إصدارات

حجم الخط
0

«الماء والبنون» قصص قصيرة جدا للمغربي حسن برطال

الرباط ـ «القدس العربي»: ضمن منشورات جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون/ الناظور 2015 صدرت للقاص حسن برطال مجموعة قصص قصيرة جدا تحمل عنوان «الماء والبنون»، تضم 120 نصا قصيرا جدا، قاسمهم المشترك هو الواقع المعيش وحياة من ماء دافق، فلا مجال للمجازفة في حضرة نصوص متملصة ترفض الخروج من جلدها لمواجهتك، تركن إلى الدفاع في انتظار المبادرة منك، تُلوح إليك بإزار أحمر كالمصارع، وحينما تندفع كثور كتلاني تجد نفسك أمام قرش مسالم وسط زرقة المكان لا وجود للاحمرار في محيطك..
تظل نصوص المجموعة نتوءات لغوية بارزة تسرق شموخها من قبس فضاء (مائي)
مختزل بين معقوفتين (الماء/البنون) / البنون من ماء دافق لتكسير المتعارف عليه
وبالتالي يصبح الماء بلون وطعم ورائحة.. مع الإشارة إلى حوارات أفقية محصورة داخل
إطار معين عاجز عن السفر خلف حدود ترسمها (حروف) بمعنى خطوط رمزية إلى
(حروف) كتقاسيم لملامح محدودة، بناء على موروث اجتماعي خاص (المدينة، العمل، الأسرة) مع هيمنة واضحة لجرأة تعزف على وتر حساس والنبش في كوامن الإنسان
عن البذرة المسمومة المتخفية خلف ابتسامة صفراء. هذا هو حال القصة القصيرة جدا
حينما تنتقل من البر إلى البحر، عليها أن تأخذ من الأسماك الصغيرة أنجع
المناهج لبناء تكتل ووحدة متماسكة لتحافظ على توازنها داخل هذا الفضاء الأزرق../

بعض النماذج من نصوص المجموعة:
* شهادة الملكية
أبوكِ لم يعترف بحبنا، أتعرفين السبب؟ إنه المحافظ على الأملاك العقارية، وقلبكِ بدون (رسم عقاري) وكل ما شيدناه عليه فهو بناء عشوائي..

* لعبة العيد
الطفل الذي رأى الأضحية تُذبح اختار دور الجزار.. لكنه لم يدرك أن الذي سيلعب
دور الخروف سبق له أن رأى كبش العيد ينطح أباه..

* واحدة من الأشباح
الموظفة التي غيرتْ (إطارها) خمس مرات، ليست سوى صورة../

* حوار مفتوح
قبل خروجه، ذكرتْه بـ (جوارحه) الميتة، فعاد من السوق بـ (صقور) صيد حية..

«أضغاث نساء» ديوان جديد للشاعرالمغربي سعد سرحان

الرباط ـ «القدس العربي»: عن منشورات اتحاد كتاب المغرب صدر للشاعر سعد سرحان ديوان بعنوان «أضغاث نساء»، جاء في 68 صفحة من القطع المتوسط، وبغلاف من تصميم الفنان عبد الكريم الأزهر.
يتشكل الديوان من خمسة نصوص لُحمتها النساء والنساء سَداتها،نصوص مكتوبة بلغة تليق بشفافية القوارير اللواتي اختارهن الشاعر عنوانا لآخر النصوص تلك.ربما كان على الشاعر أن يصدر هذا الكتاب قبل سنوات بالنظر إلى التواريخ غير المثبتة في القصائد وإنما في الذاكرة فقط.
يذكر أن ديوان سعد سرحان هذا يأتي بعد «حصاد الجذور»، 1994 و«شكرا لاربعاء قديم» ،1999 و«نكاية بحطاب ما»،2004 و«ص.ب 1492»، 2006 و «مراكش: أسرار معلنة»، بالاشتراك مع الشاعر ياسين عدنان،2008 إضافة إلى «أكثر من شمال أقل من بوصلة»،2013 ثم«ديوان المائدة» الصادر عن دار العين بالقاهرة سنة 2014.

رواية «سلاخانة» للمصري أحمد سعيد الأسمر

 القاهرة ـ «القدس العربي» ـ من رانيا يوسف: صدرت حديثاً عن دار نشر فهرس في القاهرة رواية «سلاخانة» للكاتب الصحافي أحمد سعيد الأسمر‎‎، الرواية تتحدث عن مصائر المرأة العربية أثناء الحروب، ومصير الفتاة الشرقية التي كانت تحلم بمستقبل يغمره رونق الشرق وأعرافه التي تارة تحاربها وتارة تكون جزءا منها.
تتنبأ الرواية أيضًا بخطر يداهم الأمم منذ فترة، خصوصًا مصر التي انتشر فيها في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع، واستغلالهم في تجارة الأعضاء بشكل مأساوي، واعتمد المؤلف على بعض المقالات والأرقام الحقيقية التي تشير إلى هذه الظاهرة. وتتحدث الرواية أيضا عن مساهمة إسرائيل في تلك التجارة، في الأونة الأخيرة، وارتفاع عدد بنوك الأعضاء لديها خلال الفترة نفسها التي سميت بـ»الربيع العربي».
تكشف الرواية عن دور تيارات دخيلة على المجتمع، تفرض نفسها على النور الذي انبثق من رحم الموجات الثورية، وتشير الرواية إلى هروب الفرد من بين أسوار الجماعة المغلقة على نفسها في العقل والتفكير والتدبير، ثم تنتقل إلى تحول الفرد لتحرير عقله من كل ما يملى عليه، وتحاول كشف عمل تلك الجماعات ومن أين تستقي تمويلها، وتدور أحداث الرواية في شكل درامي خيالي رمزي يصل إلى كيف سينتهي العالم.
وتعد رواية «سلاخانة» العمل الروائي الأول للكاتب الصحافي والقاص أحمد سعيد الأسمر، الذي عمل مصورا صحافيا، ثم التحق بالعمل الصحافي الكتابي وشارك في تأسيس عدة مواقع إلكترونية، وله عدة نشاطات في مجال حقوق المرأة، وقام بإعداد بعض النصوص المسرحية، وله مجموعة قصصية تحت النشر في الهيئة العامة لقصور الثقافة بعنوان «ثورة الميكروباص».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية