السيسي يحظى بمزيد من الثناء وشيخ الازهر يحصل على تعاطف القوى غير الاسلامية.. ابو اسماعيل في انتظار التخشيبة

حجم الخط
0

القاهرة ‘القدس العربي’لولا حفنة من التقارير والأخبار الطازجة لأصبحت صحف مصر لا فرق بين ماضيها وحاضرها، فالمعارك الصحافية متشابهة، ابطالها معروفون وضحاياها كذلك، وتدنت لغة الحوار في بعضها لمستوى رخيص وباتت لغة الشوارع والمسجلين خطر متداولة على لسان الكثير من الكتاب، خاصة اولئك الذين حملوا الاقلام أو اشتهروا مع مولد ثورة الخامس والعشرين من يناير، إذ باتوا يتنافسون في ما بينهم على الألفاظ الأكثر خدشاً للحياء العام، ليمطروا بها الاسلاميين من كل حدب وصوب. ومن قبيل تلك الألفاظ ما لا يمكن طرحه عبر صحيفة رصينة كـ’القدس العربي’، فيما يعد من اقلها حدة نعت الاسلاميين وقاطني قصر الاتحاديه بالخرفان ونخشى ان يجيء اليوم الذي يصبح من شروط مزاولة مهنة الصحافة مدى المام المنتسبين إليها بقاموس ‘المسجلين خطر’.
وقد جاءت المعارك الصحافية يوم امس الجمعة موجهة في الاساس للرئيس المنتخب ونازعه في المرتبة مرشد الاخوان محمد بديع وعدد من رموز الجماعة، في مقدمتهم خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي. وحصد المرشح الرئاسي المستبعد حازم ابواسماعيل موجات متتالية من الهجوم، كما نال النائب العام نصيباً لا بأس به من السخرية، فيما سعى الكتاب المنتمون للتيار الاسلامي الى رد الصاع صاعين لخصومهم، رموز جبهة الانقاذ. وحصل قضاة مصر على المزيد من الدعم في مواجهة السلطة التي تتحرش بهم، وإن كانوا قد نالوا بعض الهجوم عبر كتاب اقروا بحاجة محراب العدالة للتطهير، فيما حظي وزير الدفاع بمزيد من الثناء وعبارات الود، ولأن عيد الأقباط على الابواب فقد اضطر د. شوقي عبدالكريم مفتي الجمهورية لأن يدخل في الصراع المحتدم حول جواز تهنئة المسيحيين في اعيادهم، إذ أكد ان الشريعة الإسلامية لا تمانع في تقديم التهنئة للمسيحيين في مناسباتهم، في ما لا يخالف عقيدة المسلم .. وقال : لا مانع في ان أقدم كمسلم كل التهاني لجاري المسيحي، الذي يخالفني في الدين فيما يفرحه، وان أواسيه فيما أصابه وأن أهنيه فيما يفرحه، إلا ان يكون ما يفرحه يؤدي إلى مخالفة عقيدتي أنا كمسلم، أما في ما لا يخالف عقيدتي فالتهنئة مفتوحة بأوسع أبوابها . . ويبدو من اللافت ان مفتي الديار بكلامه الاخير يتوافق بدبلوماسية مع فتاوى السلفيين، الذين يعلنون صراحة عدم جواز تهنئة غير المسلمين في عيد الميلاد لان عقيدة المسلمين لا تقر بما يؤمن به النصارى، ان المسيح عليه السلام صلب ثم عاد للحياة ومن المعروف ان المفتي السابق الدكتور علي جمعة كان يبيح تهنئة غير المسلمين بأعيادهم من دون شروط.

ارض مصر لا تنبت الديمقراطية

نبدأ رحلتنا من ‘الاهرام’ اذ يبدو شاعرنا فاروق جويدة في قمة يأسه وهو يعترف بان ارضنا ليست ممهدة للديمقراطية بعد: ‘في يوم من الأيام غضب المصريون لأن مسؤولا كبيرا في النظام السابق قال في أحد تصريحاته ان الشعب المصري غير مهيأ للديمقراطية.. ويبدو ان الرجل كان اكثر فهما للواقع المصري البغيض، فقد تأكد لنا بعد ذلك ان التربة غير مناسبة علي الإطلاق لهذا الحلم الكبير، وان الإنسان المصري لا يستطيع ان يتحمل هذه الأمانة التي تسمي الديمقراطية.. بعد اكثر من عامين من الثورة لمن يتابع المشهد المصري سوف يكتشف ان قضايا الديمقراطية ترف لا يستطيع مجتمع الأمية والعشوائيات والنخبة الفاسدة والتدين الكاذب ان يتحمل اعباءها ومسؤوليتها، وان علينا ان نبدأ في بناء إنسان جديد وعصر جديد يمكن ان نغرس فيه اشجار الحرية في زمان قادم قد يجيء وقد لا يجيء.. أثبتت التجربة ان عمليات التجريف الفكري والعقلي التي شهدتها مصر حملت جينات عصر طويل من القهر والاستبداد والجهل والأمراض. كل الدلائل كانت تؤكد ان هذا المجتمع المريض لا يستطيع ان يقاوم تحديات كثيرة جاءت بها الثورة في لحظة كونية نادرة، ولكن للأسف الشديد طغى على المشهد كله تاريخ طويل من العبثية والجهالة وضيق الأفق وغياب الرؤى. كان ينبغي ان نعلم ان هذه الأرض المالحة تجمع في العشوائيات كل امراض الفقر والجوع والتخلف، وان أكثر من12 مليون إنسان يعيشون في هذه الجحور البشرية.. وان هناك أكثر من 20 مليون مواطن لا يقرأون ولا يكتبون، وان في شوارع المحروسة ملايين الشباب لا يعملون وتسحقهم كل يوم مواكب البطالة، وان هذه الأرض مهيأة جدا لانتشار الخزعبلات والفكر المتخلف، وانها تحتاج قبل إطلاق نداءات الحرية الى الطعام والدواء والتعليم وفرص العمل والحياة الكريمة، وان هذه الأرض مهيأة جدا لأن تعبث بها الشعارات البراقة من سماسرة الفكر ودعاوى الإصلاح.

لماذا يتآمرون على الامام الاكبر؟

ومن الحديث عن الديمقراطية التي لم تعرف الطريق لبلادنا بعد، إلى مؤامرة يبدو انها تدبر لشيخ الازهر تحدثنا عنها في ‘الاهرام’ نيفين عمارة: في الوقت الذي اعتبر فيه المصريون تكريم شيخ الأزهر بالإمارات والإفراج عن 103 مصريين بارقة أمل لتحسين العلاقات بين الدولتين، هبت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث شهدت المدينة الجامعية للمرة الثانية خلال نفس الشهر تسمم ما يقرب من 180 طالبا، وقد اعتبر بعض السياسيين أن تلك الحادثة محاولة مكررة لإثارة الطلاب ضد شيخ الأزهر، وقد استندوا في تفسيرهم هذا على الأسباب التالية منذ تولى الشيخ الطيب رئاسة جامعة الأزهر عام 2003، ثم توليه مشيخة الأزهر عام 2010، لم تحدث حالات تسمم بين طلاب المدينة الجامعية وتزامن حادث التسمم الأول مع دراسة الأزهر لمشروع قانون الصكوك، اما حالات التسمم الثانية حدثت في نفس اليوم الذي كرم فيه شيخ الأزهر واعلن فيه الإفراج عن 103 مصريين. المذكرة التي رفعها رئيس قسم التغذية بالمدينة الجامعية التي تفيد بأن حوالي 100 طالب وطالبة قاموا باقتحام مطبخ المدينة ظهر يوم الحادث، وأكد أنه قام بتحرير المذكرة لإخلاء مسؤوليته تحسبا من أن يكون أحد الطلاب، قام بوضع أي مواد سامة داخل أواني الطهو، وجدير بالذكر ان النيابة تحقق في امر هذه المذكرة وقد استدعت كلا من مدير إدارة المدن الجامعية، ومدير إدارة التغذية لسؤالهما حول الواقعة، وقد رفض طلاب الأزهر ترديد الهتافات التي أطلقها بعض الطلبة والتي تندد بشيخ الأزهر، وتطالب برحيله وترى نيفين ان تكرار حادث تسمم طلاب الأزهر أصبح لغزا جديدا يضاف إلى الغاز مصر؟ هل حدث نتيجة الإهمال ام خلفه اغراض سياسية؟ إن حل هذا الغز هو الشفافية بإعلان نتائج التحقيقات ومعاقبة المتسبب وعدم الاكتفاء بإقالة المسؤول وإعداد تقييم شامل لحالة المدينة الجامعية من كافة النواحي والإعلان عن سبل تطويرها.

البابا: رياح التطرف لن تصل للجيش

يحرص البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية في كل مناسبه على ابراز دعمه للقوات المسلحة، منذ ان تبوأ منصبه ويعتبرها ضمير الشعب وصمام الأمان للمجتمع، مؤكدا أنها لم تتلوث بأفكار التطرف أو التمرد أو الذاتية، وصاحبة الدور الرئيسي في الدفاع عن الوطن ضد أي عدو خارجي. ودعا البابا، خلال حواره مع مجلة ‘النصر’، التي تصدرها القوات المسلحة، بعددها الصادر أمس، إلى التعايش في سلام، وتطبيق القانون على الجميع بدون تمييز، معبرا عن تخوفه من إقامة الدولة على أساس ديني، وقال تواضروس: ‘المجتمع المصري يرفض الشكل الديني للدولة’. ووجه تواضروس وانتقد الحكومة لأنها لم تقدم حلولا عملية على أرض الواقع لمعظم المشاكل التي يتعرض لها المواطنون، وفي عدم تنفيذ القانون بشكل حاسم، منتقدا في الوقت نفسه تعامل وزارة الداخلية مع أحداث مدينة الخصوص والكاتدرائية بالعباسية، وأردف: ‘هناك تقصير وسوء تقدير، وربما حدث تواطؤ بقصد أو غير قصد فيما حدث أمام الكاتدرائية’، معتبرا أن ما عرضته الأفلام المصورة مؤلم للغاية، مطالبا الداخلية بتقديم الاعتذار عن اتهامها للأقباط بالتسبب في أحداث الكاتدرائية. وكشف البابا عن انعقاد لجان داخل الكنيسة لدراسة مشكلات الأحوال الشخصية للأسر المسيحية، لافتا إلى أن هذه اللجان ستعرض نتائج أعمالها على المجمع المقدس، وهو أعلى سلطة تشريعية في الكنيسة القبطية في اجتماعه بعد نحو 45 يوما.

كي لا يضيع الازهر المطلوب جبهة لحمايته

ونبقى مع محنة الازهر اذ يدق عمار علي حسن في ‘المصري اليوم’ جرس الانذار، مطالباً بدعم تلك المؤسسة العريقة: ننادي جميعا الأزهر الشريف وعليه أن يلبي النداء، كي يصدّ عن مصر ريح السموم التي تريد أن تجرف أمامها الكثير من المعاني والقيم الإنسانية والتجليات الروحية والطبيعة الاجتماعية للمصريين، والتي يهندس الدين ركناً مكيناً من أركانها عبر القرون، لقد تم تغييب الأزهر طويلاً عن الساحة الاجتماعية لرهن إرادته في كثير من الأحيان بإرادة السلطة السياسية، وهذه آفة عمرها نحو نصف قرن وتراجع المستوى التعليمي للأزهر، وانصراف جزء لا يستهان به من طاقته إلى التعليم المدني، فتخرّج فيه مدرسون ومحاسبون وأطباء ومهندسون ناجحون، لكن بخل على المجتمع بعلماء دين راسخين، إلا فيما ندر، الأمر الذى أفسح المجال لحفظة الكتب القديمة لكي يتسللوا إلى معتقدات الناس بسبب ضيق ذات اليد، فميزانية الأزهر ضعيفة لا تكاد تكفي التزاماته، بينما تدفق على التيار السلفي وجماعة الإخوان مليارات الدولارات على مدار عقود من الزمن، استخدموا جزءاً منها في خدمة خطابهم الديني، ونجحوا في جذب كثيرين إليه، علاوة على ما وقع في حجورهم بدون بذل أي جهد جراء تأثر المصريين العاملين في السعودية وبعد الثورة، وفي ظل ما نعيشه الآن من فوضى للفتاوى وتوظيف للدين في خدمة السلطان بلا رادع ولا وازع أصبح من الضروري أن نساعد جميعا الأزهر على أن يستعيد دوره، ويعزز ما تبقى له من حضور في رؤوس الناس وقلوبهم، ويتمدد ليملأ الفراغات التي تركها خلفه، واحتلها غيره، من أجل ذلك رأت مجموعة من المنشغلين بالهم العام، الراغبين في ألا ينحرف التدين عن الوسطية، وينحرف الخطاب الديني عن الاعتدال أن يمدوا أيديهم لهذه المؤسسة العريقة، ولو بالنزر اليسير، فكوّنوا جبهة لدعم الأزهر، سعوا لتصبح ‘مؤسسة أهلية’ تمثل ظهيرا شعبيا له، مستقلا تماما عنه، لكنه يساعد، على قدر المكنة والاستطاعة، في أن يستفيد مجتمعنا من الطاقة الكامنة والمهملة، بفعل فاعلين، للأزهر.

هتغني على مين يامنعم

السؤال لعبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية من حمدي رزق الذي اختاره هذا الاسبوع ليكون الشخصية التي يصب عليها جام غضبه في ‘المصري اليوم’: إنت هتغنى علينا، إنت اللي هتغني الليلة يا منعم، الانقلابات العسكرية (المبكرة) زي الانتخابات الرئاسية (المبكرة)، كلاهما انقلاب، أتستحضرون انقلاباً عسكرياً وهمياً لتبرروا انقلاباً مدنياً، لا فارق اليوم، هذا انقلاب عسكري، وهذا انقلاب مدني، وكلاهما مرفوض، الدم هيبقى للركب يا منعم معلوم في فقه الإخوان الانقلابات العسكرية حرام، ولكن الانقلابات المدنية حلال، لاسيما إذا كانت لقطع الطريق على الانقلابات العسكرية المزعومة، فالضرورات تبيح المحظورات، فقه الضرورة يحكم، الانتخابات الرئاسية المبكرة دخلت على ما يبدو مصنع الضرورة الإخوانية، يستحضرون انقلاباً عسكرياً في خيالهم ليبرروا انقلاباً مدنياً يعدون له العدة ويحلم لهم به أبوالفتوح. أبوالفتوح يحلم لنفسه أو لجماعته بانقلاب صغير على الرئيس بانتخابات رئاسية مبكرة، أليس هذا انقلاباً يا منعم على الرئيس، أم باتفاق مع جماعة الرئيس، انتخابات أم قطع طريق، ألا تزال تلعب دور المحلل لجماعة الرئيس، تعبّد لهم طريقاً بعد الفشل الذريع؟ أبوالفتوح يخشى أن تصير إلى الجيش عاقبة الأمور.. يقيناً حفل مسرح الجلاء جاب للرئيس وجماعته وأبوالفتوح الخفيف، يتحرك أبوالفتوح بخفة ‘المحلل’ لقطع الطريق على دعوات نزول الجيش، يفضلها انتخابات رئاسية مبكرة، يقدم خدمة جليلة لإخوانه، الدم ميبقاش ميه، معلوم، من يخاف العفريت يطلع له، والجيش صار عفريتاً للجماعة وللرئيس، الإخوان من سنة 1954 يعيشون في كابوس مخيف، يخافون الجيش حذر السجن، ينامون فيتجسد لهم الفريق السيسى مااااااردا طويييييلا، ولابس خوذة حديد، وصوته كالبرق يرعد، يهددهم بالأقبية المسحورة، عليها حراس غلاظ شداد.

لماذا ارتدى الرئيس ثوب عبد الناصر؟

ولازال الحديث عن ارتداء الرئيس المنتخب رداء جمال عبد الناصر، متواصلاً وهو ما دفع خالد جبر في صحيفة ‘الاخبار’ لأن يدلي فيه بدلوه: ذكر الرئيس الدكتور محمد مرسي سلفه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر مرتين في وقتين مختلفين ومناسبتين مختلفتين .. الأولى فور توليه المسؤولية ولمح وقتها الى ما كان يمارسه عبد الناصر من ديكتاتورية، عندما كان يتحدث في ميدان التحريرعن تقييد الحريات قائلا : ‘ الستينات وما أدراك ما الستينات ‘. أما الثانية فكانت في الاحتفال بعيد العمال مساء الثلاثاء عندما قال لبعض ممثلي العمال الذين استقبلهم في قصر القبة ‘ان عبد الناصر أراد أن يضع قاعدة صناعية صلبة ‘.. ومرة أخرى قال ‘ ان عبد الناصر اسس صناعة استراتيجية ‘.. ومرة ثالثة ‘ سأكمل ما بدأه عبد الناصر ‘ الناصريون واليساريون لم يتقبلوا من الرئيس مرسي أن يتقرب من الرئيس الراحل عبد الناصر .. ولكنني أعتقد أن الرئيس مرسي كان يعني بالتحديد كل ما يتعلق بحقوق العمال، سواء باقامة صناعات استراتيجية واصلاح ما تهدم من قلعة عبد الناصر الصناعية ، أو ما يتعلق بحقوق العمال وامتيازاتهم التي كانت في تصوري سلاحا ذا حدين .. فهي قد خلقت طبقة من العمال الشرفاء الذين بنوا النهضة الصناعية المصرية وخلقت في الوقت نفسه مجموعة من العمال الذين اهتموا بأن يأخذوا، ولم يهتموا بما يعطونه لوطنهم عبد الناصر وكل زعماء مصر السابقين، الذين هم بين يدي الله هم ملك للتاريخ .. لهم ما لهم وعليهم ما عليهم .. ونحن لا نملك سوى أن نقيم ما قدموه للوطن وما كان يجب عليهم أن يقدموه . أما حكامنا الحاليون فإنه من الواجب علينا أن ندعمهم ليحققوا ما نريده .. وأن نقف أمامهم إذا حادوا عن الطريق .

الخيط الرفيع بين الفريق شفيق وضاحي خلفان

وإلى معقل الاخوان صحيفة ‘الحرية والعدالة’ التي يفتح عبرها محمد جمال عرفة النار على الفريق احمد شفيق المهاجر مؤقتاً لدبي وبين ضاحي خلفان: الذين تابعوا الحوارات المفاجئة التي أجرتها (قنوات الفلول) مع (كبار رؤوس الثورة المضادة).. قناة النهار مع (الفريق) أحمد شفيق، وقناة الحياة مع (الفريق) ضاحى خلفان.. لا بد أنهم لاحظوا ثلاثة أمور: (الأول) هو توقيت الحوارات، وخروج هذه الرؤوس الكبيرة للثورة المضادة للإعلام، بالتزامن مع احتراق ‘الرؤوس الصغيرة’ إعلاميا وكشف الشعب لها. و(الثاني) هو مغزى هذه الحوارات التي أظهرت أن الفلول ومدعي الثورية، ومعهم المطالبون بعودة حكم العسكر، والمرحبون بالتدخل الأمريكى في شؤون مصر، أصبحوا كلهم في مركب واحد، وافتضح أمرهم. أما الأمر (الثالث) والأهم، فهو تركيز استهداف هذه الحملة التشكيك في شرعية الرئيس مرسى ونتيجة الانتخابات الرئاسية، وفي شرعية النظام، وأن شفيق هو الأحق بالرئاسة، وإلا سيتم تدويل قضية تزوير الانتخابات الرئاسية. هذه الأمور الثلاثة تشير إلى أنهم منزعجون من استمرار بقاء حكم الرئيس مرسي، رغم كل هذه الموجات الفلولية المتعاقبة، سواء عبر أساليب الحرق والتخريب أو الحملات الإعلامية الشرسة، فقرروا الظهور بأنفسهم، وهو ما ظهر بوضوح في عصبية الفريق شفيق وحديثه غير المنظم أو المنضبط، وكشفه ضمنا لتحالفه مع أصدقائه في جبهة الإنقاذ، ما يعني أننا دخلنا مرحلة حرق الرؤوس الكبيرة للثورة المضادة! يكفيني هنا أن أشير إلى أن الهارب أحمد شفيق فضح في حواره مع مصطفى بكري جبهة خراب مصر، وعلى رأسها حمدين صباحي، ومخرجه الهابط خالد يوسف، عندما قال: إن خالد يوسف حضر إليه منذ عام ليرتب معه التحالف في انتخابات مجلس النواب المقبلة، وهو أمر لا يمكن أن يفعله خالد يوسف وحده بالطبع من دون مشورة أو أوامر صديقه حمدين صباحي، ما يعنى التعاون بين هؤلاء المدعين للثورية مع شفيق ونظام المخلوع عيني عينك بدعاوى منع الإسلاميين من الفوز!

قل ‘خرفان’ والعن حماس
وصفق لإسرائيل تكون وطنيا

هذه نصيحة وائل قنديل للقراء كما اوردها في ‘الشروق’: نعيش الآن زمن المسخ، حيث تنشط ماكينة جبارة في الحفر عميقا داخل ذاكرة المصريين ووجدانهم، لتثبيت معايير جديدة لوطنية جديدة (فاسدة) تقوم على جهل بالتاريخ وتحلل من القيم واستغراق في البذاءة والابتزاز، ومن معايير الوطنية الجديدة الفاسدة أن تكون عنصرا نشيطا في ‘مشتمة’ مفتوحة على مدى 24 ساعة يوميا، فالوطني النموذجي، وفقا لمعايير هذه الأيام التعيسة، أن يلعن القضية الفلسطينية، ويعادي مقاومتها (حماس) ويتمنى لو أن ‘إسرائيل’ صبت جام إرهابها ووحشيتها على الفلسطينيين في غزة. أما الثوري النموذجي بالمعايير ذاتها فهو من يشتم رئيس الجمهورية قبل الأكل وبعده بفاحش العبارات، ويتهم كل من يؤيد الحوار بالكلمات وليس اللكمات بـ’التأخون’ و’الأخونة’، ويعتبر كل المعترضين على المحرقة السياسية والأخلاقية المنصوبة قطيعا من ‘الخرفان’.. ويحرض الجيش على الانقلاب، وإذا رفضت المؤسسة العسكرية هذه الدعوات المجنونة لإشعال الجحيم فإنها تصبح في دائرة الاتهام، وتأخذ نصيبها من السخائم والشتائم، ومن عجب أن هذا النزق الثوري الجديد لم يعد مقتصرا على مجموعات شبابية غاضبة تشبعت بمنتجات آلة الدعاية السوداء حتى النخاع، بل دخلت حلبة الابتزاز شخصيات عامة من أكاديميين وقانونيين ومثقفين وإعلاميين كنا نظنهم كبارا، إن أحدا لم يقل إن من يحكمنا رئيس نموذجي كامل الأوصاف، كما أن أحدا لا يصادر على الحق في انتقاده والهتاف ضده، وفي هذا المناخ الهيستيري من الطبيعي أن تبتذل المعارضة إلى الحد الذي يختزلها إلى توليفة من الشتائم والإيفيهات المكررة لدرجة الملل. وطبيعي والأمر على هذا النحو المخجل أن تقرأ تعليقا على فضيحة ‘المقلاع’ في صحيفة ثورية (بمعايير الثورية المستحدثة) يقول فيه نصا: ‘نفسي إسرائيل تقوم تدك غزة بالصواريخ علشان يكونوا عبرة عاللي عملوه في مصر بمعاونة الخرفان’.

لماذا استغاثت الجماهير بالجيش من جديد؟

ونبقى مع العلاقة الملتبسة بين الجيش والاخوان، ولكن هذه المرة عبر جريدة ‘التحرير’ والكاتب عماد جاد: مارس مرسى وجماعته السلطة فتصاعدت الجرائم وعادت ممارسات النظام القديم، اُخترقت حدود مصر، انتشرت جماعات العنف المسلح على أراضي شمال سيناء، واستبيحت حدودنا مع قطاع غزة، بدأت عملية بيع ممتلكات البلد، ازداد الفقراء فقرا، وراكم رجال الجماعة الثروات، وعملت أجهزة وزارة الداخلية في خدمة الجماعة ومشروعها، ومارست أجهزة النظام اعتداءاتها على الأبرياء متجاوزة القانون، تطلع الشعب المصري إلى سند في مواجهة اعتداءات جماعة خطفت السلطة وغالت في ممارسة أعمال القمع والاعتقال، لم يجد الشعب المصري من سند سوى القوات المسلحة، نعم سبق وهتف بسقوط حكم العسكر، لكنه تأكد بمرور الوقت أن الأخطاء كانت من قِبل رأس المجلس العسكري، والرجل الثاني، وأن الطرف الثالث هو من قام بعمليات القتل والخطف والتعذيب، خطط لجرائم ومجازر وتفجيرات تحمل وزرها المجلس العسكري. وما أن اختبر حكم المرشد والجماعة حتى أعاد تقدير دور الجيش، لا سيما أن القيادة الجديدة للجيش كررت الرسائل المؤكدة على الولاء للشعب لا النظام، كما أن القيادة الجديدة نجحت في تجاوز أول اختبار لها عندما كلفها مرسي بفرض الطوارئ وحظر التجوال في مدن القناة، فلعب جنود الجيش كرة مع أبناء مدن القناة في ساعات الحظر، ولم يطلقوا رصاصة ولا استخدموا العنف مع شعب القناة. بمرور الوقت ومع تصاعد أخطاء وخطايا الجماعة، ومع تكشف ملامح جديدة لمخطط الجماعة، عاد الشعب ليهتف بعودة الجيش، ضغط من أجل أن يعود الجيش إلى السلطة من جديد على النحو الذي ظهر في توكيل مواطنين مصريين لوزير الدفاع لإدارة شؤون البلاد. واصل مرسي سياسات الانتقام من المصريين وقواهم الثورية، فازداد الحنين إلى مظلة الجيش المصري، وفي مرحلة تالية بدأت تتشكل وبوضوح ملامح تناقض كامل بين مشروع الجماعة والمشروع الوطني، الذي يقف في قلبه الجيش المصري. باختصار بات الجيش المصري هو المنقذ في عيون غالبية المصريين، وهنا بدأ التطاول على الجيش الذي وصل إلى درجة التهديد بضرب الجيش المصري. السؤال هنا لماذا تبادر جماعات بتهديد الجيش المصري؟ وهل تملك حقا القدرة على مواجهته؟

ابن مرسي يتقمص
شخصية جمال مبارك

ومن المعارك على الرئيس إلى المعارك ضد نجله عمر الذي يتهكم عليه احمد عبد التواب في صحيفة ‘التحرير’: وكانت آخر إبداعات الشاب النابه قبل أيام تغريدة على حسابه الشخصى على تويتر، ولم يصدر عنه ما يفيد بأنها مدسوسة عليه، هاجم فيها فضيلة شيخ الأزهر في معنى ضمني بأنه قد قَصَّر في مسؤولياته عندما ذهب إلى حفل لتكريمه في دولة الإمارات وترك أولاده طلاب جامعة الأزهر ليكونوا ضحايا التسمم الغذائي في مدينتهم الجامعية، رغم أن حادثة التسمم كانت تالية لسفر شيخ الأزهر! وراح الشاب مبتدئ السياسة توا يُنَبِّه شيخ الأزهر الى أن الراعى مسؤول عن رعيته، ووجَّه له كلاما مباشرا: ‘هؤلاء هم رعيتك يا شيخ الأزهر ويتصادف أن يأتي هذا الموقف الجسور متزامنا مواكبا متوافقا مع الهجوم المنظم من جماعة الإخوان ضد شيخ الأزهر، الذي يُصرّ على أن أن يحمي المشيخة من مؤامرة الإخوان للسيطرة عليها، وكانت السخرية المريرة هي أول ردود الأفعال على الأفكار العميقة للشاب عمر، وذكَّره بعض شباب الفيس بوك أنه بتطبيق قاعدة الراعي ومسؤوليته عن رعاياه فقد كان من الأولى إخضاع والده للمساءلة في ضحايا عدة كوارث، منها قطارات الصعيد منذ توليه، وفي قصر الاتحادية وفي بور سعيد، بل وفي تسمم الطلاب أيضا لم يلحظ الشاب عمر هذا الاضطراب البادي على فكرته، بل وتناقضها مع منطق الدفاع عن والده، بما يجعلها تنقلب عليه وتعمل في غير صالحه، وكان من الأفضل له أن يصمت ما دام أنه كان صامتا، وما دام أنه ليس لديه جديد، وما دام أن أي رأي يقوله لن يُنسب لشخصه وإنما إلى نجل الرئيس. ولكن أسباب الغواية دائما موجودة، منها نظرات الإعجاب من صحبته بعد أن بات لديه وضع مميز وسطهم، وإنْ كان البعض يجد للشاب عذرا وهو يرى والده ومرشده وحزبهم وجماعتهم وأنصارهم يستنسخون نظام مبارك فتخيل أن عليه في هذه المرحلة أن يكرر دور جمال مبارك.

لهذه الاسباب يهاجم الاخوان القضاة

ونعود لأزمة القضاة والحرب التي تشن عليهم من قبل الاخوان لأسباب يتعرض لها علاء عبد المنعم عضو البرلمان السابق في جريدة ‘الوطن’: وما نراه اليوم من محاولات النظام لتركيع القضاء وإخضاعه لأهواء النظام الحاكم ومن يناصرونه، وهم فئة قليلة، هي محاولات يائسة تدعو للرثاء أكثر مما تدعو للسخط فقد تخيل النظام أنه يمكنه، وبعد إقصاء قضاة إجلاء عن المحكمة الدستورية العليا بنص دستوري مُرِّر رغم أنف الجميع، أن ذلك يمكن أن يُطبق على السلطة القضائية بجميع هيئاتها وقضاتها بادعاء تنظيم السلطة القضائية بتخفيض سن الإحالة إلى المعاش للقضاة من (70) إلى (60) سنة، وحين يحدث فراغ في أعضاء السلطة القضائية يتم شغله بالعناصر الإخوانية أو بمن يناصرونهم، وبذلك يتمكنون من أخونة السلطة القضائية. فكرة ساذجة وبائسة تنبئ عن ضحالة الخيال وفقر الفكر. صحيح أن النظام السابق كان يرفع سن المعاش للقضاة لأغراض سياسية، وصحيح أيضاً أنه يتم اليوم تخفيض سن القضاة لأغراض سياسية كذلك يتابع عبد المنعم، أتصور أن ما يقوم به النظام الحالي هو صورة طبق الأصل مما كان يقوم به النظام السابق، فالأمر لا يعدو إلهاء للشعب في أمور لا طائل من ورائها وافتعال أزمات مصطنعة للتغطية على الفشل في الإدارة وازدياد الأزمات الاقتصادية الطاحنة من ناحية، ولزيادة التمكين الإخواني في الوظائف المهمة والأجهزة الحكومية من دون أن يشعر أحد.

لانهم خائفون
من المحاكمات يتعقبون القضاة

ومع مزيد من الدفاع عن القضاة وهذه المرة عبر جريدة ‘الوفد’ إذ يهاجم عبد العزيز النحاس الاخوان: رغم أن القضاء المصري من أقدم وأعرق السلطات في العالم منذ عهد المماليك ثم تطور في عصر محمد علي الذي جدد في هياكله عام 1842 بإنشاء جمعية الحقانية لمحاكمة كبار الموظفين، كما أنشأ محكمة تجارية تسمى مجلس التجارة للفصل في المنازعات بين الأهالي، وبعضهم وأيضا مع الأفرنج الأجانب وجعل لهما فرعين في القاهرة والإسكندرية، وفي عام 1875 حدث تطوير جديد عندما تمت إقامة نظام المحاكم المختلطة، وكان للقضاء المصري استقلاله وهيبته حتى أنه أسس لقضاء محترم في معظم الدول العربية، وتمت الاستعانة برموزه في قضايا ومحاكم دولية الى أن ابتلي الآن بنظام يحاول هدمه وتفكيكه لأنه لم يقدم فروض الطاعة والولاء للجماعة، هذا القضاء الذي واجه أنظمة عديدة اضطر بعضها الى إنشاء محاكم استثنائية للهروب من نزاهة القضاء المدني، وهو نفس القضاء الذي أصدر أحكاما بالبراءة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، وهو نفس القضاء الذي حكم ببطلان مجلس الشعب أكثر من مرة في عهد النظام البائد.. يواجه بعض الموتورين وحملة المباخر بصلابة وعزة لأن خلفه كل شرائح الشعب المصري، وعليه أن يواجه هذا الفخ الذي يهدف الى دخوله بيت الطاعة لأنه الملاذ الأخير لكل مظلوم وكل طالب للعدالة هذا النظام الذي أوشك على الانهيار وأفلس في كل الاتجاهات رغم تطويعه لجهاز الشرطة وكثير من مؤسسات وأجهزة الدولة عجز عن تقديم بادرة أمل واحدة للمصريين، ولن يثق أحد في نواياه عن الإصلاح الذي يتحدثون عنه.. أي إصلاح وسبق للرئيس ذاته إهانة القضاء والتدخل في استقلاله، وغل يده عن نظر قضايا مطروحة أمامه؟

