تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال فواز الطرابلسي: موارد اليأس الذي لا يهزم

التعبير عن الغضب
لا أريد أن أحمل النص أكثر مما يحتمل لكن المسكوت عنه في النص يستحق وقفة طويلة، لا أرى أي مشكلة في وسائل التعبير عن الغضب بل في نتائجها ..
شوارع المدن العربية تحمل أسماء «شهداء» في حروب ضد طغاة سابقين، أجانب غالبا، وكتب تاريخنا تمتلئ بهؤلاء، وهي كلها شوارع ومدن وتاريخ مصنوع فقط لتمجيد طغاة جدد .. وأخيرا كلمة عن العدالة وقوميات البشر، أنا أيضا عربي لكني أشعر أيضا بفداحة موت غير عربي يقتل ظلما وعدوانا، الخ، بأرمني أو كردي أو أمازيغي قتل وقتلت أسرته على يد طغاة عرب، الطغاة الذين يقتلون بشرا «آخرين» لا يمنحوننا نحن العرب أي شيء، خاصة حريتنا، والعكس صحيح.
مازن كم الماز – سوريا

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: لا نستحي

للحرية الحمراء باب
نستمر في لوم الملوك، الطغاه من الديكتاتوريين، وما أكثرهم، حتى بدأت اعتقد ان ليس في بلاد العرب حكم ديمقراطي كما عند بقيه الشعوب.
جاء: «لا يعلم الغيب إلا الله».
تقاعس طرف لا يبرر تقاعس أطراف أخرى. ملوك وزعماء العرب أذناب الاستعمار الماضـي والحاضر، وتمر عشـرات السنين، وتزداد تقسـيمات العرب على أنفسـهم، وينـحسر الديـن بكل أبعاده، رغم بعض الفورات بين الفينة والأخـرى.
أجيال تبدلت، وأعداد تعلمت، وما زال المجتمع العربي قطعان ماشية برية.
لو نظر الإنسان حوله وجد بسهولة، خاصة من يعيش في دول الغرب، كيف تتحرك الشعوب في المناسبات المختلفة، بقيادة النقابات لدفاع عن الحقوق الخ.
ماذا فعلت الشعوب العربيه لأجل قضاياها المختلفة؟
ماذا فعلت أجيال «النخبة»؟
لا أجزم أن شيئا لم يحصل، ولكن أقول ما أعرف، لم أشاهد شيئا ثابتا، ذأ بداية وهدف، يحقق شيئا. بين الفينة والأخرى ردود أفعال عاطفية فطرية مزاجية.
«لن يصلح آخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها»، قول حكيم عليم، عله أصح الأقوال. هلل وكبر بعض الناس، وسرعان ما بانت الدولة الإسلامية، والكل يتهمها، كما اتهمت الزعامات العربية.
ترهل كل شيء، وانتظار صلاح الدين الجديد لا يجدي.
غريب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية