أين العدالة؟
لا يمكن للمنطق البشري القبول بسقوط الشعب السوري وبقاء المجرم. لا يمكن المساواة بين الجلاد والضحية. بقاء النظام في مرحلة انتقالية غير اخلاقي. أين العدالة؟ يجب ان يحاسب النظام المجرم الذي دمر سوريا وشرد شعبها.
محمد
السلام مكان الانتقام
من الذي دمر سوريا يا أخا العرب؟ هي فتنة أحرقت الأخضر واليابس. هناك ديكتاتورية. طريق الحل سوريا الآن لا تحتاج الانتقام وإنما السلام بأي طريقة.. يكفي الدماء والخراب يا أخي.
فادي – تونس
هل يا ترى ..؟
روسيا تركة الإتحاد السوفياتي الذي تماسك لمدة قرابة السبعة عقود ثم تهاوى بسرعة وخلف وراءه مافيات أقواها التي تدير روسيا الآن. ونمت تلك المافيات بمباركة صهيونية وصارت تبحث عما يديم جمود العرب. فكانت إيران هي الطريق للوصول إلى البلاد العربية التي تعتبر بيئة خصبة للفساد على جميع الأصعدة. السؤال الذي يطرح نفسه أمام تلك الأحداث لماذا يستهدف العرب من دون الأمم رغم أنهم نيام يرقدون؟ هل يا ترى عندما تنهض العرب يقابله تهاو لبقية قوى الشر العالمية ما ينتج عنه ذوبان لما تسمى بالصهيونية العالمية؟
حسن
بوتين ليس يلتسين
يا سيد حسن هذا التوصيف لروسيا هو توصيف لعهد يلتسين وليس عهد بوتين. صحيح في عهد يلتسين كان هناك نفوذ صهيوني واسع في روسيا ومافيا واوصلوا روسيا للحضيض. أما اليوم فروسيا تختلف تماما. لقد استأصل بوتين النفوذ الصهيوني من الحياة السياسية وابعدهم عن الدولة وزج بالعديد منهم في السجون. روسيا اليوم صاعدة صاعدة – وهذا مؤشر على ان بوتين استطاع إلى حد بعيد ان ينظم امور بلاده الداخلية. لا يمكن لدولة في العالم ان تصعد ما لم تنظم امورها الداخلية.
ابن بطوطة – فلسطيني
الخبث الأمريكي
الإستراتيجية الأمريكية من الكارثة السورية تشبه إلى حد بعيد استراتيجيتها أثناء الحرب الإيرانية – العراقية في الثمانينات. الهدف كان تدمير القوات الإيرانية والعراقية معا بإطالة الحرب لأطول فترة ممكنة بتقديم الأسلحة والتكنولوجيا لكلا الطرفين لاستنزافهما معا في حرب استمرت ثماني سنوات. التحالفات الأمريكية الإسرائيلية والعربية والغربية لم تتغير كثيرا. الإختلاف يكمن في أن الإتحاد السوفيتي كان في مرحلة تفكك بعد هزيمة مرة في أفغانستان وتمرد دول شرق أوريا علي الهيمنة السوفيتية. والهدف الأمريكي في سوريا اليوم هو إطالة أمد الحرب الأهلية لتدمير سوريا بعد العراق من أجل عيون إسرائيل وهيمنتها علي الشرق العربي. فهل ستنتقيم روسيا وحلفائها هذة المرة من أمريكا لتستعيد مواقعها بالمنطقة وهي تعلم أن أمريكا في حاجة إليها لإحتواء الصين؟
م. حسن
بشار ليس سبب الأزمة
الذين يظنون ان بشار الاسد هو سبب الأزمة فهذا خطأ لأن المسبب الرئيس هم اشخاص يلهثون وراء السلطة ويعيشون في الخارج ودعمتهم امريكا واسرائيل للقضاء على سوريا البطلة.
خميس الجزائري
يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي
التعامل الامريكي مع الملف السوري يسوده الخبث والنفاق والإجرام. من جهه تصف امريكا الأسد بالطاغية ومن جهه أخرى وزير خارجيتها يريد التحاور معه. الخطاب الامريكي ينطبق عليه المثل الذي يقول «يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي». للأسف الصراع الآن أصبح بين قوى الشر والإجرام وعلى ارض عربية. على الشعب السوري ألا يثق فى اي شيء بل عليه ان يأخذ المبادرة بالعقل والصبر والحوار المبنى على الصدق للخروج من المحنة والأمل موجود ما دمتم من امة محمد.
م. سمير – الجزائر
«توم وجيري»!
إنّ ما يجري بين روسيا وأمريكا لا يعدو أن يكون قصة ظريفة من قصص الكارتون بما يسمى «توم وجيري» في عالم الأطفال أو «أمريكا وروسيا» في العالم العربي». والملاكمة الكلامية التي جرت بين «روسيا وأمريكا» ما هي في أساسها إلاّ استهلاك لتنويم الفئة النائمة من الأعراب. أمّا القوتان المتصارعتان ظاهريا فهما القوتان التي لا تنفصل عرى سلسلتهما الوثقى بينهما نظرا لمصالحهما في المنطقة ودخول اللاعب الثالث”إيران” في وسط هذه الحلبة المسرحية ليجعلوا منها سمسارا سياسيا يسوق لسياستهما.
بولنوار قويدر-الجزائر
سمة رجالات الإستخبارات
الرئيس الروسي فلادمير بوتين شخصية محنكة لا تتكلم كثيرا بل تعمل كثيرا، وهي سمة رجالات الإستخبارات في العالم. فالرجل وفي توقيت جد حساس كشف للعالم زيف الطروحات الغربية وزيف كذبة محاربة الإرهاب من طرف الولايات المتحدة وحلفائها الذين قالوا لنا ان هذه الحرب ستستمر عشرين أوثلاثين سنة. وهذه في الحقيقة مدة برنامج الفوضى الخلاقة .
دحماني محمد – الجزائر
شهداء الجيش
لا يحق لأحد أن يقول انه يمثل كل الشعب السوري، وعلينا الاتفاق بين بعضنا البعض عن طريق الحوار السياسي. ولكن الاإرهاب الداعشي والنصرة لن يعطينا الفرصة للحوار. الاٍرهاب لن يرحمك ولن يرحمني لأنه خارج السيطرة. اما الدولة السورية والجيش السوري فهما فعليا يحاربان الاإرهاب والمنظمات الإرهابية وشهداء الجيش يمثلون نصف عدد ضحايا الأزمة السورية.
د.منصور الزعبي