لندن ـ «القدس العربي»: عززت إيران من حملتها على السعودية واستغلت حادث التدافع في منى أثناء موسم الحج الأخير لإيصال رسائل تهديد تحاول الحط من قدر المملكة التي تقيم شرعيتها على حماية الأماكن المقدسة وتوفير الأمن للحجاج.
وتسابق قادة إيران في إصدار تصريحات نارية بدءا من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني إلى قادة الحرس الثوري.
واستغل الحادث رغم ما قيل فيه لرفع درجة التوتر بين البلدين وهو نتاج للمواجهة الدائرة بينهما على ساحات أخرى من العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وجاء القصف الروسي لمواقع المعارضة السورية ليصب الزيت على النار. وهو ما دفع القوى الإقليمية للرد على ما ينظر إليه تدخلا حاسما إلى جانب نظام بشار الأسد في دمشق. وكما ترى إيما غراهام هاريسون في صحيفة «أوبزيرفر» فقد قامت هذه القوى وبهدوء بنقل معدات نوعية وتمويل للجماعات التي يتعرض بها اليوم للقصف، وهو ما يعني استثمارها في النزاع كما استثمرت إيران ماليا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا لدعم نظام بشار الأسد.
ومن هنا أكدت هذه الدول بعد بدء الهجمات الروسية أنها لا تزال ملتزمة بدعم المعارضة ومواصلة العمل للإطاحة بالنظام السوري. وكانت تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير واضحة، حيث قال «لا مستقبل للأسد في سوريا».
وأكد قائلا إن بلاده ستتبنى الخيار العسكري إن لم يتم تغيير النظام ضمن عملية نقل للسلطة وهو «ما سيقود لتنحية الأسد».
نكسة
ومع ذلك يعتبر التدخل الروسي نكسة قوية لجهود دول الخليج ومعها تركيا التي دعمت المعارضة السورية.
ويعلق جوليين بارنز – ديسي من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية «يعتبر التدخل الروسي نكسة قوية لتلك الدول التي تدعم المعارضة، خاصة في داخل المنطقة – قطر والسعودية وتركيا، وسيؤدي إلى رد قوي وتصعيد مضاد».
وتضيف الصحيفة أن موقف السعودية واضح منذ بداية الانتفاضة السورية عام 2011 وهو التأكيد على ضرورة رحيل الأسد. ويقول محمد اليحيى من مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية «منذ بداية الانتفاضة في سوريا ظل موقف الرياض يؤكد على رحيل الأسد ولا يوجد ما يشير لتغيير الرياض موقفها».
وأضاف «ما اتضح للرياض وحلفائها الإقليميين أن التصعيد الروسي والإيراني سيؤدي لزعزعة الاستقرار في المنطقة وسفك دماء جديدة». وكانت الرياض قد ركزت دعمها للمقاتلين في الجنوب، فيما تولت قطر وتركيا دعم المقاتلين في الشمال بمن فيهم تنظيم «أحرار الشام» وهو الذي وقع إلى جانب «جبهة النصرة» اتفاقا مع الحكومة السورية رعته تركيا وإيران لوقف العمليات العسكرية في الزبداني ومناطق في إدلب.
ويعتقد أن التقدم الذي حققه هذان التنظيمان في شمال سوريا كان وراء قرار الحكومة السورية التدخل عسكريا. ويقول المحلل السياسي علي باكير «من المحتمل أن تركز الجهود المقبلة على تعزيز فعالية التحالفات والتنسيق والتعاون بين الجماعات المؤثرة والقوية في سوريا».
وأضاف «هناك تنسيق على مستوى عال بين السعودية وقطر وتركيا، وهي متوافقة في الموضوع السوري». ونظرا لخوف الجميع من الفراغ الذي سيتركه انهيار نظام الأسد والذي قد يملؤه الجهاديون، فقد دعم الجميع عملية انتقال سياسي، إلا أن التدخل الروسي قلب كل الحسابات رأسا على عقب.
وفي الوقت الذي تملك فيه تركيا القوة العسكرية للرد على التهديدات في داخل سوريا إلا أن جهودها تعرقلت بسبب المواجهة التي تخوضها مع حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وتظل كل من السعودية وقطر قادرتين على استخدام التأثير السياسي والدعم المالي للرد على التصعيد الروسي.
ورغم ذلك فالحرب التي تخوضها السعودية مع حلفائها الخليجيين ضد المتمردين الحوثيين في اليمن تعرقل من الجهود العسكرية، كما أن امتناعهما عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح النوعي الذي حظر الغرب تزويده بها يحد من جهودهما.
ويتساءل بارنز- ديسي عن مدى الجهود المشتركة التي ترغب هذه الدول بتقديمها «هل سيحاول السعوديون التدخل بحزم وتقديم الأسلحة النوعية التي حرمت المعارضة منها»، وأضاف «أظهر الملك السعودي استعدادا وإظهر الحزم وأخذ الأمور بيده، وفي حالة شعر السعوديون أن الامور تخرج من أيديهم، وأن إيران تعزز من قوتها في سوريا فعندها سترى ردا قويا»، ولن يشمل هذا إرسال قوات برية في ظل انشغال السعودية باليمن.
ويرى حسن حسن، مؤلف كتاب «داعش: داخل جيش الإرهاب» أن دورا عسكريا سعوديا سيكون تصعيدا كبيرا» مشيرا إلى أن سوريا بعيدة عن السعودية وهي ليست كاليمن القريب إليها الذي قبل فيه اليمنيون الدور السعودي في بلادهم، أما سوريا فظلت محلا للسيادة الإيرانية.
ويعتقد أن الطريقة الوحيدة لمواجهة التصعيد الروسي هي دعم المعارضة بشكل أكثر حتى تستطيع مواجهته وخلق توازن على الأرض، وعندها سيكتشف الروس محدودية ما يمكنهم فعله في سوريا.
ولكن التنافس الإقليمي بين السعودية وإيران سيجعل من الصعوبة على الرياض التخلي عن الملف السوري بسهولة، خاصة بعد الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول الكبرى وشعور السعوديين بأن الولايات المتحدة تخفف من دورها في المنطقة. وكما تقول جين كينينمونت من «تشاتام هاوس» في لندن «يتزايد التصعيد في المنطقة بعد الاتفاق النووي» و»يشعر السعوديون بأن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لا يفعلان شيئا ولهذا يحاولون أن يقودوا جهود احتواء إيران».
وعليه يتساءل دانيال ليفي من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إن كان هناك نوع من المقايضة تعني أنه «كلما جاء الروس قل الدور الإيراني».
وهذا لا يلغي مخاطر التصعيد وهو ما يثير القلق خاصة أن هناك الكثير من القضايا التي تتصادم فيها إيران والسعودية.
والسؤال هو من «من سيقوم بالتحرك وتخفيف التصعيد؟» ويجيب ليفي أن الأمريكيين ليسوا في وضع لفعل هذا ولا الروس ولا يوجد هناك أي حوار بين إيران والسعودية. ولهذا السبب فالمخاطر قائمة والمنطقة ستظل مكانا خطيرا.
غزو بري
وفي هذا السياق يرى ريتشارد سبنسر في صحيفة «صنداي تلغراف» أن التدخل الروسي لن يؤدي إلا للتصعيد.
فمع انه أدى إلى حالة من الغضب لدى المعارضة السورية وحلفائها الإقليميين لأنه وقف أمام خططهم لنقل السلطة في البلاد وحرف الانتباه عن جهود التخلص من «تنظيم الدولة».
وبعيدا عن مشاعر الغضب فهناك قلة تتساءل عن البعد الاستراتيجي للتدخل السوري الذي يمنح الرئيس السوري حياة جديدة، ولم يتساءل أحد إن كانت استراتيجية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستنجح في تحقيق أهدافها أم لا؟
وفي الوقت الذي يتميز فيه الطيران الروسي بقوة أفضل من تلك التي يملكها النظام إلا أن القوة الجوية لها حدودها، كما أظهرت التجربة الأمريكية في العراق واليمن.
وعليه يقترح المؤيدون للنظام السوري أن العمليات العسكرية الروسية سيتبعها غزو بري يشنه «حزب الله» مدعوما بقوات إيرانية وستقوم هذه القوات بضرب مواقع الجماعات الجهادية في شمال – غرب سوريا والتي تعتبر تهديدا للنظام.
ويشكك الكاتب بقدرة مئات من الجنود الإيرانيين ومقاتلي «حزب الله» على تأمين مناطق واسعة خرجت عن سيطرة النظام ومواجهة قوة من المعارضة التي يزيد عددها عن 100.000 مقاتل. ويعتقد الكاتب أن هدف الروس ومعهم الإيرانيون هو وقف تقدم المعارضة السورية على أمل زرع الفتنة بين جماعات المعارضة.
وهو ما سيدفع الحلفاء من دول الخليج والولايات المتحدة التخلي عنها أو وقف الدعم عنها والبحث عن حل سياسي يخدم مصالح الروس والإيرانيين، بما في ذلك الحفاظ على النظام السوري والأسد نفسه.
كيف سيرد أعداء النظام؟
لكن هذا التحليل لا يأخذ بعين الاعتبار رد أعداء النظام. ففي عام 2013 وعندما حاول الجيش السوري، مدفوعا بانتصاراته قرب الحدود اللبنانية، شن هجوم على حلب ردت دول الخليج وتركيا وزودت المقاتلين بصواريخ كونكورز المضادة للدبابات وهو ما أفشل خطط النظام للسيطرة على النصف الباقي من حلب.
وفي ضوء التدخل الروسي يقول سبنسر إن الدول الداعمة للمعارضة ليست في مزاج التنازل عن الثورة السورية، فرغم خلافاتها حول قيادة العالم السني إلا أنها في سوريا اتحدت ونحت خلافاتها جانبا.
وأشار إلى مناسبة مهمة عقدت في الدوحة العاصمة القطرية الأسبوع الماضي ظهر فيها السفير السعودي ووزير الخارجية القطري والشيخ يوسف القرضاوي جنبا إلى جنب. ومجرد ظهور القرضاوي مع السفير السعودي يشير لتقارب مع الإسلام السياسي، بعد قيادة السعودية الحرب عليه حتى العام الماضي. ويفسر الكاتب ما جرى في الدوحة بأنه في الصراع ضد إيران وأنظمة وكيلة عنها مثل النظام العلوي في دمشق يجب وضع الخلافات السنية – السنية جانبا.
وأشار لخطاب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد أل ثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي حمل فيه النظام المسؤولية عن كل الجرائم التي ارتكبت في سوريا. ويضيف الكاتب أن التحالف الخليجي اليوم يخوض حربا ضد إيران في اليمن. وستكتشف روسيا عاجلا أم آجلا أن التصعيد لحماية طرف واحد في المعادلة السورية سيؤدي لدفع الأطراف الأخرى لعمل الشيء نفسه، أي تعقيد الأزمة السورية.
فرصة
ولكن ألا يمنح التدخل الروسي فرصة من نوع ما؟ يعتقد باتريك كوكبيرن في «إندبندنت أون صاندي»أن العملية الروسية تسهم في تدويل الأزمة السورية، لكنها تمنح في ثناياها فرصا وتعقيدات. فلم يعد هناك حل سهل لهذه الحرب الرهيبة والتي شردت ملايين الناس وزرعت الرعب في قلوب الآخرين.
ويرى أن مخاوف السوريين من «تنظيم الدولة» والأطراف الأخرى في النزاع مبررة لأن الحرب تحولت إلى مجموعة من الأزمات التي يشارك فيها جملة من اللاعبين داخل وخارج البلاد: فهناك حرب بين النظام والمعارضة وحرب سنية – شيعية، سعودية – إيرانية وأخرى عربية – كردية وتركية – كردية وأمريكية – روسية، وفي هذه الحرب يقاتل «تنظيم الدولة» الجميع.
ومن أهم التحديات التي تطرحها هذه الحرب أن كل لاعب قوي بدرجة يتمكن فيها من الدفاع عن منطقته ولا يستطيع الانتصار على منافسه. ولهذا السبب قد يكون التدخل الروسي إيجابيا. فروسيا تستطيع الضرب بقوة ويمكنها تشكيل مسار الحرب والتأثير على حلفائها ووكلائها في البلد.
وفي الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أن الحرب في سوريا لن تتحول إلى حرب بالوكالة بين بلاده وروسيا، إلا أن كوكبيرن يرى في الحرب الباردة منفعة للعالم. فكل طرف فيها كان يدعم جماعته لمنع حدوث فراغ في السلطة يملؤه الطرف الآخر.
ويعتقد أن توازن القوة انتهى عام 1991 وهو ما عنى حروبا جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فهناك اليوم 8 حروب تمتد من باكستان حتى نيجيريا. فمن دون تنافس القوى العظمى لم تعد الولايات المتحدة والدول الحليفة لها مثل بريطانيا وفرنسا تهتم بما يحدث في هذه المناطق.
وعندما تدخلت في ليبيا والعراق كان الهدف تنصيب وكيل ضعيف لها هناك. فالحماس الذي أظهره كل من الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للإطاحة بنظام معمر القذافي يتناقض مع ذلك الذي أبدياه عندما انهارت ليبيا.
ولهذا السبب يرى كوكبيرن أن تدخل روسيا جيد لأنه يساعد على التحكم في وضع خرج عن الطور. ورغم أن الروس سيساعدون الأسد إلا أنهم سيؤثرون عليه ويعدلون من سلوكه حسب تحليله.
ويضيف أن أمريكا أخطأت عندما حددت الحل بـ»الأسد يبقى، الأسد يخرج» خاصة أن نهاية النظام تعني تفكك الدولة على غرار ما حدث في العراق وليبيا. ويضيف إن التدخل الروسي من جهة أخرى قد يدفع لتخفيف التصعيد في العراق وسوريا.
ويتهم الكاتب هنا أوباما بعدم فهم الوضع في سوريا، فهي جبهة واحدة من الصراع بين السنة والشيعة. مشيرا للتواجد الشيعي المكثف في المنطقة، ويقول إن نسبة السنة للشيعة في العراق وسوريا وإيران ولبنان هي 30 مليون إلى 100 مليون ونسي تركيا التي هي جزء من المعادلة. ويضاف إلى هذا البعد وجود «تنظيم الدولة» الذي طالما بقي فلن يعم السلام. ويقترح كالعادة التعاون مع القوى الأخرى التي تقوم بقتاله مثل الأكراد في سوريا الذين تعارضهم تركيا التي تخشى من قيام كيان على حدودها.
وكما يقترح أيضا دمج إيران وروسيا في أي حوار حول مستقبل سوريا ولكن بشروط: بقاء الأسد سيكون لفترة قصيرة ويجب توقف طيرانه عن رمي البراميل المتفجرة على المدنيين في مناطق المعارضة.
وفي النهاية على الولايات المتحدة وروسيا الانخراط في سوريا بشكل كلي وإلا فالقوى الإقليمية ستملأ الفراغ وتؤكد أجندتها الطائفية. والسؤال المطروح أمريكيا ما هي حدود التأثير الروسية. وهل ستكون موسكو قادرة على حرف ميزان الحرب؟
حدود العملية الروسية
وهو ما حاولت صحيفة «واشنطن بوست» الإجابة عليه في تقرير أعده أندرو روث وتوماس غيبونز- نيف قالا فيه إن الغطاء الجوي الروسي سيعزز وإن بشكل مؤقت من قدرة النظام ويعطي جيشه الفرصة للقيام بهجمات ضد المعارضة و»تنظيم الدولة».
ويشير المحللون إلى المشاكل التي تواجه موسكو من ناحية القدرات العسكرية الروسية والحليف السوري الضعيف والدعم الشعبي المتردد للحملة العسكرية. فروسيا تعتبر حليفا قويا لسوريا، لكنها تحاول مثلما فعلت أمريكا في العراق إضعاف «تنظيم الدولة» من الجو. ويرى يفجيني بوشكينسي، الجنرال الروسي المتقاعد والباحث في مركز «بي أي أربموسكو إن العملية العسكرية الحالية «لا نظير لها في التاريخ الروسي الحديث». ويقول إن روسيا خاضت حروبا صغيرة في السنوات الماضية «لكنها المرة الأولى التي تتبع فيها الولايات المتحدة»، «فالقصف من الجو لإحداث الدمار، هذا هو أسلوبكم» أي الأمريكيين.
وأكد بوتين إنه لن يرسل قوات برية خشية التورط في سوريا. ويقول رسلان بوخوف، الخبير الدفاعي «نحن هواة جدد على هذا النوع من الحرب» و»عندما تكون هاويا فمن المحتمل ارتكابك أخطاء، وآمل أن لا تكون قاتلة، ولكن من الواضح أن هناك مخاطر لوقوع ضحايا». وبحسب الأرقام الرسمية فقد أرسلت موسكو 12 مقاتلة سوخوي «سو-24» و»سو-25» والمقاتلة الأحدث «سو-34». وستدعم هذه المقاتلات الطيران الروسي القديم الذي تنقصه أجهزة الاستشعار.
ويتوقع محللون أن تدعم الغارات الجوية الجيش السوري الذي قد يقوم بعمليات برية في الريف حسب فلاديمير يوسييف، من معهد اقتصاد العالم والعلاقات الدولية في موسكو، حيث توقع هجمات على ريف حمص وحماة. وفي الوقت الذي يمكن للجيش السوري استعادة مناطق قريبة من معاقله القوية في الساحل إلا أن حملة موسعة لاستعادة مناطق تحت سيطرة «تنظيم الدولة» تقتضي استعدادا طويلا حسب يوسييف الذي يرى أن موسكو ليست معنية بتحقيق أهداف طويلة الأمد واستعادة كل سوريا فـ»روسيا تريد التخلص من بعض هؤلاء الراديكاليين ومن ثم التحرك نحو محادثات سلمية ومنظمة في جنيف».
ويشير محللون لعمر المقاتلات الروسية التي استخدمت في حرب أفغانستان قبل 3 عقود تقريبا مثل سو24 و سو25.
ورغم المليارات التي أنفقتها روسيا على تحديث ترسانتها الجوية، وبدت نتائج هذا في أثناء ضم جزيرة القرم العام الماضي، لكن هذا لا يعني انتهاء المشاكل. كما أن التورط الروسي ليس مقصورا على الطيران فقد نقلت موسكو مئات من جنود البحرية لتأمين القاعدة العسكرية في طرطوس، وعددا آخر في اللاذقية حيث يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن المستشارين الروس يقومون بدور تحديد الأهداف للطيران.
إبراهيم درويش