تعقيبا على مقال مالك العثامنة: «الردح» الفضائي بين مصر والأردن

حجم الخط
0

سؤال بريء
كلامك صحيح ولكن لو سمحت جاوب على السؤال لو ان هذا المواطن من الإخوان المسلمين ويرفع شعار رابعة هل كان هذا الاعلام سيردح لأجله هكذا؟ سؤال بريء، وأرجو الجواب.
علاء

شوالقصة؟
أخي مالك الله يرضى عليك.. اكتب لنا عن حالة الكراهية والحقد التي أخذت تنتشر بكثافة في المجتمع المصري اتجاهنا بفلسطين… شو مالهم علينا؟ شو بدهم منا؟ مش عارف.. سبونا وذلونا واغرقونا وخطفوا أبناءنا في سيناء وما حد منهم رفع حاجبه… شو مصيبتهم هذول؟
خالد مصيعي – فلسطين

لا تشكيلي ولا أشكيلك!
أنا أقف معك بقوة ضد الردح الإعلامي الموجه والخالي من المهنية والقائم على الردح والشتم ودغدغة العواطف، كما أحترم جدا ذكاء الإعلامي، وصبره الشديد الذي يضبطه ويحوله بحنكة إلى صواريخ مرتدة أمام تخبيصات الضيق التي تنافس مصانع التبغ كأكبر مسبب لأمراض القلب والجلطات. لكن ما الحيلة مع مريض يتألم من الأغذية المروية بمياه الصرف الصحي ومحفوظة بالكيميائيات الضارة ومغلفة بالاعلانات اياها وليس امامه سوي الأدوية مرتفعة الأسعار ومدعي الطب؟ وإذا غير مفاتيح القنوات – وهي كثيرة لم يجد سوي البراميل المتفحرة والعربات المفخخة وفضاء امتلأ بطيران أجنبي يضرب الأشقاء من كل حدب وصوب. رحم اللـه عبدالحليم حافظ والشناوي فقط «لا تشكيلي ولا أشكيلك»!
الشربيني المهندس

رجاء
برغم سبك لنا كمصريين حين اتهمتنا بأننا جمهور واسع يعشق الردح، سأتجاوز عن هذا نظرا لما أبداه الشعب الاردنى العظيم من رفض للنائب وعصابته. وليتك سمعت مداخلات المصريين وشكرهم للموقف المشرف لشعبنا فى الاردن. وعموما ارجو ان تنتهى تلك الزوبعه فهى لا تخرج عن كونها حادثا فرديا لا يؤثر فى علاقتنا الأخوية الصادقة فعلا.
حمزة ابو حمزة – مصر

احترام وانتظار
احترم أسلوبك في طرح المشكلات والحياد واكتناف المقال معارف تكرس القيم… بوركت كإعلامي وصحافي وكاتب عالي المهنية.…. ودائما في انتظار جديدك الذي يلامسنا بعمق.
بريهان قمق

بريء من هذا الإعلام
أنا كمصري بريء من هذا الإعلام الفاسد البذيء والذي يستخدم الردح مع كل مخالف حتى مع الشعب المصري. ولا يعتمد هذا الإعلام علي حقائق بل على أكاذيب. وهذه الأمور تحدث في كل مكان ولكن تضخيمها أعطاها حجما أكبر من حجمها.
وإحداث شقاق مع أشقائنا في الأردن أمر مرفوض، ونسأل أن يعيننا على التخلص من هذا السم الزعاف الذي سرى في جسم الشعب المصري باسم الإعلام. وإذكر الأخ كاتب المقال بأن هذه البرامج فقدت جمهورها ولا أحد عنده من الوقت ليشاهدها. ولهذا هي تتلقف الحوادث المثيرة لتنفخ فيها لجذب المشاهدين والحفاظ علي مكانتها. أما إذا كان الشخص إخوانياً كانوا سيطلبون من الأردن تسليمه لإكمال الضرب في بلادنا العزيزة.
يوسف أحمد السيد – مصر

تفش القلب
تحية كبيرة يا أيها الإعلامي القدير، أسلوبك جيد في العرض والتحليل والانتقاد.
لا أتابع الكثير من النقاد والمحللين لأن اسلوبهم مكرر وممل. نريد المزيد من تعليقاتك التي بالعامية تفش القلب وتشد القاريء.
قارئ من أمريكا

المضحك المبكي
مقـالاتك اليوم وكل أسبوع رائعة، وفعلا محزنة ومضحـكة في الـوقت نفسه. اسمحلي ان أختار لك عنوان المقالات،(المضحك المبكي) وشـكرا لك.
أبو سالم – أمريكا

أين المشكلة بالضبط؟
مشكلة البرامج الحوارية الآن أنها تتم بالصراخ والمقاطعة والبذاءات اللفظية مع عدم احترام الشخص المقابل لتصبح لقاءات فوضوية فارغة المحتوى. هل المشكلة هي بمقدميي البرامج أم بمالكي القنوات أم بالأشخاص أم بالعسكر؟ أم أن المشكلة هي بالجمهور المتزاحم على هذه البرامج؟
الكروي داود – النرويج

متى استعبدتم الناس؟
يا أخي ماذا تريد مما فعله صاحب السعادة النائب المغوار في إنسان وقف أمامه لا يبدي أي مقاومة وينهال عليه ضربا مجموعه من الوحوش بلا رحمه تحت قياده هذا النائب؟ والسبب تافه: تأخر إعداد وجبة لشقيقه. يا اخي متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟ وماذا فعل الإعلام المصري؟ هل اختلق الفيديو ام اختلق قصة؟ كل ما فعله هو إظهار ما حصل تحت سمع وبصر الشهامة ألعربية والاخوه الإسلامية! ومن الملاحظ ان زملاء المعتدى عليه لم يحركوا ساكنا في الدفاع عن زميلهم.
بالتأكيد لأنهم يعلمون جزاءهم ان هم فعلوا ذلك. كان يجب على الإعلام المصري شكر صاحب السعادة النائب ويقدم له كل الشكر والتأييد بل يطالب المعتدي عليه بدفع غرامة للنائب، اللي اختشوا ماتوا في هذا الزمن! واعلم ان النائب ومجموعة الوحوش لن يصيبهم أي مكروه ولن تنالهم عدالة القضاء.
حسن صبري – مصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية