الهروب من البراميل المتفجرة
قصف السكان بالبراميل المتفجرة والخوف الأكبر إذا كان عندك بنات معرضات للإغتصاب ولا تعرف متى الموت يأتيك، والموت حولك كيفما نظرت ولا يوجد عمل أو أي شيء تأكله، لأن نظام الأسد وضع حصارا على البلدة التي تقطنها أو ليس معك أي نقود لتشتري رغيف خبز بعد كل هذه السنوات من الحرب، وعرب وأجانب من الطرفين جاؤوا لقتلك تحت إدعاءات كثيرة ومصائب لا تعد ولا تحصى، ومستقبل غامض ولا بارقة أمل وكل يوم يمر الحالة تسير نحو الأسوأ، ومهجرون من مدنهم في بلدان عربية و سوء معاملتهم، وعرب يمنعون استقبالك. لقد اكتفى المنكوبون بإنتقادكم يا عرب كما إكتفى الإخوة الفلسطينيون قبل السوريين.فلن تهم أي تهمة إنهم يريدون أن يعيشوا ولو في بلاد (الكفار) الذين استقبلوهم بصدر رحب.
عز فتوش – أمريكا
تزوير القادة
حاربنا إيران 5 سنوات وبعدها بالكويت، تحت مسميات مختلفة أوجدها القائد السابق الضرورة، البواية الشرقية ، القادسية، أمريكا عبيد الكومبيوتر، تحرير فلسطين الخ وبعدها خرجنا للحياة ، جيل فارغ لا يعرف إلا القتال، وقد ضيع أيام حياته في الحفر وميادين الموت ، ليواجه الحياة مع حصار خانق لمدة 13 سنة ، أكل الأخضر واليابس في حياته ، الذي نجا بنفسه هاجر .. ووجد له موقعا في الحياة ليعيش وليعيش أهله في الوطن ، والذي بقي .. ظل يواجه التفجيرات والقتل العشوائي ، وكل ذلك تحت مسميات جديدة أطلقها القادة الجدد، سلام الله عليهم ، الإرهاب، أمريكا الخ ، سؤالي الى متى نظل نبيع كلمات وعن أي وطن تتكلم عنه، أوطاننا كلها اختصرت نفسها في قادتنا، وقادتنا يعتبروننا غنما وبقرا في حظيرة .. يحق لهم حلبنا وذبحنا كلما أرادوا ، سؤالي فقط بعد كل هذا من هو المزور الشعب أم هؤلاء القادة.
علي
البحث عن مكان آمن
الكل يعلم من وراء تهجير الشعب الفلسطيني، أما بخصوص هجرة الشعب السوري، فالأمر غامض بعض الشيء. هل يقع اللوم على النظام، أم على فئات المعارضة؟ تعددت الأسباب والهجرة واحدة، إنها غريزة إنسانية تجبر الناس على الهرب من مكان خطر إلى مكان آمن. الفاجعة تكمن عندما تعلم أن من تسبب بنزوحك عن أرضك عرب مثلك.
جورج- الولايات المتحدة
الحرب ذريعة
اتهم الشيخ امين الحسيني بأنه ساهم بتضخيم الدعاية ودب الرعب في قلوب السكان العزل في فلسطين بالأهوال التي تنتظرهم اذا هم بقوا في قراهم وبأنه عمل لصالح هتلر بأن ساعده بالتخلص من اليهود في ألمانيا وبولندا وإرسالهم بالسفن إلى فلسطين. وهذا أسلوب اتبعته ايضا عصابات الصهاينة مثل الهغاناه وشتيرن ببث الرعب في قلوب الفلسطينيين بعد أن هاجموا قرية دير ياسين وقاموا بتذبيح عائلات بما فيها النساء الحوامل والأطفال ليهرب الباقون من سكانها ويصفوا للآخرين ما حدث وتكتمل المأساة بنكسة 1967 والنزوح الكبير وها هي إسرائيل تقدم الاغراءات للسكان العرب واحيانا التضييق عليهم بأن يتركوا ما تبقى من الضفة ليتسنى لهم جلب المستوطنين، فالضفة لا تتسع لشعبين. بعيدا عن التبريرات علينا أن لا نشجع على تفريغ سوريا من سكانها .الحقيقة ان الكثيرين يتمنون الهجرة إلى الغرب الأرض التي تفيض لبنا وعسلا ماديا وليس هربا من الحرب بل أخذوا الحرب غطاء لهم .
نادية
رفض مشاريع القمع
أتمنى أن يأتي اليوم الذي يفهم فيه المتحاربون في سوريا بأن الأعداد الكبيرة للفارين تعني الرفض لكل مشروع لا تكون غايته العدالة والمساواة والمحاسبة للجميع وأن مشاريعهم الشخصية والطائفية والقومية والعرقية كرهها الناس وفهموا أن من يدعون لهذه الأفكار هم المستفيدون منها وكأن الناس تريد استبدال القمع بقمع من فكر آخر.
هشام
حب العودة
إنني أقرأ حزنا في كلامك.لا تيأس يا أخي انني والكثيرين من ابناء فلسطين الذين ولدوا في الغربة ولم يروا فلسطين ابدا، نفكر ونجهد أنفسنا كل يوم كيف نعود. لا تقلق فحب العودة إلى فلسطين لم يمت أبدا فينا. وأنت تعرف جيدا كم العدو الصهيوني مدجج بكل أنواع الأسلحة الفتاكة وآلة الدعم من كل أشرار الأرض تقف معه. لكن حب العودة سيبقى فينا وسنجد يوما طريق لحقنا وعودتنا وسيدفع الغزاة ثمنا باهظا يفوق تصوراتهم والأيام المقبلة ستكون خير دليل. وانت تعرف اننا نعيش في عالم مجرم يحكمه قانون الوحوش .مع هذه المسماة بالبشرية لا يجدي سوى القتال والقتل.
عائد ـ ألمانيا
ملء الفراغ
بوركت ودمت وحرفك نبراسا عاليا،..مقال رائع يحمل في طياته صدى عميقا، ليتهم حقا يدركون قبل الهجرة بأن ارض الوطن حقا ان لم تُملأ بأهلها وسكانها الذين وإن غادروها لحظيا، كانوا سيعودون لها يوما ستملأ بالغرباء المستوطنين الذين سيملؤون هذه الفراغات التي تركت للأبد، هجرة أو شهادة. وستضحي بعدهم أرضا بلا شعب، لشعب بلا أرض؛ ..عسى ان يطرق أذانهم هذا الصدى لتتنحى عنهم لومة لائم ..ولومة انفسهم حقا قبل ان تأتي لحظة هم فيها غافلون فيسألون ،!!! بأي ذنب كفرنا بك لنخونك بالهجر يا وطن ..!!
سماهر
أسئلة متعددة
ليس ثمة فقط الانتهازيون والخطباء المفوَّهون الذين سيأتون إلى المهاجرين السوريين ويسألونهم لماذا لم يصمدوا مثل أولئك المحاصرين في فييتنام وستالينغراد وقلعة سيباستيبول، ويسألونهم، علاوةً على ذلك، لماذا لم يبقوا في بلادهم لإصلاحها من الداخل! بل ثمة كذلك شعراء «عالميون».
حي يقظان