تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الأقصى يحترق… وفروا عليكم بياناتكم الجوفاء

حجم الخط
0

ركن خاص للأقصى
أمر طبيعي أن يكون رأي «القدس العربي» حول الأقصى. وأقترح أن يكون هناك ركن خاص، في كل عدد، يتقصى أخبار الأقصى وما حوله عله يحيى من جديد قضية فلسطين التي بادت أوراقها وكل قرض منها، السلطة، العرب، العجم ولم يبق منها غير كلمة الأقصى. العقل الصهيوني ماكينة تخريب تعمل على مدار الساعة دون توقف فانجر على ذلك هجوم مستمر على العرب لإنهاكهم بالمستبدين وبالتكفيريين وبالحوثيين وبالبراميل وبالإيرانيين وبالنووي وبالمصالحة وبالفتنة وبالعراق وباليمن وبالتحالف.
وبالسوريين وبالبحر وباللاجئين وبالتقسيم وبالروسيين وبالمخيمات وبالأمريكان وبالقيل والقال. في غمرة ذلك كل خلا الجو للصهاينة، وذاك هدفهم، لتدنيس المسجد الأقصى وبالإستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين العزل والذين جردوا من كل وسيلة للهجوم على العدو الصهيوني من قبل العدو الصهيوني نفسه.
لا حل للفلسطينيين غير انتهاج نهج الجزائر حيث صار حينها الفرنسي يرتعب كلما مر بالقرب منه جزائري.
حسان

غياب الرد العربي
يبدو ان غياب اي رد عربي، باستثناء بيانات الشجب والاستنكار، على العدوان في يومه الاول شجع إسرائيل على مواصلة جريمتها امس. وأما صرخات المرابطين والمرابطات في الأقصى فان اصغاء زعماء العرب والمسلمين لها هو (باذن من طين واخرى من عجين) وينطبق عليهم (فقد اسمعت لو ناديت حيا….ولكن لا حياة لمن تنادي). (ومن الغريب ان نطالب العالم بالتدخل في قضيتنا بينما نكتفي نحن انفسنا بالفرجة على ما يحصل من عدوان.). واجتماع الجامعة العربية العادي في القاهرة شجب العدوان بشدة (لكن فاتهم ان يذكروا ماذا سيفعلون خاصة ان إسرائيل تتمادى بالفعل ومنذ سنوات في العدوان على الأقصى.)
وانا اجيب المتسائل بان فعلهم سيكون صفريا كالعادة ولذلك (ينبغي على الحكومات العربية ان توفر على نفسها وعلينا مرارة هذه البيانات الجوفاء) وإن ننسى علينا ألا ننسى تصريحات العاهل الأردني (ان«أي استفزاز جديد في القدس سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل».
واضاف ان «الأردن لن يكون امامه خيار سوى اتخاذ اجراءات، ولسوء الحظ». واوضح «لقد حصلنا على تأكيدات من الإسرائيليين في السابق ان هذه الأمور لن تحدث ولسوء الحظ نراها تحدث كما حدثت اليوم». ) ولسوء حظ الأردن أنه تعهد بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وهو يشعر بأن هذا الأمر فوق طاقته وأرى أن عليه أن يعتذر عن القيام بهذه المهمة الشاقة والمستحيلة !!!في ظل ميزان القوى الحالي وأظن أن مهمة إنزال الأردن عن شجرة الحماية العالية التي ارتقى اليها تقع على عاتق إسرائيل وامريكا وهما اللاعبان الأساسيان في منطقتنا العربية الإسلامية.
ولا أعتقد أن الأردن يستطيع حاليا، أن يقطع علاقاته مع إسرائيل نظرا لانعدام المساندة العربية الاسلامية لمثل هذه الخطوة ولاختلال ميزان القوة بين الطرفين.!!!
ع.خ.ا.حسن

إسرائيل تعين الحكام
إلى المرابطين في الأقصى، هذا قدركم وهذا شرفكم .
لا تنتظروا أي شيء من إخوانكم العرب والمسلمين، سوف لن يتحركوا لأن إسرائيل نصبت على كل دولة منهم حاكما يحكم بإسمها ..
أكاد أجزم أن إسرائيل لو تجرأت وهدمت الأقصى والصخرة سوف لن يكون رد الفعل لا أزيد عن عقد مؤتمر قمة عربية للمزيد من إصدار بيانات التنديد والإستنكار بجمل مقتضبة مملوءة بالأخطاء الإملائية ..
السعيد بن أحمد – الجزائر

أنظمة فاسدة
ايها المرابطون الشجعان في الأقصى الشريف نقولها بكل مرارة وبكل غضب عارم وبكل حزن عميق لا تنتظروا خيرا من انظمة عاجزة فاشلة فاسدة خائنة، تستأسد وتتغول فقط على بعضها البعض وعلى شعوبها المغلوبة على أمرها أما إذا تعلق الأمر بجرائم العصابات الصهيونية في تل أبيب فتكتفي هذه الأنظمة المتخادلة والمرتعدة بعبارات الشجب والاستنكار ليس رفضا للغطرسة الصهيونية وانما لامتصاص الغضب ورفع العتب، فقد أصابت قدسنا العزيزة عندما طالبت هؤلاء بتوفير بياناتهم الجوفاء لأنها تعلم علم اليقين أن هذه البيانات مليئة بالكذب والنفاق كما أن الكيان الصهيوني البربري يعرف جيدا طبيعة واسرار نظامنا العربي المستبد والمتآمر.
محمد بلحرمة- المغرب

سقوط أوراق التوت
وإيراناه وإيراناه، أين فيلق القدس الذي سوف يزلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة أم أن الإحتفال انتهى والكعكة تم تقاسمها والقدس تم نسيانه. لقد سقطت آخـر أوراق التـوت عن العـورات الإيـرانية.
الدول العربية خانعة ولا تدعي الرجولة فليتقدم ممن يدعيها ويتباكى على القدس والأقصى ويفعل شيئاً أم أنه منهمك يإرسال برقيات التهنئة لليهود بأعيادهم بعد أن أصبحوا خلانا.
فريد علي العلي – جبلة

ضجيج تحت الأرض
إفتعال الضجيج فوق الأرض ليغطي على ما تصدره الحفارات العملاقة من ضجيج تحت الأرض هي سياسة تمارسها «إسرائيل» منذ زمن طويل ونحن بعويلنا الذي لا يتبعه ردات فعل، أصبحنا مجرد أدوات لإحداث ما تحتاجه «إسرائيل» من ضجيج، كي تستكمل مشروعها الرامي إلى إنشاء قدس يهودية تحت القدس العربية .
ثم إن الله تعالى وبخصوص المسجد الأقصى يقول: «الذي باركنا حوله» و»إسرائيل» تحتل كل ما هو «حوله» من أراض مباركة وذلك منذ «نكسة» الـ 67 .. فأي معنى الآن لكل هذا الضجيج ونحن التزمنا مذ ذاك الصمت؟
مصطفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية