تعقيبا على تقرير: قضية الجنرال حسان في الجزائر
سمن على عسل
– أن يحدث ويعتقل ضابط من رتبة جنرال في العالم العربي فهو حدث جد نادر.وله معانيه السياسية.
– القضية أكثر «من سمن على عسل». وهذا ما قالته المؤسسات البنكية في جنيف وفي أمريكا.
– أعتقد جازما أن الجنرال المعتقل، مجرّد ضحية بالمجان.
– الجميع يعلم أن القضاء الجزائري تسلم ملفا « حساسا» عن أخ الرئيس. ملف من نوع «ريحتكم طلعت». ونظرا لخطورته، قررت وزارة العدل، تسليمه للرئيس ….
– لما إطلع عليه الرئيس، أصابته ذبحة دماغية ونقل مباشرة على إثرها إلى مصحة طبية في سويسرا. ومنذ ذلك الحين وهو في حالة صحية، الجميع يعرف عنها الكثير أتمنى له الشفاء العاجل.
– لكن «الشفاء «سوف لن يطال مؤامرات ركائز الدولة العميقة، وهذا يحدث باستمرار في أي نظام من الأنظمة العربية.
– حسب الصحافة الفرنسية، اعتقال الجنرال هذا حصل بمجرد رجوع أخ الرئيس من زيارة خاطفة لباريس.
– وباريس لا يهمها لا شعوب ولا كرامة الشعوب، بل ثروات الشعوب.
– أما «الناشطون» في المؤامرات السياسية، أينما وجدوا في العالم العربي، فما يهمهم أكثر هو الوصول السريع إلى الكرسي الرئاسي عبر انتخابات «نزيهة» .
– بكل تواضع، أعتقد لو تصّرف الرئيس الجزائري كما فعل الرئيس السينغالي الراحل سدار سانغور، (مثلا)، وامتنع عن تجديد ولاية أبدية، وترك الفرصة للشعب بأن ينتخب رئيسا جديدا بشفافية وحرية ونزاهة كاملة، لربما كانت الجزائر حاليا، أبعد مما هي عليه الآن من تقهقهر ومؤامرات.
علي موساليم
تعقيبا على رأي «القدس العربي»: نتنياهو في بريطانيا
حفيد بلفور
لم العار على كاميرون؟ أليس هو حفيد بلفور الذي أعطى ما لا يملك إلى من لا يستحق. فإسرائيل مولود بريطاني في فلسطين ولن تتخلى عنه بريطانيا ؛ الا اذا وجدت تهديدا جادا لمصالحها والذي لن يكون الا بالمقاومة العسكرية الجادة والمصممة على اقتلاع إسرائيل-هذا الزرع البريطاني الخبيث-التي لا تعيش إلا على التوسع والدموية والتهجير والتشريد. ومعظم الساسة البريطانيين خاصة والأوروبيين عامة هم مغسولو الدماغ وصنائع للحركة الصهيونية العالمية كحماة للغطرسة والدموية الإسرائيلية ضد فلسطين واهلها الشرعيين وسكانها الاصليين ومنذ آلاف السنين.
ومع كل اجرام اكثر ساسة الغرب ضد فلسطين وشعبها إلا أننا لا ننكر ان هناك أحرارا كثرا في الغرب ومنهم الذين وقعوا على عريضة الـ 100000 للقبض على مجرم الحرب نتنياهو ومحاكمته ،والتي ضرب بها كاميرون عرض الحائط ووضعها في رفوف المهملات مع القرارات الدولية الكثيرة في ادانة جرائم الساسة الإسرائيليين منذ سبعة عقود.
خليل ابو رزوق