تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تفكيك تركيا

حجم الخط
1

إجهاض التجربة
النجاح الباهر الذي حققه حزب «العدالة والتنمية» – ذو التوجه الإسلامي المعتدل والقريب من فكر الاخوان المسلمين – في تركيا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وفي فترة وجيزة،فتح عيون اشرس اعداء الإسلام والمسلمين واسعا لإجهاض هذه التجربة الناجحة حتى لا تكون نموذجا تقتدي به الشعوب الإسلامية في تلمس طريقها نحو النهضة والحرية واستقلال القرار.وهؤلاء الأعداء الألد والأشرس لتوجه العدالة والتنمية،فريقان :-1-داخليا؛الحركات والأحزاب العلمانية التغريبية المعادية لكل توجه إسلامي ومعظمها من مخلفات اتاتورك اليهودي،والتي نبذها الشعب التركي في استحقاقات انتخابية عدة -2- خارجيا ؛الدول الواقفة بالمرصاد لكل توجه يشتم منه رائحة الرغبة في العودة إلى تطبيق شرع الله على اي شعب إسلامي ؛وينطبق ذلك على كل من لا يريد ان ينسلخ من جذوره الإسلامية. ويرعى هذه البلطجة والغطرسة ويحدب عليها الثلاثي الامريكي-الروسي- الإسرائيلي ومن ورائه من الدول والأحـزاب والحـركات (والأكثر دلالة من ذلك هو قبول واشنطن (وتل أبيـب) «التنسـيق» مع روسـيا حول سـوريا، وهـو ما يعني اعترافاً وتشريعاً لدورها السوريّ، وهو الأمر الذي رفضته تركيا، واسـتلزم، لإقناعها على ما يبدو، سحب «باتريوت»، وافتعال حوادث أخرى.)
والهدف الآني والقريب لهؤلاء الاعداء هو(تهشيم قوة حزب «العدالة والتنمية»، وهو أكبر الأحزاب التركية والأقدر على تقديم نموذج بلد إسلامي ناجح اقتصاديا وسياسيا وعسكريا؟) كما (وتأتي المجزرة الرهيبة التي حصلت في أنقرة لتزيد حجم الضربات على رأس الحكومة التركية، بما يكفي، ربما، لـ «إقناعها» بالتزام أجندة «التنسيق» الأمريكية – الروسية – الإسرائيلية، التي تقترب من شروط الإذعان التي رفعها الحلفاء بوجه السلطنة العثمانية قبل قرابة قرن حين تكالبت دول العالم على السعي لتفكيكها.)
وان ننسى لا ننسى الدور الإيراني في هذا الاتجاه المعادي لآمال وطموحات الشعب التركي والشعوب العربية الإسلامية الأخرى.
ع.خ.ا.حسن

قمع الشعوب
إن مشكلة اردوغان هي وقوفه مع الشعب الفلسطيني، ومع الشعب السوري المظلوم، نحن كعرب ما أشطرنا في تطاولنا على من هو افضل منا ويعمل لصالحنا، لماذا لا تنظرون إلى حكامكم من محيطه إلى خليجه كيف يقمعون الشعوب، ويسرقون الثروات ويخرسون الصحافة، ؟ ماذا تقولون في ذلك، صدق الشاعر:
لو نظر الناس إلى عيبهم ما عاب إنسان على الناس
ابو سالم- أمريكا

معافاة الرجل المريض
لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نسقط الماضي على الحاضر لأن تركيا الآن ليست تركيا الرجل المريض المتخلف المثقل بالديون والفساد .. على العكس تماما تركيا تعد في مصاف الدول المتقدمة في العالم إلى جانب مساندة العالم العربي والإسلامي السني له هذه المرة ..
وإن عاد الجيش إلى الحكم سيعود الرجل المريض والديون والفساد والنفايات والتلوث .. وهذا ما يرفضه وعي الشعب التركي لهذا ليس هناك وجه مقارنة باستثناء وجود عدو عالمي تاريخي واحد وإن تعددت أوجهه يحبك خيوط المؤامرة يحرك أدواته الإقليمية والدولية وعملائه من الداخل والخارج يتربص بنجاح تركيا لذلك تركيا تعيش مرحلة مفصلية من التاريخ ليس أمام شعبها سوى خيارين لا ثالث لهما وهما أن تصبح تركيا دولة عظمى في مجلس الأمن تمارس حق الفيتو أم العودة إلى الرجل المريض مرة أخرى ..
الروح الوثابة والشعوب الحية دائما تنتصر في النهاية ..
أحمد- عمان

حلف مشبوه
إتهام تنظيم الدولة بالتفجيرات فيه الكثير من المصداقية لأن الذي أسس التنظيم (أي النظام الأيراني – الأسدي) يريدها معول تخريب لكل من يعارض هذا المحور البغيض ولهذا السبب لم ولن يضرب الروس التنظيم. لا شك أن أردوغان في ورطة حقيقية ولكن تسلم الجيش التركي مقاليد الأمور ليس خبراً جيدا لمحور النفاق الممانع الإيراني الأسدي فالعسكر لا يجيدون اللعبة السياسية، ففي عام 1998 عندما هدد عسكر تركيا باجتياح دمشق بسبب دعمها لأوجلان، خر حافظ الأسد من الخوف وسارع بطرد هذا الأخير من سوريا اتقاءً لغزو تركي محتمل.
كان يتوجب على الأتراك القيام بعمل عسكري ضد النظام الأسدي بدلا من مهادنته هو وربيبته إيران. تركيا الآن تدفع الثمن باهظاً بسبب تأخرها وركونها إلى حليف غربي منافق.
يجب على أردوغان إفساح المجال للعسكر كي يساهموا في مصير البلاد في هذا الظرف العصيب وأن يضع حلف شمال الأطلسي أمام مسؤولياته بالدفاع عن واحده من أهم أعضائه، فقد ولى زمن السياسة والدبلوماسية أمام هذا الحلف المجرم الممتد من موسكو إلى الضاحية الجنوبية فإسرائيل مروراً بطهران وبغداد ودمشق.
فريد علي العلي – جبلة

قلق إسرائيلي
صعود تركيا الإقتصادي والعسكري والسياسي مصدر قلق لإسرائيل والدول الأوروبية ؛خاصة كونه يكتسي صبغة إسلامية مشرقة ومعتدلة تنفي وتبطل كل ما يتم الترويج له عن أن الإسلام دين عنف وغير قابل للتعايش .
اتمنى فقط أن تكون المعارضة واعية لما يحاك ضد الأمة التركية؛وأن تضع خلافاتها جانبا حتى تمر هذه العاصفة بسلام.
إمتحان حقيقي للشعب والسلطة لمعرفة مدى وعيهم وتحمل مسؤولياتهم أمام العالم والتاريخ.
منى مقراني- الجزائر

إغراق سيناء

من يلوم تركيا لكون لها علاقة دبلوماسية مع إسرائيل ونسي مصر والأردن في العلاقات الرسمية وخاصة سياسة السيسي الانبطاحية سعيا لتسويقه بالغرب وحصوله على الشرعية من أمريكا حتى لو اقتضى الأمر عنده إلى إغراق كل سيناء بمياه البحر .
نمر ياسين حريري ــ فرنسا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية