تعقيبا على خبر: لورد بريطاني يكشف عن حياة كاميرون أيام الشباب
أمر محير
ما يثير استغرابي حقا في هذا الخبر هو كون هذه الدول التي يقودها مثل هؤلاء الاشخاص رائدة في التقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام الغير. ودولنا التي يقودها من يدعي التمسك بالأخلاق الحميدة من المهد إلى اللحد غارقة في التخلف والفساد واضطهاد كل من يملك توجها مخالفا لتوجه القائد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولعل الحالة المصرية اقرب دليل على ما أقول.
طيع الله – المغرب
تعقيبا على مقال عمرو حمزاوي: : التاريخ يكتبه المنتصرون… ليس دائما!
كلام لا غبار عليه
كلام لا غبار عليه… لكننا أضعنا الكثير من الوقت، و لم تتح الفرصة لمحاربة هذه الأفكار..لأن الحرب ضد اصحاب الفكر اصبح واجبا وطنيا و شرفا عسكريا.
كل التحيات لك استاذ عمرو حمزاوي إلا أني لا أخفي انتقادي وعدم اتفاقي معك في كثير من الأفكار (التحرريه) التي لا تناسب اخلاق و كينونة مجتمعنا العربي مطلقا. وان اردت التساهل ومرونة بموقفي فهي لا تصلح بوقتنا الحالي لأن مجتمعاتنا غير مؤهله و غير مثقفه و غير حضارية و انا أعي ما اقول. كل التوفيق لك والنجاح والتقدم
و ارجو ان احظى بلقائك في مصر الحبيبه عندما يسمح لي بدخولها.
ابو سليم – فلسطين
تعقيبا على خبر: سعوديون يهاجمون مركزاً لهيئة الأمر بالمعروف
عجيب غريب
ماذا تعني هيئة؟
ماذا يعني أمر؟
ماذا يعني معروف؟
ماذا يعني النهي؟
ماذا يعني منكر؟
ما هو دورها في هذا الزمن؟
عجيب غريب في زمن العجائب!
حسن
تعقيبا على خبر: نتنياهو وقادة جيشه في موسكو لتنسيق قواعد الاشتباك العسكري فوق سوريا
ما شاء الله!
ما شاء الله تقاسم الحلفاء والشركاء الغنائم من كعكعة سوريا. بالأمس إيران واليوم روسيا وإسرائيل، ولننتظر غدا من سيشهر سكينه ليقتطع حصته..
ما لنا لا نرى المستعمر الفرنسي القديم؟ هل حبسته الشيخوخه عن اخذ حصته والقديم أولا أم ان صفعة ابطال سوريا له على وجهه في الماضي كانت درسا له وعلمته الأدب باحترام العرب؟ ولطالما العرب علّموا العالم الآداب والأخلاق والقيم الانسانيه والشيم والرجولة. واليوم ننتظر صحوه عربيه ينتفضون فيها على واقعنا المزري هذا.
سامي حداد – العراق