القاهرة ـ رويترز: أيدت محكمة جنايات مصرية أمس حكما بإعدام سبعة أشخاص بينهم المتشدد البارز عادل حبارة في إعادة محاكمتهم بتهم تتصل بمقتل 25 جنديا بشمال سيناء عام 2013.
وكانت دائرة جنايات أخرى أصدرت حكما بإعدام السبعة في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي لكن محكمة النقض وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد قبلت الطعن على الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى.
وتعود القضية إلى آب/أغسطس 2013 عندما قتل متشددون 25 جنديا في هجوم برفح قرب الحدود مع قطاع غزة.
وأيدت المحكمة أمس أيضا معاقبة ثلاثة متهمين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما و22 متهما بالسجن لمدة 15 عاما. وبرأت ثلاثة آخرين.
وعقب صدور الحكم ردد المتهمون هتافات من داخل قفص زجاجي من بينها «الله أكبر». وعقدت المحاكمة في معهد أمناء الشرطة بمنطقة طرة في القاهرة.
وقال القاضي معتز خفاجي للصحافيين عقب نطقه بالحكم «الاتهامات المنسوبة للمتهمين ثابتة ثبوتا يقينيا في حقهم.»
وحكم أمس قابل للطعن أيضا أمام محكمة النقض.
ووجهت النيابة للمتهمين عدة تهم من بينها القتل العمد للجنود وإدارة وإنشاء جماعة أسست على خلاف القانون والتخابر مع تنظيم القاعدة من خلال إنشاء خلية (المهاجرين والأنصار).
وقتل متشددون المئات من رجال الجيش والشرطة في سيناء ومناطق أخرى بالبلاد منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز/يوليو 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي أصدرت محكمة جنايات حكما بإعدام حبارة بعد إدانته بتشكيل جماعة متشددة والتخطيط لأعمال عنف ضد ضباط الجيش والشرطة والاتصال بتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي يسيطر على مساحات كبيرة في سوريا والعراق.
كما أحالت محكمة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري أوراقه للمفتي في قضية أخرى تمهيدا لإصدار حكم بإعدامه بتهمة قتل شرطي في محافظة الشرقية. وسيصدر الحكم في هذه القضية يوم السادس من كانون الاول/ديسمبر المقبل.
وسبق أن صدر حكم غيابي بإعدام حبارة لاتهامه بالضلوع في تفجيرات وقعت بمدينتي دهب وطابا بجنوب سيناء عامي 2004 و2006 وأسفرت عن مقتل 42 شخصا.