تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الهبة الفلسطينية وضرورة الحفاظ على طابعها الشعبي
سلاح الهولوكوست
من الأرجح أن الكيان الصهيوني المحتل في فلسطين لا يعبأ إذا كان شباب الإنتفاضة يُلقون عليه الحجارة أو القذائف لأن رد فعله كما في كل مرة أن يركب رأسه ويرتكب الحماقات ومزيدا من الجرائم مثلما فعل في تدمير غزة بقصفها بالطائرات وهكذا سوف يلجأ الآن إلى أساليب تعسفية عنوانها دائما القوة المفرطة وهي الشيء الوحيد الذي يعتمد عليه بينما فقد مصداقيته عند الشعوب وتضيق الحكومات به ذرعا حيث أصبح عبئا على العالم ولا له حماية إلا بإشهار سلاح الهولوكوست والذي هو أيضا أصبح من كثر التكرار ثلما وفي النهاية سوف يعرف هذا الكيان أن لا وجود له بيننا ولهذا فإن طلائع الإنتفاضة الثالثة هي في غاية الأهمية لتذكيره وتذكير العالم أن الشعب الفلسطيني لم ينكسر وأن الأجيال واقفة بالباب وتزداد عزيمة وصلابة ولن تتنازل عن أي شيء ويجب سد الطريق على كل من يريد تمييع الموقف بالحديث عن التهدئة والرجوع إلى طاولة المفاوضات بل يجب تقديم كل السند للمقاومة فهي الضغط الوحيد الذي تفهمه الصهيونية وتنخر في نفسيتها لتذكرها أنها دخيلة وغريبة ولن تكون أبدا جزءا من هذه المنطقة ويبقى هدف المقاومة أن تنجح في ان تبقى لأطول مدة ممكنة وفي إنجازاتها في تحويل المتفرجين الناعقين إلى متأهبين فهناك من ينتظر إلى آخر لحظة فإما أن يعود إلى بيته شامتا يائسا ويقبع هناك كما كان أو يلحق بالركب ويدافع عن كيانه والمطلوب الآن هو إنجاح المقاومة وإعطاؤها النفس الطويل.
ابو سامي د.حايك
تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: ترسخ الوحش العنصري في أوروبا
نظرة شعبوية بسيطة
«لفلكنكراوت» هذا يكره كل ما هو عربي ومسلم ومن يتابع تصريحاته عبر الصحافة الفرنسية كله تدعم الإجرام الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني بكل أنواعه ويحمل الفرنسيين ذوي الأصول العربية المسلمة مسؤولية كل المشاكل التي تعاني منها فرنسا في نظرة شعبوية تبسيطية عنصرية لا تمت بصلة للواقع لأن مشاكل فرنسا اقتصادية محضة مرتبطة بتهميش قطاع كبير من الفرنسيين المنحدرين من أصول عربية او أفريقية.
حسن
تعقيبا على مقال بسام البدارين: بوتين الرفاق حائرون و«يسحجون»
القوانين الإلهية
تحليل جيد جدا للأوضاع التي وصلت إليها ما يسمى المنطقة العربية، فكما قلت أهل السنة عالقون في ثلاث زوايا،و لو أن أهل السنة جذور مشكلتهم تتصاعد إلى القرن الذي أعطي لهم ذلك الأسم، لقد تذكرت حديثا لرسول الله «كيف ما كنتم يولى عليكم» فنحن شعوب المنطقة العربية لم نتبع القوانين الإلهية الطبيعية والمنطقية، وبالتالي تحدث لنا هذه السلسلة من المآسي الطبيعية والمنطقية،إن من الغباء الإعتقاد أنه لا يوجد لاعب آخر غير هؤلاء. فخالقنا وخالق كل شيء ،يتحكم ويسير اللعبة بالطريقة التي أرادها هو، ولذلك لدي أمل دائما أن الحكيم والرحيم لن يتخلى أبدا عن المستضعفين الذين يتبعون القوانين الإلهية الطبيعية.
موسى – الجزائر