تصرف أهوج
سر هذا العداء اللدود والجديد نسبيا للإخوان المسلمين في الإمارات غير مفهوم؛ وهو سيكلف الإمارات ثمنا باهظا – كانت في غنى عنه – جراء هذه السياسة الحمقاء والتى لا مبرر لها على الاطلاق.
قد يكون مفهوما ان تختلف الإمارات مع الإخوان المسلمين لأسبابها الخاصة بها، ولكن أن تشتري مبعوثا أمميا في ليبيا بالمال لينحاز ضد الإخوان وأشياعهم وأن تضغط على رئيس وزراء بريطانيا لينخرط في سياستها هذه ضد أفراد مسالمين من الإخوان وجدوا ملجأ آمنا فيها ضد القمع والطغيان في بلادهم.
مثل هذا التصرف الأهوج واللامسؤول سيجر على الإمارات ويلات ومصائب هي في غنى عنها. والأمم المتحدة، وحفاظا على مصداقيتها، ستعاقب مبعوثها في ليبيا عندما يثبت لها تورطه مع الإمارات بهذا الشكل المفضوح. ورئيس وزراء بريطانيا سيسقط إذا تبين انه استجاب لابتزاز الإمارات ضد الإخوان؛ وكل ذلك سينعكس سلبا على الإمارات.
ع.خ.ا.حسن
الحريات المدنية
الوطن العربى يحكمه إنقلابيون عسكريون وملوك لم تنصبهم شعوبهم على عروشهم, بل عينهم الإستعمار كعملاء.
هؤلاء الحكام يعتبرون الشعوب المصدر الوحيد لتهديد عروشهم، وبالتالي يرفضون الديمقراطية ويستخدمون كل وسائل القمع الأمنية والمغالطات الدينية لتأمين عروشهم.
تكلف قطاع الإعلام بمهمة إعادة تشكيل المواطن إلى كائن مطيع لأسياده الذين يمسلون إرادة الله على الأرض.
لا يمثل هذا النمط من الحكم أفضل النماذج للنهضة الإقتصادية والحضارية
ولذلك نجد شعوبنا، رغم قدراتها الخلاقة على بناء الحضارات، من أكثر شعوب العالم تخلفا.
تجرأت بعض الشعوب على الثورة ضد قدسية الحكام، «الربيع العربي» مطالبين ببعض الحقوق الديمقراطية والإقتصادية والحريات المدنية.
نشبت معارك وسقط شهداء وتمكنت هذه الشعوب من الإطاحة ببعض الحكام.
إعتبر الملوك ثورة الربيع العربي كتهديد مباشر لعروشهم ولذلك يحيكون مؤامرات ويخوضون معارك لإجهاض إرادة الشعوب وإرجاع كل الأحوال إلى ما كانت عليه قبل هذه الثورات.
عبده أبو يوسف- استراليا
الحسد والحقد
هل نحن وطن واحد أم دول ؟ أعتقد هذه تكهنات وترهات وافتراءات تشوبها الحسد والحقد من أبناء العم الذين هم من بني جلدتنا، اصبح الدفاع عن بعضنا من الماضي، واليوم ننهش لحومنا بأيدينا، والغريب البعض يتلذذ بطعم لحم أخيه …
ولكني والله إني أقولها بكل حق..
هل نظرت إلى تلك القبلة وغيرها الكثير من المواقف التي بصم بها ولي العهد الشيخ محمد بن زايد على جبين ذلك الجندي بكل عفوية الأب وصدقها (بمعنى النفس الطيبة المحبة للأخرين)، وحب ما يتمناه لنفسه أن يكون مع شعبه والانسان.
حينها تعرف كيف بنى وربى الشيخ زايد رحمه الله الدولة الاتحادية …
اتركونا من الملاسنات الواهية، ولننظر إلى الأمام، والحلول الناجحة لوطننا العربي الذي دمرته أصابع الربيع الغربي.
راشد الهنداسي – الإمارات العربية المتحدة
تمويل الشبيحة
الذي يزيدني حيرة لماذا قبلت الإمارات رموزا من عائلة الاسد بعد الذي ارتكبوه من جرائم بحق الشعب السوري المسلم ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ وأيضا قبلت بعضا من رؤوس الأموال في بنوكها والتي تمول رواتب بعض الشبيحة المتورطين بجرائم قتل السوريين.
د. راشد – ألمانيا
حرب الخليج
شكراً لـ «القدس العربي» على هذا المقال، أود أن أنوّه إلى أن المدعو برناردينو ليون إسباني وليس إيطاليا. أما بالنسبة لتأثير الإمارات على السياسة البريطانية فهو عديم الجدوى وبريطانيا لا تنظر للإمارات إلا كمستعمرة ولا يتجرأ حكام الإمارات أن يلعبوا مع الإنكليز فكل مصالح الإمارات النفطية وغير النفطية يسيرها الإنكليز من حقول البترول إلى شركات الطيران (كالإتحاد والإمارات وفلاي دبي إلخ) والتي رؤساؤها كلهم إنكليز.
أذكر عندما كنت أعمل في الإمارات، طلب الإنكليز مساهمة مالية أكبر في تكاليف حرب الخليج الأولى والتي سميت حرب تحرير الكويت فرفض الشيخ زايد -رحمه الله- فغضبت مارغريت تاتشر وأوعزت إلى وزير ماليتها – ووريثها في رئاسة الوزراء- جون ميجور.
قام جون ميجور بلعبة دولية حيث أفلس على إثرها اكبر بنوك الإمارات وهو بنك الإعتماد والتجارة الدولي خسرت بموجبه الإمارات 25 مليار دولار بأسعار ذلك الزمان عام 1992 على ما أذكر.
أفلس البنك فيما بعد وزال عن الوجود ولم يعد أحد يسمع عنه! هيهات للإمارات أن تهدد بريطانيا!
ناصر
جفاف آبار النفط
ماهو السلاح البديل الذي تستطيع الإمارات إستخدامه، لا كوادر سياسية ولاعلمية، وكل ما لدى الإماراتيين هو لقب مواطن الذي يتباهون به أمام الوافدين بدون.
وطالما ظلت خزائن الإمارات ممتلئة بأموال البترول فسيظل الوضع كما عليه حتى تجف آبار النفط والذي لحسن الحظ بدأت أسعاره تتهاوى، ورب ضارة نافعه فربما يستيقظ هؤلاء من غفلتهم ويعيدون حسابتهم لبناء كوادر متعددة ترتكز على العقل والفهم وليس المال والرشوة، وهذا بالطبع ينطبق على دول أخرى مجاورة.
وهنا سيتحرر الإعلام العربي ولا مجال للمأجورين المرتزقة ومعدومي الضمير سواء كانوا حكاما أو ما يطلقون على أنفسهم إعلاميين أو كتاب ناهيك عن فضائيات المجاري وجميعم يتاجر بمقدرات الشعوب العربية المغلوبة على أمرها وكل ذلك بأموال الإماراتيين وما شابههم.
وهنا تبدأ بذور حرية الفكروالإبداع العربي الخلاق وتبدأ مسيرة الديمقراطيه التى نحلم بها جميعا.
عبد الوهاب إبراهيم – كندا
دولة القانون
اولا: الإمارت لا تجرؤ على طرد أي بريطاني فضلا عن مستشار عسكري.
ثانيا: بريطانيا قد تكون دولة قانون ومؤسسات ديمقراطية في السياسة الداخلية اما في السياسة الخارجية فتحكمها المصالح ورأينا ذلك في قضية العراق وصفقة اليمامة مع السعودية.
سليم – الجزائر