ممرات النضال الفلسطيني
لماذا غادة …تموتين وأنت المعلمة التي علمتنا القراءة والكتابة،ولحن الحب.. لماذا هل مازلت تسكنك الكوابيس، أم ان بيروت تقتل كل يوم واحدا فينا وتبحث عن ضحية،.غادة /قديسة الشرق.. مازلنا نشم فيك رائحة الشرق بماضيه بكل عنفوانه.بكل إنتصاراته وخيباته كذلك،.غادة هل تذكرين شيئا من الشرق زمن الاحلام التي تبددت…هل تذكرين ممرات النضال الفلسطيني والحلم السوري والحلم العراقي،حتى بيروت كانت جميلة عندما كانت تستعد لحربها الأهلية. الوحيدة…كثرت حروبنا يا صديقتي …فلا اليسار بقي يسارا ولا اليمين بقي يمينا،وعندما كثرت حروبنا الأهلية والطائفية لم يعد من الشرق إلا الذكريات وماضي القومية…وأوراق مشاريعنا الوحدوية هي خراب تحت قصف الطائرات أو هي تمائم معلقة على صدور دعاة التطرف والوحشية والبربرية، يا صديقتي مثقل بعروبتي وميراثي، حافظي على نفسك لأنك المرآة التي أرى فيها تاريخي وأتاكد من شهادة ميلادي …لا تموتي يا صديقتي فموتانا كثر ولاجئونا كثر، نموت هكذا ياصديقتي ونجهل لماذا قتلنا …ونجهل أسماء من شيعونا،/غادة/ قديسة الشرق.
عبد الله- الجزائر
رسالة إنسانية
دخلت الأديبة غادة السمان بواسطة إبداعها المتفرد، إلى عقولنا وقلوبنا لتغذي الفكر والروح، كونها تحمل في كتاباتها رسالة إنسانية للعالم. وكم كتبت عن تفاهات المجتمع وآفاته من الحسد والغيرة والنميمة وغيره من السلوك العدواني. أتمنى ان تُترجم كل كتب الأديبة المتميزة إلى اللغات العالمية ليطلع عليها الجيل من الأصول العربية، ممن لا يجيد اللغة العربية، وأن تجد طريقها إلى المكتبات العامة والخاصة في أمريكا الشمالية.
أفانين كبة- مونتريال
تشييع الأبطال
جميلة هي تلك النصيحة يا غادة ! وﻷني روائي فقد أحسست كثيرا « عندما كتبت «بقليل من التصريف» أنه حين تموت سيشيعك أبطال رواياتك بالثياب التي تركتهم فيها على صفحاتك.
كمال الهردي – اليمن
يراع عذب
تحية صباحية عطرة إلى كاتبتنا الخالدة،اضع عدة خطوط تحت كلمة خالدة…لأن الأدباء لا يموتون… أمتعتنا و الله يا صاحبة الخيال الخصب واليراع العذب.
د. حفيظ -الجزائر
تحضير المرثيات
من تقاليد الصحف البريطانية أنها تحضّر مرثيات الأشخاص المعروفين لتكون جاهزة للنشر حال الوفاة مع إضافة بسيطة، و يحدث كثيراً أن يموت كاتب المرثية قبل صاحبها، فالأعمار بيد الله، وكل إبن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على ألة حدباء محمول.
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا
أميرة فرعونية
تحياتي لـ «القدس العربيّ»…ياسيدتي المبدعة العربية غادة السمان أنت أميرة فرعونية…
حتى لو ماتت تلك الأميرة (وكلنا سنموت سبحان الحيّ القيّوم) ستبقى غادة السمان مومياء خالدة ؛ ترفض الرحيل والتهافت كبقية الأجساد العابرة في دنيا الكلمة.
ليحفظك الله من شرّ كل حاسد إذا حسد.وأقول لك صادقاً …مخطئة هيئة
جائزة نوبل للآداب لم ترشحك حتى الآن…فلوماتت غادة السمان ؛ ستنقص أحرف الأبجدية العربية وستختل الأرقام. ويتوقف الإرسال بين العشاق ؛ لأنّ غادة هي هرمون بل هرم من كبرياء الأحرف التي ما أنحنت إلا للقلم.
د. جمال البدري
الثوب المطرز
أعجبتني ثيمة المقال الهادئة المرتدية ثوبا مطرزا بالسخرية والفكاهة. رائع يا محترفة الموت!
فرج عبد السلام- الأردن
إذكريني دائما
شاهدت نفسي خلف النعش بين أبطال روايات الأديبة، أشكالهم حفظتها منذ ألف قرن أعرف أسمائهم وقصصهم، وحتى ما يدور في رأسهم من أفكار، سألوني من أكون ؟
قلت انا الغريب الذي أقسم على حبها في الغوطة،
أنا الغريب الذي مشي معها في زقاق الياسمين، خلف الجامع الأموي..
أنا الغريب الذي كتب على قاسيونها إذكريني.
انا من قالت له يوما حين أموت يا صديقي اكتب على قبري: رحلت كثيرا ولم تغادر دمشق..
بحثت عن قريبها الشاعر وقرأت عليه مرثية كتبتها عن الأديبة الراحلة …
قال لي ألا تعلم أنها قررت منذ طفولتها أنها لا تريد أن يقوم أحد برثائها ومديحها بعد موتها وكانت تقول:
«من لديه كلمة طيبة في أدبي فليقلها الآن او فليصمت إلى الأبد».
ما كان مني ألا أن حضنته وبكيت رغم كل محاولاتهم لمواساتي.
قالت لي خاتون انها غادرت دنياكم لتأتي إلى دارنا دار الخلود، فمثلما عشنا نحن معك وعرفتنا ولم نعرفك سوف يحيا معها ومعنا أجيال أجيال قادمة.
عمرو – سلطنة عمان
القمر الدمشقي
أحيي الكاتبة المبدعة وأرشقها بالعبير والياسمين ونتمنى أن تكون لها زاوية تطالعنا بها ونستفيد منها أدبا ورؤى، فما تقدمه وقدمته للصحافة العربية لم يجد له مثيلاً ولا بديلاً ولا متمماً لمسار.
إلى القمر الدمشقي الأصيل، الروعة اللامتناهية واللامنتهية، ياسمينة الأنفس
سطوة البقاء العروبي وجدواه، بارونة النزق والتجديد، مليكة الحرف وملاكه
إليها.. وفقط إليها تحية ود ومحبة واعجاب.
عبدالواحد – ليبيا
متاع الغرور
«كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور».
نزار حسين راشد