تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تحالف لذبح «انتفاضة السكاكين»

حجم الخط
0

العرب لا يقدمون شيئا
هؤلاء ما بالهم؟ لا يفهمون؟ لا يقرؤون؟ لا يخجلون؟ عن أي إعتدال هم يتحدّثون؟
الوطن تبذل له الأرواح غير ذلك لن يعود، يا إخوتي لا تنتظروا أحدا لن يهب أحد إليكم على قول المثل الجزائري: «من قبيل عمي مليح وزادوا الهوا والريح» يعني العرب منذ زمان لم يقدموا غير الشجب و»الممانعة والمقاطعة»،هل يعقل أن يقدموا شيئا والأمة في هذه الحال ؟.
النصر للشعب الفلسطيني الذي سيحرر وطنه ببندقيته وسكينه.
منى مقراني – الجزائر

دفن الرأس في الرمال
إسرائيل التي استنزفت «اعتدال» السلطة لأكثر من عقدين باسوأ الوسائل السياسية والإعلامية لتصفية القضية، اكتشف رئيس وزرائها فجأة انها «تشبه تنظيم الدولة»، في محاولة دنيئة لـ «ذبح» انتفاضة السكاكين عبر شيطنتها امام العالم. والدول العربية بدت أقرب إلى التواطؤ عندما اكتفت باصدار بيانات إدانة أو دفنت رأسها في الرمال فيما تواصل صراعاتها الداخلية أو البينية المريرة.
ولشديد الأسف فان معظم الزعماء العرب ( دخلوا في «تحالف الأمر الواقع» مع الاحتلال الصهيوني الساعي إلى «ذبح» تلك الانتفاضة بعد ان نجحت في فرض نفسها على الجميع رغم ما واجهته من حصار داخلي وخارجي منذ يومها الاول).
واستمرار هذه الانتفاضة وتطويرها حسب اللازم (يمثل دليلا جديدا على ان الشارع الفلسطيني الذي طالما تحدث البعض عن استسلامه أو خروجه من المعادلة، يبقى قادرا على قلب كافة الحسابات، والأهم إماطة اللثام عن المدعين والمتآمرين ضد فلسطين، وما أكثرهم، سواء في الداخل أو الخارج.)
ع.خ.ا.حسن

فداء للأقصى
مقال متوازن ويضع النقاط على الحروف وبدون مجاملات. حتى ترحيب الأردن بتركيب الكاميرات انتكس بعد فكها من قبل الاسرائيليين. عندما تصل الأمور للمسجد الأقصى فلا يوجد معتدلون ومتشددون بل الجميع فداء للأقصى.حكومة الاحتلال تنقصها الحكمة إذا ما استمرت بتعنتها والشعب الفلسطيني عنوانه داخل الوطن وليس عند أي نظام عربي وعلى الفصائل الفلسطينية أن لا تغرد خارج السرب في ظل هذه المرحلة الدقيقة وخاصة أن موقف القيادة يقترب من موقف الشارع الفلسطيني فوقف الاستيطان وحماية الأقصى مواقف إجماع لدى شعب الجبارين.
أحمد – فلسطين

التعددية الدينية
مهما طال الظلم والتآمر سوف ينتصر الشعب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى. الشعب الفلسطيني هو من أكثر الشعوب التي ظلمت على مر التاريخ وهو دافع ويدافع عن كل الحضارات التي عاشت في فلسطين، والفلسطيني هو إنسان كريم ويدافع عن كل الحضارات الإنسانية عبر التاريخ، وهي المكان الوحيد في العالم التي كانت تستوعب الديانات الاخرى والتعددية الدينية ولكن كان قدر هذا الشعب ان تُمارس عليه أبشع انواع التعذيب والقتل والتهجير دون أن يلتفت له أحد أو أن يقدم له المساعدة، نعم تم استقبال اليهود في فلسطين، ولكن ليس بهدف الاستيطان وطرد الفلسطينيين بل بهدف ان يكون لهم ملاذ آمن يعيشون فيه في ظل دولتنا العربية ولكن الصهاينة انقلبوا على الشعب الفلسطيني وقاموا بقتله وتهجيره، ولكن الشعب الذي يمتلك ضميرا حيا، يبقى لا يموت وهذا ما لا يفهمه الصهاينة والمتصهينون، ان الشعب الفلسطيني، خالد، وثابت على هذه الأرض، كثبات، جبل الشيخ، وجرزين، وجبل المكبر، وسوف يبقى ناصعا متلألئا، مثل قبة الصخرة، لا تخافوا على فلسطين، فهي باقية، ويحرسها ابناؤها.
ابو فراس- فلسطين

تحييد القضية
هذا هو المطلوب تحديدا، تحييد قضية فلسطين وجعلها هما فلسطينيا فقط. عندما قبلت الدول العربية التورط في مستنقع التبعية.
احمد العتبي

الحاضنة الشعبية
«إن القضية الفلسطينية خسرت حاضنتها العربية سواء رسميا أو شعبيا، ولم يعد لها أمل إلا في الضمير الإنساني لتوفير الحماية لشعب أعزل».
هذا هوالمطلوب وأحسن ما يحصل للقضية.
ابن الجاحظ

قلب ميزان الأمن الصهيوني
بغض النظر عن الجبن العربي إلا أن هذه الثورة غيرت وقلبت ميزان الأمن الصهيوني. لقنت العدو درسا لم يفكر فيه أمنيا من قبل والدرس هو:
1- القدس خط أحمر.
2- الثوار من داخل فلسطين.
3- كلهم جيل ولد وعاش في زمن أوسلو.
هذا ما فهمه الصهاينة أن شعب الجبارين قادر أن يخلق جيلا يردع العدو في كل جيل جديد. سلام عباس وصواريخ حماس لا تقف أمام هؤلاء الأبطال.
العدو في مأزق كما هو عباس وحماس في مأزق. والمنتصر هو رافع مقولة
(نموت واقفين ولن نركع ما دام فينا طفل يرضع).
سعيد عبد العزيز

زيادة المساعدات لإسرائيل
رأس المجتمع الدولي، أمريكا، تتفاوض الآن مع إسرائيل على زيادة المساعدات العسكرية والسياسية والإقتصادية الأمريكية لإسرائيل في إطار المصالح المتبادلة، تقديرا للخدمات الجليلة التي تقدمها إسرائيل لأمريكا في المنطقة العربية.
المطلوب إنتفاضة عالمية شاملة ضد كل من يقف في طريق إقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة علي أرض فلسطين.
م. حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية