ زمن بعيد لم تعد هذه الأخبار تصدمنا فقد تعودنا على المواقف المخزية للأنظمة العربية الحالية، فالانقلابات والثورات المضادة لم يكن الهدف منها المصالح الشخصية فحسب وانما حماية هذه المصالح.
مروة

عبد الناصر
للأسف خيانة تجاوزت الحدود وأصبحت على المكشوف ومع سبق الإصرار والترصد ورغم ذلك نجد بعض أدعياء العروبة والقومية العربية يشبهون السيسي بعبد الناصر.
نبيل العربي

منبع الثورات
هل تونس …منبع الثورات العربية والكرامة والحرية .. على خطى مصر الانقلاب، مصر البوليس والعسكر مصر السيسي الدموي ؟
طارق جبير- تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية