في لقاء متوتر مع وليد المعلم حدد الرئيس الروسي ملامح خطته للتدخل العسكري وتحويل دمشق إلى تابع

حجم الخط
11

لندن – «القدس العربي»: لم تكن مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد مع مضيفه الروسي الرئيس فلاديمير بوتين ودية بالقدر الذي كان يريده الزعيم السوري. فهناك نوع من البرود والقلق رافق المقابلة. ورغم ما جرى بين الرئيسين من حديث عن محاربة الإرهاب وترادف للعمل السياسي مع العمل العسكري، إلا أن مجرد سفر الرئيس السوري على متن طائرة عسكرية روسية وعودته إلى دمشق بحماية روسية يظهر المدى الذي أصبح فيه النظام السوري يعتمد على الروس في بقائه إضافة لحلفائه الإيرانيين.
وعندما تحدث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن تحول سوريا إلى «أرض محتلة إيرانيا» لم يكن يجانب الحقيقة. فالمعركة حول مدينة حلب يقودها مستشارون إيرانيون. وأظهرت صور فيديو الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس وهو يخاطب مجموعة من المقاتلين في المدينة الساحلية مدينة اللاذقية. ورغم ما قيل عن الاعتبارات الاستراتيجية الروسية في تدخلها السوري من ناحية تعزيز القوة الروسية في المنطقة وحماية آخر حليف لموسكو في الشرق الأوسط بعد أن أطاح الغرب بالرئيسين العراقي صدام حسين والليبي معمر القذافي وحماية المصالح الاستراتيجية الروسية على البحر المتوسط إلا أن موقف الكرملين في بداية الانتفاضة السورية لم يكن معنيا بمستقبل الأسد ولا حتى حمايته.

موسكو لم تكن مهتمة

ولم يكن النظام في دمشق على جدول أولويات الرئيس الروسي حسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» التي تقول إن بوتين في شتاء عام 2012 بدا غير معني بالزعيم السوري رغم آلاف القتلى الذين ماتوا في الحرب. وعلق بطريقة لاذعة أن الرئيس السوري قضى معظم وقته وهو يحاول التقرب من الدول الأوروبية أكثر من روسيا. وقال بوتين في حينه «لسنا مهتمين بمصير الأسد». وبعد ثلاثة سنوات يجد الرئيسان نفسيهما في تحالف واحد لا يؤشر فقط إلى محاولة إنقاذ الحكومة المتداعية في دمشق، ولكن تراجع موقفهما على المسرح الدولي. ورغم تعهد روسيا ودخولها الحرب الأهلية السورية بما تحمله من مقامرة ومخاطر على روسيا التي تواجه حربا في أوكرانيا وعقوبات اقتصادية غربية ومخاوف من تكرار درس أفغانستان إلا أن العلاقة «الباردة» بين بوتين والأسد لم تتغير حتى بعد سفر الرئيس السوري ليلة الثلاثاء إلى موسكو. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين قولهم إن العلاقة بين الرجلين لا تزال متحفظة.
ويشعر الكرملين بالإحباط من غرور الأسد ورفضه حتى وقت قريب الاستجابة لأماني روسيا في قضايا مثل بدء إحياء العملية السياسية التي دعت إليها موسكو هذا العام وإطلاق سراح المعارضة السياسية التي يمكن أن تلعب دورا في أي تسوية سياسية. ويعتقد ديمتري ترينين، مدير مركز «كارنيغي» أن «كل العملية ليست شخصية» مشيرا إلى مظاهر القلق الروسي من انهيار الحكومة المركزية في دمشق وما سينجم عنها من انتشار للفوضى وفتح المجال أمام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا لتعزيز وجوده. ويقول ترينين إن الأسد لا يعتبر للقيادة الروسية «بقرة مقدسة» فما يعنيها هو حماية الدولة السورية ومنع سيناريو فوضى سوري، كما حصل في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي. وتعلق الصحيفة أن موقف الروس يعطي أملا للذين يتطلعون لحل سياسي يعجل من رحيل الأسد رغم استمرار الروس بتقديم الدعم العسكري الدبلوماسي للنظام في دمشق. وهناك الكثير من المتشككين، فبحسب مسؤول أمريكي « فالحديث عن عدم التمسك بالأسد لا يعني استعدادهم للتفاوض على طريقه لإخراجه من السلطة».

مسار مضطرب للعلاقات

وجاءت زيارة الأسد التي أحيطت بالسرية وهي الأولى للخارج منذ اندلاع الانتفاضة ولموسكو منذ عام 2005 لتعكس مدى العزلة الدولية التي يعيشها. ومع قوة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي رعاها والده حافظ الأسد أثناء الحقبة السوفييتية إلا أن العلاقة بدأت تتلاشى مع صعود الأسد وبوتين للسلطة في بداية عام 2000. وكلاهما وصل للسلطة بالصدفة، فبوتين جاء من الخلف ليقود بعد وفاة بوريس يلتسين. أما بشار فجاء إلى السلطة بعد وفاة شقيقه باسل في حادث سيارة على طريق مطار دمشق الدولي عام 1994. ورغم التشابه في ظروف الوصول إلى السلطة إلا أنهما مختلفان من ناحية المسار، فبوتين كان عميلا لوكالة الإستخبارات السوفييتية – كي بي جي – أما بشار فكان طبيب عيون في لندن استدعي على عجل كي يعد لخلافة والده. ولهذا فلم يطور الرئيسان علاقة حميمية حسب دبلوماسي غربي. ولهذا يصف ترينين من مركز «كارنيغي» في موسكو العلاقة بينهما بالقائمة على المصالح أكثر من الآيديولوجية أو القيم. فهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بوتين الأسد منذ عام 2005 رغم أن ديمتري ميدفيدف الذي حل مؤقتا مكان بوتين في الرئاسة زار دمشق عام 2010. وظلت العلاقة بي البلدين قائمة على التعاون العسكري وصفقات أسلحة إلا أنها الآن أصبحت «تحالفا» حسب ترينين الذي يصفه بالتحالف التعاقدي أكثر من كونه إستراتيجيا أو مدفوعا بقيم معينة. فما يريد بوتين تحقيقه في سوريا هو منع انهيار نظام في دولة ذات سيادة كما تحدث الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لكن روسيا تستفيد من المهمة العسكرية في سوريا بتعزيز وجودها في المنطقة. والسؤال هو فيما إذا كان بوتين سيمارس ضغطا على الأسد الذي أصبح تابعا له. والإجابة مفتوحة خاصة أن الرئيس السوري ظل حليفا مترددا لموسكو وفي أكثر من مرة أثار إزعاج بوتين. ويرى أندرو تابلر من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن الروس يعرفون الحالة المشوشة التي يعيشها النظام السوري وهو ما يدعوهم للإحباط. ويشير وغيره للجهود الروسية بداية العام الحالي فتح حوار بين الحكومة وجماعات معارضة حيث لم يظهر ممثل الحكومة السورية، بشار الجعفري مرونة ورفض الإلتزام بأي إجراءات بناء ثقة مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين.
وكدليل على قلة التأثير الروسي على النظام ما تعرض له عام 2012 المعارض عبد العزيز الخير الذي اختفى بعد عودته من الصين حيث شارك في اجتماع دعمته روسيا. واعتقال المعارض لؤي حسين الذي ظل السفير الروسي يطالب بالإفراج عنه من دون نتيجة. وبسبب هذا دعا بوتين وزير الخارجية السوري وليد المعلم لزيارة موسكو في حزيران (يونيو). وكان اللقاء متوترا وفيه وضع الرئيس الروسي الملامح الأولى للتدخل العسكري الذي سيضعف الأسد في الداخل ويصوره بصورة التابع لموسكو.