ليست ثورة ولا حتى فورة

لا يخفي على اي متابع ان الاحوال في المحروسة آخذة في التردي والانهيار للحد الذي جعل عبد الرحمن فهمي في صحيفة ‘الوفد يتشكك في قيام ثورة من الاساس: هل نحن قمنا بثورة حقيقية؟.. كذابين.. أين هذه الثورة؟ هل تريدون الدليل؟.. حسناً.. الميزانية وهي أخطر عمل تقوم به الحكومة.. أي حكومة؟ الميزانية ترسم حالة البلد من كل الوجوه لمدة عام كامل.. هل قرأت ما كتب عن الميزانية؟ نفس ما كان يفعله يوسف بطرس غالي بالضبط بل العجز.. ثم محاولة أخذ قروض.. العمل في بند الإيرادات ولم تفكر الوزارة في البند الأهم وهو المصروفات.. رغم أن أية دولة مدينة لشوشتها تعمل العكس.. تحاول أن تخفض من المصروفات بأي شكل ومهما كلفها ذلك من اعتراض، الأهم من ذلك أن الوزارة عرضت الميزانية على مجلس الشورى.. وهي حكاية غريبة أولاً تم عرض الميزانية في الأسبوع نفسه الذي يجري فيه تعديل وزاري.. فقد يأتي وزير مالية جديد غير موافق على معظم بنود الميزانية الجديدة! فما الحل؟ ثم إن مجلس الشورى غير مختص بنظر الميزانية ومناقشتها بنص الدستور الجديد.. رغم أن الترزية على شاشة تلفزيون مصر يبررون ذلك بأن الدستور نص على أن يتولى مجلس الشورى اختصاصات التشريع إلى أن يتولى مجلس النواب الجديد.. يعني مجلس الشورى له كل اختصاصات مجلس النواب ومنها مناقشة الميزانية! ألم أقل لكم ‘ترزية’ مثل ‘ترزية’ زمان! الدنيا لم تتغير.

بالأزهر والكنيسة مصر بخير

على الرغم من تردي العلاقة بين الاسلاميين والكنيسة إلا أن الأزهر نجح في توطيد العلاقة بقيادات البطريركية كما تشير مارغريت عازر في جريدة ‘الوطن’: نجح هذا الرجل الوطني (شيخ الازهر) في الإفراج عن مئة وثلاثة من المعتقلين المصريين بالامارات، مما عجز غيره عن فعله، مما ذكرني برحلة الدبلوماسية الشعبية إلى إثيوبيا حينما تقابلنا مع الشعب الإثيوبي الذي يدين لمصر والكنيسة المصرية بتعاليم الديانة المسيحية، ويتفاخرون بأن الكنيسة الإثيوبية خرجت من رحم الكنيسة المصرية، وأن إيمانهم المسيحي إيمان صحيح نتيجه لانتمائهم للكنيسة الأم التي علمت العديد من الدول أعظم مثال في الوطنية والتعايش واحترام الآخر. وتقابلنا مع العديد من المسلمين من الشعب الإثيوبي وهم يتفاخرون بتعلمهم في الأزهر الشريف منارة الإسلام الوسطي والتعليم الصحيح لمفاهيم الإسلام السمحة. فالكنيسة المصرية ضربت أعظم مثل في الوطنية حينما منعت الأقباط من السفر إلى القدس إلا مع إخوتهم من المسلمين على لسان قداسة البابا شنودة الثالث، وكان ذلك درسا في الوطنية والتعايش مع أشقائنا المسلمين في السراء والضراء. وحينما تضامنت الكنيسة مع الأزهر الشريف في التصدي لأي عدوان على كليهما إذن لا بد أن نعلم أن مصر ما زالت بخير وأن الريادة سوف تعود إلى مصر مرة أخرى بفضل وحدة الكنيسة والأزهر والعقلاء من الطرفين. وقد استوقفني أننا بدلاً من أن نستقبل شيخنا الفاضل الدكتور أحمد الطيب بالورود والافتخار يطلع علينا بعض الشباب في قضية مفتعلة لم تدخل على أي مصري مخلص وتتساءل مارغريت : هل الموردون الذين يوردون الأطعمة إلى المدينة الجامعية لجامعة الأزهر طوال سنوات سابقة لم تكن أطعمتهم فاسدة إلا في أقل من شهر تحدث حادثتين بنفس الشكل وبنفس الطريقة؟! وما دخل فضيلة الإمام في هذا حتى تعلو أصوات المتظاهرين ضده. لن تستطيع تغيير انتماء وحب وتقدير كل المصريين للأزهر ممثلا في الإمام الأكبر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية