تعقيبا على تقرير أليمار لاذقاني: معركة مورك أولى خسائر القوات الروسية
سلطان باشا الأطرش
هل سمعتم يوما بان جيشا او جيوشا نظامية تمكنت من دحر وهزيمة مقاومة شعبية ابتداء من فييتنام مرورا بثورة الجزائر وافغانستان وليس انتهاء بثورة سوريا.
فكيف يتصور داعمو الديكتاتور الجزار بشار الأسد بانه سيتمكن من القضاء على ثورة الحرية والكرامة السورية سواء بدعم من ميليشيات ايران الطائفية الحاقدة والمولغة بدماء السوريين الأبرياء او بدعم جيش بوتين الحالم بمجد وهمي يسعى لتحقيقه على حساب دماء اخوتنا السوريين.
لقد كرر هذا المجرم طوال سنوات الثورة السورية مرات عديدة بانه يسعى لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف السورية وهو سيبقى حياديا تجاه تلك الأطراف كما أكد غير مرة بانه سوف لن يتدخل بالشأن الداخلي السوري عسكريا.
الا أنه فاجأ الجميع بقراره التدخل العسكري تحت يافطة حماية الأقلية العلوية والمسيحية وهي اكذوبة مكشوفة للجميع فان تاريخ سوريا وباقي الدول العربية يشهد بأنها لم تشهد اي صراع طائفي طوال عقود من الزمن وخصوصا سوريا التي كان فيها أول رئيس للجمهورية فارس الخوري المسيحي وفيها أول قائد للثورة وأهم قائد هو سلطان باشا الأطرش الدرزي وما زال موضع اعتزاز لدى جميع أبناء الشعب السوري وربما العربي عامة.
سالم علي
تعقيبا على مقال محمد عايش: الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بدأت
كيان قائم على السرقة
يقول الكاتب الفاضل «وفي حال أراد العالم وأراد الإسرائيليون تجنب الانتفاضة الجديدة فهذا يتطلب ردع الإسرائيليين أولاً عن العبث في الجغرافيا الفلسطينية». والسؤال هو ألم يعبثوا منذ قرن واكثر؟.
سيبقى الوضع قلقا. ولن تشهد فلسطين ولا المنطقة ولا العالم استقرارا طالما بقي هذا الجسم الغريب مغروسا في قلب المنطقة.
وجود إسرائيل ذاته ضد الجغرافيا والتاريخ والدين والشرعة الدولية وأبسط حقوق الإنسان.
حتى لو كان اليهود شعبا واحدا عانى ما عانى وتعرض للمذابح، فليس من العدل أن يتم تعويضه بتشريد شعب آخر جذوره ممتدة آلاف السنين.
وحتى لو كانت إسرائيل دولة فهي ملزمة بالسماح لأهل البلاد الذين نزحوا عنها بسبب الحروب بالعودة إلى بيوتهم واملاكهم. وحتى لو استطاع اليهود شراء 3% من أراضي فلسطين فمن أعطاهم الحق بسرقة 97%. انها كيان قائم على السرقة والعدوان.
وككل باطل يمكن أن تكون له جولة ولكن لا يضيع حق وراءه مطالب.
خليل ابورزق