شعب مغيب
هو إختارهم.. هو الذي وضع الصفيق يشتم ويسب على الشاشات ونحن نسمع ونرى ولا نجد قضاء عادلا يحكم عليهم بل هؤلاء مدعومون منه وهذا ما نراه يوميا.. عند زيارة أمريكا ذهب هذا المخبر الحكومي معه رغم حكم المحكمة..وهو يتحكم في القضاء بكل إستهتار بالشعب المغيب أصلا… الحاكم يرى كل يوم مواطنا يهان ويضرب وهو لا يحرك ساكنا.. إذن بإذنه يهان المواطنون وحتى الكلام ممنوع. ولذلك نبشره وأمثاله بالمثل وستقوم قيامته لا محالة.
مصطفى
سفاسف الأمور
الخطر على نظام السيسي ليس من الإعلام الهزيل فقط ، بل إن بذور سقوطه واندحاره.
وهذا السقوط الإعلامي المصري إلى حضيض القاع لا ينفي وجود إعلاميين مهنيين ومحترمين ولكنهم يجدون أنفسهم يواجهون (بالقمع والإقصاء ليس فقط من الأجهزة الأمنية، لكن من «بعض الزملاء» الذين يمارسون عملا أمنيا خالصا تحت غطاء إعلامي.) وما اسهل اتهام مثل هؤلاء الإعلاميين الشرفاء(بانه إما عضو في «الإخوان» أو واحد من «الطابور الخامس» )وهذا الطابور الخامس عند الإعلاميين هؤلاء هو من انصار الإخوان المسلمين (وربما وجد النظام في مرحلة معينة أن هكذا حالة من الغوغائية الإعلامية تخدمه في توصيل رسالته، إلا أن استمرار السكوت يعني حتما أنه فقد البوصلة).
ومن مخازي هذا الإعلام الموجه نحو تخريب العقول وتغريبها ونشر أرذل الاخلاق واهبط القيم بين عموم الشعب المصري وخاصة جيل الشباب والذي يراد له أن يكون إمعات لا تهتم الا بسفاسف الامور مثل الفن الهابط والخلاعة والمجون؛
وهذه الحالة الإعلامية الشاذة وغيرها كثير هي أحسن وصفة لتخريب مصر وإضعاف شعبها حتى تبقى ملطشة للبلطجة الاسرئيلية المتغطرسة.
ع.خ.ا.حسن
أوركسترا الإعلام
قامت ثورة يناير/كانون الثاني لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في دولة عيش وحرية وعدالة إجتماعية . وليس في دولة أمنية بوليسية ثؤمم الحقوق السياسية والإقتصادية وحرية الرأي والتعبير، هذا هو التهديد الحقيقي للآمن القومي المصري الذي يحميه المواطن غير المضلل. لقد أصبحت الكلمة الحرة خطرا على النظام، وتحول الإعلام المصري إلى أوركسترا يعزف معزوفة مايسترو القوى الأمنية فقط .
م . حسن
طبيب الفلاسفة
لا تقلقوا على السيسي طبيب الفلاسفة وحكيم الأطباء قاهر المزدوج وأبي الغضب. وليس في حاجة لإعلام يتسبب في فشل نظامه.
د. وليد خير
تعصب شرعنة الإحتلال
«وبالتالي فإنهم يحملون النظام بل والرئيس السيسي شخصيا مسؤولية استمرار هذه المهازل الإعلامية والاخلاقية على الشاشات»
ـ انتهى الاقتباس –
هذه المهازل الإعلامية هي من أتت بالسيسي رئيسا، وهي نفسها من سوق للكفتة العسكرية لعلاج السرطان.
هذه المهازل الإعلامية لا شيء حين مقارنتها بالمهازل القضائية، فتزوير الحق أشد من تزوير الحقيقة، ألم يشرعن القضاء الانقلاب ألم يكن الرئيس الانقلابي قاضيا (دستوريا!)؟
الكروي داود- النرويج
الثورة الفرنسية
تقوم ثورة على منوال الثورة الفرنسية أو أشد فتكا يستقيم الحال بعدها شيئا فشيئا. ولعل الإجرام الفردي والجماعي سوف يضفي في النهاية إلى حدوث تلك الثورة. زيادة إلى التراكمات فإن العنف الواقع في مختلف البلاد العربية يقوم العقل الباطن بخزنه إلى حين أن ينفجر جيل في وجه المافيات.
فرنسا في ثورتها وقع استعمال المشانق. أما الأجيال الصاعدة فلن تلجأ إلى تلك الوسائل بل إلى ما هو أشد تنكيلا في غياب العدل تحل عدالة الغاب.
حسان
الثورة المضادة
بعد نجاح الثورة المضادة، أصبح الإعلام المصري منفلتا من كل عقال لأنه أُريد له أن يكون كذلك إعلاما تضليليا منحلا أخلاقيا يسبح بحمد الحكام الجدد. وإذا كان هذا حال الإعلام في بلد فاعلم أنه على الدنيا السلام.
فريد علي العلي ـ جبلة
الحضيض الإعلامي
السيسي نفسه عندما يفتح فمه، تأتيك فضائح إعلامية متوقعة لا حصر لها، فما بالك بجوقة من الأراجوزات التي وضعها من حوله!
بل وربما يكون الأمر توجيهاً من نوع ما من مؤسسة الرئاسة، لاختلاق مثل هذه القنابل الدخانية حتى تشتت وتصرف النظر عن مصائب السيسي بمجرد فتح فمه للتحدث!
لا أظن أن مصر بلغت قعراً من الحضيض الإعلامي مثل ما بلغته هذه الأيام عبر تاريخها والأمثلة أكثر من أن تحصر، ولا مرت على الساحة الإعلامية وجوهاً لا تعرف للخجل والمهنية طريقاً، مثل هذه الوجوه القميئة التي تمارس دون خجل، عهراً اعلامياً غير مسبوق.
د. اثير الشيخلي- العراق