تداخل قبلي
يقع اليمن في الخاصرة السعودية، فهناك الحدود والتداخل القبلي ومليونا يمني مقيمون في السعودية. أما سوريا فهي بخاصرة تركيا وخاصة القضية الكردية، ولهذا التعاون السعودي التركي بموضوع سوريا واليمن. أما تعاون السعودية مع عسكر مصر فقد ضعف بعد حرب اليمن.
الكروي داود ـ النرويج
غربة المواطن
آه يا وطني الإنساني والعربي والإسلامي ….بالفعل الاستعمار الصهيوني والامريكي والبريطاني والفرنسي والروسي ..المجرم بحق هذه الشعوب الكريمة وبحق ثروات هذا الوطن، حيث التاريخ البعيد والحاضر القريب، يثبت كيف هذا الاستعمار هو صاحب اليد العليا لكل سياسات هذا الوطن …لكل هذه الأقطار عامة ، حيث اتفقت الدول الإستعمارية معا في وضع برنامج يتفق مع كل أعضائه، كل واحد من مصلحته ، بدون استشارة لهذه الحكومات …ولا لإرادة هذه الشعوب، فهم ينظرون لنا وكأننا عبارة عن قطيع من الماشية ترعى أينما يريدها الراعي …..
ومن يخرج عن نطاق المرعي ترسل له الصواريخ بدلا من كلاب الحراسة….مدعية بأن هذه الصواريخ من أجل حماية هذه المواشي ….وليس لسفك دمائها أو تهجيرها أو تدمير كل حضارتها، فعلا نعيش في زمن غريب وعجيب ، حيث المواطن أصبح غريبا ومذلا في وطنه وكذلك في الغربة فإلى اين المصير ؟… الموت والدمار والقتل في الوطن، وكذلك المذلة والاحتقار والكراهية من الغرب لنا …فإلى اين نلجأ إلى المريخ ..؟
النشاشيبي
واجب تاريخي
المملكة العربية السعودية واسرتها الحاكمة والحكيمة المباركة ما تقوم به هو واجب تاريخي مقدس في وجه المحاولات التاريخية الفارسية العاملة باستمرار على العدوان على البلدان العربية والطامحة للاستيلاء على أراضيها وثرواتها وخيراتها .المثل الحي امامكم في نهبهم لثروات العراق الطبيعية من بترول ومعادن وحتى سرقة الآثار وبيعها في السوق السوداء ومحاولة الإستيلاء على الأسواق المحيطة بالمزارات المقدسة من أهلها العراقيين وما يحدث من مصادمات تكون السلطة باستمرار في صالح الإيرانيين بما لا يختلف عن معاملة إسرائيل للفلسطينيين في تعاملهم مع يهود آخرين. إنهم محتلون للعراق والمحتل مسوؤل عن ما يجري في ظل احتلاله.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا
الحوار الإنساني
نناشد جميع الحكومات من هذا الوطن بإعاده سياساتها، والعمل على استبدال العمل العسكري بعمل الحوار الإنساني الذي يحمينا جميعا ويحافظ على كرامتنا وكرمة هذا الوطن، لأن الاستمرار بهذه المأساة هو دمار في دمار ….ومذلة ليس لها مثيل.
فلنحترم صوت المًواطن لأن كرامته من كرامتنا جميعا، ومذلته من مذلتنا جميعا.
كما نناشد الحكماء من أبناء هذا الوطن، بايجاد الحلول السلمية الاخوية ….تاركين الحلول الاستعمارية …نعم عندنا أصحاب فكر سليم وعلينا الاستفادة منهم والعمل على استشارتهم بدل من وضعهم في السجون.
شريف
التفاوض المباشر
الغرب يعرف كيف يسترد أمواله التي ينفقها في شراء النفط لشعوبه، الغرب ينفخ في رؤوس الزعماء العرب ، العدو قادم بالخصوص من الشرق، حضروا أنفسكم ولكي يفعلوا تعرض عليهم سلعا مغرية فتاكة، إنه صراع الديكة المعروف.
ماذا لو أقدم أحدهم على فكرة بسيطة جدا ولكنها جريئة بحيث لا أحد لا يقدر على تنفيذها، ماذا لو التقى السعوديون والإيرانيون على مائدة مستديرة وتحدثوا وناقشوا وتفاهموا وخلصوا لنتيجة تريحهم وشعوبهم وتحتفظ بأموالهم في خزائنها، يعني التفاوض المباشر لصالح المنطقة وليعيش الشيعي والسني والأيزيدي وأخوه اليزيدي.
عملية صعبة بالطبع لايقدر عليها سوى الفرنسيين والألمان ، أعداء البارحة ، أصدقاء اليوم، بالطبع هم لايعرفون شيئا عن من قتل من في معركة ما سنة الصفر. أموال أجيال قادمة تصرف على أدوات لعب قاتلة ولا من يرحم.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد
دولة محورية
أولا السعودية دولة محورية ومهمه في الشرق الأوسط تملك المال والثروات وجيشا يملك احدث الاسلحة في المنطقة ولكن نقطة الضعف الوحيدة مع كل الاحترام لافراد الجيش السعودي هي عدم اشتراكه في معارك على الأرض معارك يشترك فيها كل التشكيلات من مختلف الاسلحة في معارك بين الجيوش ولذلك السعودية تحتاج للوقت والتدريبات لمواجهة دول مثل إيران ولكن نظرا لمكانة السعودية فهي لها ظهير عربي لن يسمح لأي دولة ان تعتدي على السعودية مثل مصر والامارات والمغرب والجزائر والشعب المصري والجيش المصري يعتبر السعودية خطا أحمر وهذا ليس كلاما .
محمد علي ـ القاهرة
تصدير الثورة
القوة هي مزيج من قوة الإقتصاد والسياسة والقوات، وكيفية استخدامها ومدى حرفية الإستخدام ، كل عوامل القوة متوفرة للمملكة ووجدت نفسها مضطرة لإستخدامها دفاعا عن نفسها وعن الأمة فالتخطيط الإستراتيجي الإيراني القائم على فكرة ولاية الفقيه و(تصدير الثورة) اي نشر التشيع واستخدام الشيعة العرب لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الإيرانية العليا قائم ومستمر إلى أن تصدت له السعودية في اليمن عسكريا.
ايران تباهت باحتلالها اربع عواصم عربية بيروت دمشق بغداد وصنعاء ، وقد طورت ايران فكرة الهلال الشيعي إلى الحلقة الشيعية، فقد وسعت الهلال ليضم اضافة لليمن السودان ومصر، والاتجاه تضييق الخناق على السعودية، ومن ثم قيادة العالم الإسلامي وإعلان (امبراطورية فارس العظمى الإسلامية) وهو أمر سيتم تحطيمه بفضل وعي شعوبنا العربيه على اختلاف توجهاتها الفكرية.
ناصر ـ ارض الله