إنجازات النظام «المقاوم»
لعبة «المقاومة» اخترعها حافظ ليستر خلفها نظاما طائفيا عسكريا مستبدا براغماتيا يقدم خدمات أمنية لأجهزة المخابرات العالمية ومنها إسرائيل وأمريكا.
نظام حافظ ارتكب مجزرة تل الزعتر ضد الفلسطينيين وخمسة آلاف شهيد
نظام حافظ عام 1982 إبان العدوان على لبنان سحب قواته من محيط صيدا وترك المقاومة، نظام حافظ سهل لليهود احتلال لبنان 1982.
نظام حافظ قسم حركة فتح 1983 واعدم ضباطا من جيش التحرير لرفضهم قصف المخيمات.
نظام حافظ سهل لعصابات أمل الانقضاض على بقايا المقاومة الفلسطينية التي بدأت تتجمع من جديد بعد عام 1984 وزود حركة أمل بالأسلحة لحصار مخيمات بيروت حتى أكل المحاصرون الفلسطينيون القطط والكلاب، لذلك فإن من ساهم في القضاء على المقاومة الفلسطينية وإضعافها هو حافظ وليس إسرائيل والمقام لا يتسع لسرد جرائمه ضد الفلسطينيين من إغتيال وغيرها حتى أن الشهيد ياسر عرفات كان دائما يقول حافظ هو سبب تشتت الفلسطينيين.
وماذاك الولد إلا من ذاك الأب انظر ماذا فعل بشار بمخيمات الأخوة الفلسطينية حصارا وتدميرا، لقد سقط قناع المقاومة الذي يستر خلفه عالما من الإجرام والمافيا والخدمات الأمنية المأجورة هذه حقيقة نظام المقاولة والمماتعة.
د. راشد – المانيا
البلد حُرق والأسد غرق
أنصار الأسد لو تتذكرون في السنه الثانيه للثورة تقريباً. كانوا يرفعون شعار ( الأسد أو تُحرق البلد) ولم يع هؤلاء الحمقى نتيجة شعارهم الاجوف. فاليوم نقول لهم بلدكم حرق وأسدكم غِرق) (وبالمنطوق الكلامي هناك ثلاثه عوامل رئيسية (الوطن – الشعب. النظام ممثل بالرئيس) فلو فرضنا هلك الشعب كله مع بقاء النظام والوطن.
أو قل يبقى رمز النظام فقط الرئيس. فهل أن يحكم ترابا بدون شعب) فبمجرد التفكير بهكذا طريقة دليل على حماقة صاحبها. لأنه اذا ظل وحيدا فهو سيخاف ويترك الوطن ويشرد. تعالوا إلى الفرضيه الاخرى.
هلكوا عن بكرة أبيهم ورمز نظامهم! وبقي الوطن فقط. السؤال من الأقدم في الوجود الإنسان (بشار) أو الوطن (التراب السوري) لاشك أن التراب هو الأقدم وجودياً.
وما يكون قديما فعليه يحتدم الصراع حديثاً. فكل هذه المـعارك التي أمـامنا إنما هي على التراب السوري الأرض.
البيحاني
محادثات سرية مع إسرائيل
المقاومة الفلسطينية الباسلة في حربها الأخيرة في القطاع لمن لا يعلم ومنذ 2012 لم تتلق دعما، حركة الجهاد الإسلامي الأقرب إلى طهران لم تستطع ابتلاع الزور والإجرام ووصل الأمر إلى محاولة شق صفها، فنظام الأسد لمن لا يعلم أجرى محادثات سرية مع العدو في العام .
2008ونحن الفلسطينيين لن نمنح نظام القتل المتوحش الطائفي الذي يحافظ على سيادة الأراضي السورية السوخوي الروسي ويحاول تقسيم البلاد وإنشاء دولة الساحل المسخة التي شرفها الوطني ملطخ بالفودكا الروسية ودماء الشهداء الأطفال المقتولين ظلما في ريف دمشق والزبداني وريف حمص الشمالي.
إيران وروسيا تقسمان بالنار، والناس «طرطور الزور» ودمية الحاكمين الروس والفرس الذين لا يدافع عنهم إلا المحللون العور! والنظام سقط ولهذا دخل الروس والإيرانيون وأما كل حر متضامن مع دم الأطفال علمانيا كان أو إسلاميا لم يلبس إيمانه بظلم ودم فكل مسلمي الأرض يدافعون عن حرمة دمشق في وجه بوتين ودميته ودم بريء واحد، مسلما كان أو لا أهم عند الله تعالى من حجة مقامات أهان مقامها العالي من دافع عن طاغية هتك في سجون عرض خمسة آلاف زينب قالت لا لا ليزيد بل لفرعون وهامان وجنودهما.
غادة الشاويش – المنفى
آكلو لحوم البشر
منذ زمن بعيدٍ ، والحكام العرب المجرمون، وعلى رأسهم النظام الأسدي المافيوي الأشد إجرامًا، لا يستقوون إلا على الشعوب العربية المنكوبة، ولا يقمعون إلا أبناء وبنات هذه الشعوب، أينما ولوا وجوههم. وما الحروب الضروس القائمة التي يشنُّها هؤلاء الحكام العرب المجرمون على أبناء وبنات هذه الشعوب، وما هذه الحروب سوى أدلة تاريخية وواقعية ونفسية على هذا الكره الذاتي والنبذ الذاتي والانتحار الذاتي. وهذا يدلُّ، بدوره، على أن هؤلاء الحكام العرب المجرمين لم يتطوروا نفسانيًّا بعدُ إلى ما وراء ما يُعرَف بـ«الطور الفمِّي» في أطوار التطور المادِّي والمعنوي للنفس الإنسانية. تمامًا كما هي الحال في السلوك «النفسي الاجتماعي» الفعلي لآكل لحم البشر(أو الـ cannibal) الذي يُبدي في البداية توقًا عاطفيًّا شديدًا إلى التهام ألدِّ خُصُومه، ولكنه في النهايةِ يلتهم مُساكِنيهِ الأكثر حميميةً.
هذا هو الواقع النفسي الاجتماعي المخزي والشائن لهؤلاء الحكام العرب المجرمين، ويا للأسف!
حي يقظان