تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن الفاجعة في تعامل مصر مع حادث الواحات

اضطراب المسؤولين
في المؤتمر الصحافي بين وزير الخارجية المصري ووزيرة خارجية المكسيك وبعد أن بدأت الأسئلة تحول إلى أسئلة محرجة لاحظت وبالطبع جميع من شاهدوا المؤتمر الصحافي الوزير المصري وهو يجذب الوزيرة المكسيكية بشدة ويكاد يجرها خارج القاعة قبل أن يتم إعلان نهاية المؤتمر رسمياً وأن يعلن نهاية المؤتمر الوزير المصري نفسه إحتراماً للحضور الذين ذهلوا لهذا التصرف الغريب. لقد هرب الوزير المصري بشكل واضح من المؤتمر. إن هذه الحادثة المفجعة تؤكد إضطراب المسؤولين المصريين وهو إنعكاس لإضطراب الدولة بأسرها. لقد إنتهت مصر وسيكون هذا الحادث هو القشة (مع أن الحادث أكبر من ذلك بكثير) التي قصمت ظهر البعير. وداعاً مصر.
جوجو – عمان

تعقيبا على تقرير: الجنرال توفيق رفض الإنقلاب على بوتفليقة

أعواد الثقاب
ليس جديدا في عالم تسيير الحكومات وفي تاريخها أ ن لا يتم التقاعد أو الاستقالة أو الإقالة فهذا أمر عادي وطبيعي في حياة الحكومات والدول وحتى ولو كان بطرق كما يتصورها أعواد الثقاب غير مناسبة …لنقول لهؤلاء (أعواد الثقاب) أما آن للرجل أن يستريح سواء بإقالة أو عزل أو غيرها فلقد قدم ما رآه مناسب لبلده وسواء أصاب أو أخطأ فكل حاكم يصيب ويخطئ …وإذا انغمست صحفنا في البحث عن صور (مدين) فهذا عبث في التلاعب بالمعلومة ومضيعة للوقت فيجب أن تهتم بما هو أسما للفرد والوطن كيف نجابه «مستقبل الأزمة» المتوقعة من تدني اسعار البترول وكيف نسهم في إيجاد الحلول السريعة والناجعة أمّا صور «الجنرال» فهي ثانوية الثانويات ولا تقدم ولا تؤخر في عالم الأزمات…
بولنوار قويدر- الجزائر

تعقيبا على مقال فايز رشيد: الإعلام الإيديولوجي والفضائيات

الغربة في الوطن
دائما أشعر في مقالاتك مدى حرصك وغيرتك على الوطن العربي وما يجرى فيه وعليه. لقد سعدت بمقالك هذا فيما يخص الإعلام والإعلاميين في العالم العربي. النمطية أو بالأحرى المصيبة السائدة في الإعلام العربي هي تمجيد الحاكم والدفاع عن النظام وعدم نقده. إنتشار الفضائيات التي سادت العالم العربي، لم يكن الغرض منها نقل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة للقارىء أو المشاهد العربي، ولا إحترام الرأي والرأي الآخر، ولا العمل على خلق وعي مجتمعي، بل تسويق رأي الحاكم والحكومة، ومن يشذ عن هذه القاعدة، إما أن يجد نفسه في غياهب السجون أو محاربته بشتى الوسائل. لكل هذا يشعر المثقفون العرب بالغربة في وطنهم.
محمد يعقوب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية