تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل حان الوقت لمحاكمة بلير؟

حجم الخط
0

تنظير بدون عمل
المصيبة أن هذا المجرم ما زال يستقبل في العواصم العربية استقبال الرؤساء ويجني من الدولارات ما يكفي لسد حاجات دولة مدمرة..وسيبقى طليقا حرا ما دام النخب والمثقفون والمحامون العرب مشغولين في التنظير والكلام غير المفيد بدل ملاحقته هو وبوش.
أحمد البدوي

مسؤولية المآسي
نعم كل اللوم على الدول العربية التي ساهمت في غزو العراق، بسبب مواقف شخصية من الرئيس السابق صدام حسين، غالبية دول الغرب كانت ضد الحرب ولا تزال تبحث عن سبل قانونية لتقديم المسؤولين عن الغزو للمحاكمة بينما الدول العربية لم تتفوه بكلمة نقد واحدة، هل أرواح العراقيين بهذا الرخص، والآن ما يحدث في سوريا لا يقل مأساة وإجراما، فلسطين أصبحت ذكرى من الماضي، هل هناك من سيُحملُ الحكومات العربية مسؤولية المآسي التي تلحق بالشعوب العربية.
سام – أمريكا

تفشي الطائفية
من تداعيات إجرام بلير وبوش الإبن التكفير في المنطقة العربية وتفشي الطائفية البغيضة التي تحصد مئات الأرواح. من سيحاكم بلير؟ من يحاكم رؤساء أمريكا الذين أجرموا في حق الإنسانية. من كان سيحاكم تشرشل الذي سلط اليهود على الفلسطينيين من كان سيحاكم هرتزل من كان سيحاكم لينين وستالين من كان سيحاكم فيشي وديغول … من بيده سلطة القرار الدولية لا يحاكم أبناءه. أما القول بأن لاهاي تنصف الضحية فهي ملهاة وإبعاد عن الحقائق لأن قوانينها لا تشمل الإعدام في حق المجرم الدولي حتى وإن وجدت فهي لن تكون العقوبة الأكبر علما وأن منظماتهم «الحقوقية» تدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام ودولهم تعدم العرب كل يوم.
حسان

وفاة العرب
من سيحاكمه ؟ و من يستطيع تنفيذ الحكم ؟ عندما نستثمر في اقتصادهم و نصنع منهم طغاة فلن يكون بمقدورنا سوى أن نرضخ كالعبيد . كل الشعوب تتنفس الحرية وتنهض فها هو التنين الصيني وذلك الدب الروسي إلا نحن العرب رغم كل قوتنا نتلقى اللكمات من كل جانب عاجزين . يبدو فعلا كما قال نزار قباني متى يعلـنون وفاة العرب…
فراس المانيا

معسول الكلام
مجرم الحرب بلير – رئيس وزراء بريطانيا اثناء العدوان على العراق سنة 2003 -والذي شارك بفاعلية في تدمير العراق؛وبتزوير وتلفيق الحقائق والكذب على العالم وتخويفه من اسلحة العراق النووية المزعومة تبريرا لغزوه وتدميره وتقتيل شعبه.ومع كل ما اقترفه ضد العراقيين قبلت به السلطة الفلسطينية وسيطا بينها وبين إسرائيل برئاسته للجنة الرباعية ؛ويرى كثيرون ان مهمته الحقيقية –كما أوحت له الصهيونية العالمية واسرائيل-كانت الإشراف على قضم وتهويد ما تبقى من فلسطينيين في ظل المفاوضات العبثية ولأكثر من عقدين . والحقيقة ان جرائم بلير في العراق مع شريكه الأهم – جورج بوش الصغير- لا تقل عن جرائمه في فلسطين في تسهيل مهمة نتنياهو ومن سبقه في حكم إسرائيل في التلاعب وحرف نظر سلطة رام الله عن مراوغاتهم وخداعهم لها طوال هذين العقدين .وأما ما أعطى لسلطة رام الله فهو التسويف ومعسول الكلام وحلاوة اللسان (يعطيك من طرف اللسان حلاوة…ويروغ منك كما يروغ الثعلب). وسياسة السلطة مع بلير واسرائيل هي الغفلة والجهل-ان احسنا الظن بها – والا فهي أكبر وأدهى من ذلك وامر !! والله اعلم
ع.خ.ا.حسن

زيف المنظمات الدولية
إعتذر أو لم يعتذر سبيقى مجرم حرب من الدرجة الأولى و يجب محاكمته .
لكن الوضع يفضح أيضا بطلان و زيف مصداقيات المنظمات الدولية كلها كالأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي و محكمة الجزاء الدولية التي في لاهاي ووو
كلها مجرد عصابات مافيوية قذرة تحاسب الجناة الذين هم يرغبون في محاسبتهم فقط و إذا كان المجرم واحدا منهم يكون قد قتل الملايين من المسلمين خاصة فيعدونه و ينظرون إليه كبطل قومي وطني يضربون به الأمثال .
ناجح الفليحان

ملحقيات تجارية
أوافق على مطالبة محاكمة العرب المتقاعسين وخنوعهم لأمريكا واوربا وللآن لم يصلوا إلى اسلوب مساعدة الفلسطينيين وينكرون علاقتهم باسرائيل وسفاراته منتشرة في بلادهم على شكل ملحقيات تجارية أو مكاتب تجارية أصحابه يهود يحملون الجنسيات الأمريكية أو الأوربية، ما شاء الله ما أقوى العرب وكم لديهم من اسلحة قادرة على الفتك بالشعوب العربية ولا تستطيع الوصول إلى حدود فلسطين المحتلة.
سمير – فلسطين

محاكمة في ساحة الأحرار
إنّ الاعتذار أو ما يشبه الاعتذار لا يستطيع أن يمحو الجرائم التي ارتكبت في العراق ومازالت ترتكب ولا تستطيع أن تجفف الدموع وتندمل الجروح من أثر ما أصاب العراق حتى بديكتاتورية صدام ولا تدمير العراق من القواعد بسبب «كذبة العصر» الأسلحة النووية المزعومة لقد عاش سنة وشيعة أخوة رغم الداء والأعداء زمنا ولمّا رأوا خيرات البلاد تعطي في الثمار حكوا حكاية الأسلحة النووية وجعلوا منها الفزاعة التي دمروا بها العراق وممّا زاد الطين بلة دفع «صدام» لإحتلال الكويت ممّا زاد صب الزيت على النار وبذلك تجمعت الاسباب لتدمير بلاد العرب قاطبة إبتداء من العراق ولقد شجع ذلك العمل الاستعماري التخريبي دول عربية حسبت نفسها عملت معروفا لمّا تدخلت لمناصرة مدمري العراق بكل الوسائل حتى بأصحاب هز الوسط لتدعيم جنود الإحتلال لتدمير العراق…
إنّ بلير وجورج بوش وزمرة من الأعراب يجب أن يحاكموا شعبيا في ساحات الأحرار.
بولنوار قويدر-الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية