المشكلة السورية أعتقد أنها أصعب المشاكل الدولية، ربما تخطًت القضية الفلسطينية بتعقيداتها.
الجميع دخل في متاهات ودهاليز صعب الخروج منها،لا أحد يستطيع اختزال الآخر، التحالفات قد تتغير بين ليلة وضحاها.
النظام السوري قد يختار التحالف الأقوى الذي يسانده، هناك ايران،حزب الله، وحتى العراق هم. علنا في حلف الرئيس بشار الأسد، إنها لعبة سياسية مذهبية بامتياز، لا يستطيع الرئيس بوتين تجاهلها، فتكون خسارة استراتيجية له، بعدما خسر بلدان الخليج العربي وتركيا.
انها لعبة مفتوحة، مع سوْال آخر، النظام السوري بحد ذاته له أوراق يستطيع أن يستعملها، إنها فسيفساء الشرق العجيب، إنني أخاف أن تكون اتفاقية سايكس بيكو في الربع ساعة الأخيرة، ليس الكبار يريدون تغييرها، الا أن العوامل والظروف الإقليمية والدولية، جعلتها تموت، لسبب بسيط أنها ولدت بطريقة قيصرية لطفل غير شرعي ولد مشوها، إنه الشرق العجيب، إنها لعبة، لأول مرة جميع لاعبيها لا يبحثون عن الربح، بل يحاولون ان لا يخسروا.
طارق عساف – ألمانيا