الموعظة الحسنة
هناك فرق بين الجهاد والقتال٠أما الجهاد فهو مفهوم عام والقتال (الجهاد الأصغر) ليس معناه الإعتداء وقتل المسلمين كما ترى في هذا الزمن الأخير..إنما شرع القتال لصد عدوان خارجي أوقتال من أكره الناس على إتباع دين معين ولم يترك لهم حرية الإختيار أنظر قول الله تعالى «لا إكراه في الدين».
وهل يوجد من يكره الناس على التخلي عن دينهم؟ إلا ما ندر كبورما مثلا وكان يجب على من يدعي الجهاد أن يصوب بندقيته وسكاكينه إلى العدو الرئيسي (إسرائيل) والظاهر لكل ذي عينين وليس قتل مسلم مثله! على من يدعون بأنهم علماء أن يعلنوا الجهاد في فلسطين أوفي بورما أو إفريقيا الوسطى وفي أي مكان يقتل فيه إخوانهم ويجبرون على ترك دينهم أوتهجيرهم بالآلاف في زوارق حيث يموت أكثرهم وليس محاصرة شعوب مسلمة بعضها البعض هذا شيعي وذاك سني والآخر علماني!! وتفريخ جماعات تكفيرية لا تحسن إلا القتل وقطع الرقاب وتشويه صورة ديننا الحنيف..اللهم نحن أبرياء من هؤلاء وإنا نعوذ بك من شرورهم وشر كل من يوحي لهم بفعل هذه الأفعال القبيحة ..أما الجهاد بمعناه الشامل فهو الدعوة إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة بالمال وبالعلم وتبيان محاسن الإسلام من خلال المعاملات والأخلاق الطيبة والرحمة حتى على الحيوان أو ما دونه ناهيك عن الإنسان الذي كرمه الله وفضله على كثير مما خلق وعدم الغدر وحرية الإعتقاد إلى آخر ما في ديننا من محاسن وقيم لا توجد في أي دين….فليحذر المسلمون من إتباع هؤلاء أوالتعاطف معهم لأنهم سيحشرون معهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..والسلام على من إتبع الهدى.
بوفلجة نكاز- الجزائر
فتنة صماء
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف).
زكي
غطاء روسي
الخيانة غالبا ما تكون من نفس مكونات أية قوة. حزب الله بالتأكيد له أعداء سواء في لبنان أوفي خارجه حيث يخوض مع الذين خاضوا في سوريا. حزب الله هو طائفة قد خرج عن نظام الطوائف اللبنانية واستفرد بالرأي إلى أن جنى على لبنان. لا يستبعد أن يكون حزب الله هوصاحب المسرحية الدموية لتصفية حسابات داخلية تحت غطاء روسي.
حسان
إذكاء روح الطائفية
بالتأكيد هذا نتاج طموحات طهران التي تريد إذكاء روح الطائفية النتنة في منطقتنا العربية التي تعاني اصلا من اضطرابات تغذيها مخابرات لدول معادية وعلى رأسها إسرائيل. فعلا إنه قطار إنتحار لن يتوقف ابدا سترحل معه أنفس بريئة تنتظر دورها للرحيل ودفع الأثمان غالية.
بومحسن
الرحمة والتسامح
الطوائف موجودة في كل الديانات، لكنها لا تتقاتل كما تتقاتل الطوائف الإسلامية وكأنهم أعداء لا يجمعهم دين واحد على الرحمة والتسامح . بعض نظم الحكم وعلماء السلطان التابعين، هم من يؤججون الكراهية المذهبية بإختلاق عدو ديني أوطائفي لصرف أنظار الناس بعيدا عن المطالبة بالإصلاح والمشاركة السياسية في حكم لا يستثني أي طائفة مذهبية، لتساهم جميع الطوائف في الدفاع عن الدين الذي يجمعهم معا، ضد عدو حقيقي يقتل ويضطهد ويسرق مقدرات المسلمين كل يوم .
م . حسن
باب مسدود
الخوض في مغاور الطائفية قد تصلنا إلى باب مسدود لانعرف نتقدم إلى الأمام وتضيع بنا السبل إن اردنا أن نعود إلى سابق عهدنا ونتوه وبعد كد وجد نجد أنفسنا كـ»عجل البئر» الذي يدور مكانه ظانا أنه يسير لقطع مسافات…إنّ الطائفية فيروس العقيدة لا خير فيها ولا خير يرجى منها إلاّ التفرقة والتشتت والاقتتال من أجل أمر فيصل قد أوجده وأقره الله ولكن الطائفيين يريدون تفصيله على القد الطائفي لمتحيز وما العراق ولبنان وسوريا إلاّ أمثلة نعيش فصول أيامها دما ونكتوي بنارها …
أمّا الفكر التكفيري فذلك نتاج سوء استعمال السياسة وجعلها سوطا لضرب الأفكار عوض جعلها وسطا لتتكاثر الأفكار ومنه كانت الأمة في تشتت وغبن …وما حب الزعامة لبعض الحكام قد أجج نار الفتن واستعرت نيران الطائفية ومهد المناخ للفكر التكفيري….من هذا وذاك حلنا يكمن في مراجعة كل من الحاكم والمحكوم والخارج عن الحاكم بالجلوس إلى طاولة «مصلحة الأمة قبل مصلحة الهوى» وليضحي كل بما يستطيع وأكثر …يبدو الاقتراح صعب التحقيق هذا نظريا ولكن عمليا تهون الصعاب وتنجلي الكروب وتتبدد السحب….بشرط الاخلاص في النية والعمل.
بولنوار قويدر-الجزائر
دمار المسلمين
أفضل مقال قرأته في حياتي لو كان كل كتاب العرب يركزون على أن اعداء الشعوب العربية هم الطائفية الشيعية في العراق وإيران واليمن وكذلك الإرهابيون المحسوبون على السنة كل هؤلاء لا يخدمون إلا المخطط الصهيوني لدمار المسلمين وإسرائيل تركز عليهم منذ عشرات السنين فنجح مخططها بأن جعلت هؤلاء الطائفيين الإرهابيين جنودا لها لتدمير الدول العربية بدون ان تخسر جنديا واحدا وتعيش بسلام.
سلطان