نفوذ سياسي

وفي هذا السياق ترى صحيفة «فايننشال تايمز» أن الرئيس الروسي حول التفوق العسكري في سوريا إلى نفوذ سياسي. وأضافت أن الاجتماع بين الرجلين لم يكن عبارة عن تمرين في سياسة القوة على طريقة بوتين بل كان واضحا أن الزعيم الروسي يحاول الاستفادة من الضربات الجوية التي قام بها على مدى الثلاثة أسابيع الماضية لتعزيز دور للكرملين الدبلوماسي. مشيرة لمحاولة استثمار موسكو الزيارة من خلال سلسلة من الاتصالات التي أجراها الزعيم الروسي مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وبالملك الأردني عبدالله الثاني وبالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حيث نقل إليهم ما تم بينه وبين الأسد من مباحثات. وتعتقد الصحيفة أن الأسد وإن استفاد من الحملة الجوية لتعزيز معنويات جيشه إلا أنه أصبح، أي الأسد «تحت رحمة بوتين». وتؤكد المحادثات على البعد السياسي للمحادثات ومحاولة روسيا إيجاد أدنى قدر ممكن من الأرضية المشتركة مع القوى الخارجية لإحياء الجهود الدبلوماسية بخصوص الأزمة السورية.
وتم تخريب هذه الجهود سابقا بقيام روسيا بحملتها العسكرية في سوريا في 30 أيلول/سبتمبر والمساعدات العسكرية للأسد من إيران و»حزب الله». ويحاول بوتين الذي توسط في اتفاقية الأسلحة الكيميائية السورية والتي جنبت الأسد ضربات جوية أمريكية يحاول أن يكسر الجمود في العلاقات الدبلوماسية مع الغرب، وخاصة بعد أن تدخلت روسيا في الجارة أوكرانيا. ويقول يزيد صايغ من معهد «كارنيغي» للشرق الأوسط في بيروت إن السبب المهم الذي يمكن تصوره وراء ذلك الاجتماع هو: «ما قاله بوتين للأسد حول رؤيته للحل السياسي». وأضاف أنه «يجب على بوتين أن يكون واضحا حول رؤيته – فحتى أكثر الرؤى ملاءمة سيحتاج إلى تنازلات من النظام». ولكن المراقبين في المنطقة يرون أن في الاجتماع رسالة سياسية تقوي وضع الرئيس السوري. ونقلت الصحيفة عن المحلل الأمني يونس عودة من لبنان قوله «هذا التحرك الإعلامي يهدف ليقول للعالم إن الرئيس [الأسد] يستطيع التحرك، ويستطيع أن يذهب ويعود كما يشاء». وتخشى الشخصيات المعارضة في سوريا من أن أي محادثات سياسية جديدة ستقوي من نظام الأسد وتضعف من المجموعات المعارضة للأسد. وظل الموقف الدبلوماسي الغربي لحد الآن يرى أن فرص نجاح المحادثات تبدو بعيدة المنال والسبب هو تعارض دعم موسكو للأسد مع إصرار معظم القوى الخارجية الأخرى على تنحيه عن السلطة. وعملت موسكو خلال العام المنصرم وبحذر على توسيع نطاق مجموعات المعارضة التي يمكن شملها في المحادثات للتوصل إلى حل سياسي. وظلت حذرة من المجموعات التي يصفها الغرب بالإسلاميين المعتدلين أو مجموعات الثوار والتي تعرف معا باسم الجيش السوري الحر والذي هو على علاقة بالغرب.
وتلك المجموعات ضربتها الطائرات الروسية التي قالت موسكو أنها تستهدف «تنظيم الدولة». واقترح بوتين قبل أسبوعين فقط إمكانية مشاركة «الجيش السوري الحر» في المحادثات. وتحاول موسكو جذب الأكراد السوريين الذين ترى فيهم الولايات المتحدة قوة مهمة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

تعاون مع الأكراد

وذكرت صحيفة «التايمز» أن وفدا من «حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني» وحزب «الشعوب الكردية الديمقراطي» أهم حزب كردي في تركيا زار موسكو وسط إشارات عن تقارب بين روسيا والأكراد. وقالت الصحيفة إن دفء العلاقات بين الكرملين والأكراد سيقلق تركيا والولايات المتحدة التي دعمتهم بالعتاد والأسلحة. ولم يستطع الأكراد هزيمة قوات «تنظيم الدولة الإسلامية» إلا بمساعدة من الطيران الأمريكي وإنزال لكميات من الأسلحة التي استخدمها المقاتلون التابعون لما تعرف بقوات «الحماية الشعبية». وتتهم تركيا قوات الحماية الشعبية التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردستاني» بأنها فرع لـ «حزب العمال الكردستاني – بي كي كي» والذي تخوض معه حربا بعد انهيار محادثات السلام هذا الصيف. ورغم اعتبار تركيا والولايات المتحدة «بي كا كا» مجموعة إرهابية إلا أن واشنطن تعاونت مع الحماية الشعبية.
وجاءت زيارة الوفد الكردي بعد ساعات من مغادرة الرئيس الأسد العاصمة الروسية. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن آسيا عبدالله التي تدير حزب «الإتحاد الديمقراطي» بالتعاون مع صالح مسلم ترحيبها بالغارات الروسية ورحبت بتعاون وثيق مع موسكو. وقالت»نحيي الغارات الجوية الروسية ضد الإرهابيين ونحن بحاجة للتعاون مع القوى الصحيحة داخل سوريا وكذا القوى الدولية لمواجهة التهديدات هذه». وقالت إن مكتب التمثيل سيعمل على تقريب العلاقات بين روسيا والأكراد. ويبرر المسؤولون الأكراد إنهم يتعاونون مع روسيا كحليف في الحرب ضد الإرهاب، مع أن الطيران الروسي لا يزال يستهدف الجماعات السورية المعارضة لنظام الأسد. وتعزز الجهود كلها رغبة بوتين في موضعة بلاده كلاعب مهم في الملف السوري.

تهميش إيران

وترى صحيفة «وول ستريت جورنال» أن زيارة موسكو والتدخل العسكري ستقوي من ساعد روسيا في سوريا وتجعلها الحليف الأقوى مما سيؤثر على محور دمشق – طهران. وكانت إيران قد لعبت دور الوسيط في وقف إطلاق النار محلي نيابة عن النظام وهو ما أدى بالبعض للحديث عن دور قوي لها في سوريا. وقد انهارالإتفاق الآن حيث يخوض النظام بدعم إيراني وروسي حربا ضد المعارضة في أكثر من جبهة. بل أعلنت إيران عن زيادة مستشاريها العسكريين في سوريا.
ونقل محرر شؤون الشرق الأوسط في صحيفة «الغارديان» إيان بلاك عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، مساعد وزير الخارجية الإيراني قوله إن بلاده زادت من عدد المستشارين العسكريين في سوريا وذلك للمساعدة هزيمة «الإرهاب». ونفي في الوقت نفسه وجود قوات برية إيرانية داخل سوريا. واكتفى بالقول إن الوجود الإيراني يقتصر على مستشارين عسكريين إيرانيين يقدمون النصح والاستشارة للقوات السورية. وكان عبداللهيان في زيارة للعاصمة البريطانية، ويعتبر أول مسؤول بارز يزور لندن منذ تعليق العلاقات الدبلوماسية بين إيران وبريطانيا قبل أربعة أعوام، وأعلن عن استئنافها قبل فترة. وهاجم المسؤول الإيراني السعودية التي تعتبر المنافس الإقليمي الأكبر لإيران في المنطقة والداعم الرئيسي لقوات المعارضة السورية. وقال إن «سياساتها الراديكالية» هي التي شجعت على ظهور تنظيم «القاعدة» و»الدولة الإسلامية» في العراق والشام. وأضاف أن «مواجهة الإرهاب في سوريا زادت واتخذت روسيا الخطوات لمواجهة داعش». قال عبداللهيان «لقد قررنا زيادة عدد المستشارين العسكريين في سوريا للمساعدة في مقاومة الإرهاب، ويظل عدد الضباط والمستشارين ليس مهما لكن المهم هو الإرادة التي لا تتزعزع في القتال ضد الإرهاب». وأكد المسؤول الإيراني أن «الأعداد تتناسب مع قدراتنا ومطالب الحكومة السورية. ولو احتاج الأمر فإننا سنقدم الخدمات الاستشارية نفسها مثل أصدقائنا الروس». وقلل عبداللهيان من أهمية التقارير التي تحدثت عن طلب إيراني مباشر للتدخل في سوريا حيث خافت من انهيار نظام الأسد.
وقال «نؤمن بأن الجماعات المسلحة حتى في الأوقات الصعبة لم تكن قادرة ولن تكون قادرة على الإطاحة بالحكومة السورية». وفي رده على تصريحات وزير الخارجية السعودي الجبير حول الهيمنة الإيرانية على سوريا قال عبداللهيان إن السعوديين يحتلون اليمن حيث يقودون حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى العاصمة صنعاء. وقال «بناء على محاولات السعودية منذ سبعة شهور احتلال اليمن بالقوة فعندما يتعلق الأمر بسوريا فليسوا في وضع لإطلاق تعليقات كهذه». وأضاف «أقترح على الجبير التفكير بالتعاون والتصرف الإيجابي في المنطقة بدلا تحميلنا المسؤولية».

حل لسوريا

وقال عبداللهيان مسؤول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الإيرانية إن «سوء إدارة» السعوديين كان وراء وفاة أعداد كبيرة من الحجاج بمن فيهم 500 حاج إيراني في كارثة الحج الشهر الماضي. وتحدث عبداللهيان الذي يوصف بالمتشدد مقارنة مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن نتائج محادثاته مع مسؤولة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل فريدريكا موغيريني ووصفها بالبناءة وهدفت للبحث عن حلول في سوريا.
ورغم حديث الأمريكيين عن شمل إيران في مجموعة اتصال دولية حول سوريا إلا إنها على خلاف بقية الدول لا تدعم مبادئ جنيف-1 عام 2012 والتي دعت إلى عملية انتقال سياسي تفضي لرحيل الأسد. وعلق أمير عبداللهيان بالقول «الدور الذي سيلعبه الأسد في أي عملية سياسية مهم». وأضاف «نحن لا نعمل من أجل أن يبقى الأسد في السلطة، كرئيس وللأبد ولكننا ندرك دوره في محاربة الإرهاب والوحدة الوطنية للبلاد والشعب السوري هو الذي لديه القول النهائي وسنوافق على أي قرار يتخذه».

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية