تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال غادة السمان: من يخاف ارتداء ملابس النساء؟

أخطاء تربوية
الأخطاء التربوية الموروثة، والثقافة الدينية الخاطئة، لا تزال تنبض بالحياة في المجتمع الشرقي . فالبنت المطيعة التي لا تجادل هي الطبيعية والمرغوبة، هذا ما يفرضه المجتمع الشرقي على تربية الإناث منذ الطفولة، فتنشأ وتتعلم على الاستسلام والخضوع . ومن جهة أخرى هنالك الإفراط في تدليل الذكور لتصل بهم لحد النرجسية، وتُعطى لهم سُلطة في البيت وإن كانوا لا يحسنون التصرف فينشأون على أخلاقية وسلوك المتسلط .
وكما تفضلتِ سيدتي في آخر المقال عن الزواج بين القبيلتين، للأسف هذا النظام العشائري القديم (زواج الفصلية) قد عاد للحياة في العراق بعد سنة 2003، بسبب الفوضى والفراغ السياسي وغياب تطبيق القانون . لكنه كان قد مُنع قانونيا منذ سنة 1958، ويُعتبر جريمة عقوبتها السجن . ويُعتبرالزواج باطلا لأنه وقع بالإكراه ويفتقد إلى شروط الزواج السليم.
أفانين كبة – كندا

تعقيبا على مقال أسمى العطاونة: الإعلام الغربي يصنع مأساة اللاجئين فزاعة

فرص النجاح
صحيح أن الفرنسيين والانكليز احتلوا بلداننا قديما وسرقوه ولكن سبب هجرة شبابنا وعوائلنا إلى اوروبا وامريكا واستراليا كانت قد بدأت من زمن طويل وانا اتحدث كعراقي.
العراقيون عرفوا الهجرة إلى أمريكا قبل دخول بريطانيا إلى العراق لأن أمريكا كانت بلدا به فرص النجاح كثيرة على عكس الدولة العثمانية التي كانت شبه ميته أومن لديه مرض مزمن وبعد سقوط النظام الملكي الذي صنعه الانكليز تمت هجرة أصحاب الأموال خوفا من الحكومة الجديدة التي قامت بتأميم بعض المصانع وكانت هناك هجرة محدودة بسبب الحرب مع الاكراد في شمال العراق وعند مجيء البعث إلى السلطة وبعد تأميم النفط اصبحت الحالة الاقتصادية جيدة ومع ذلك كانت هناك هجرة عقول فاغلب طلاب البعثات الدراسية كانوا لا يعودون إلى الوطن لحبهم نمط الحياة في أمريكا وأوروبا.
وبعد ان تسلم صدام حسين السلطة فحدث ولا حرج فهرب اغلب الشيوعيين العراقيين إلى دول أوروبا الشرقية آنذاك بسبب الاعتقالات ثم الحرب الإيرانية العراقية وبعدها عاصفة الصحراء أوام المعارك ثم الحصار الاقتصادي فهرب العراقيون أولا لدول الجوار مثل الأردن ليتم تهريبه بعد ذلك لأوروبا ثم الوضع الحالي في العراق بعد سنة 2003 فالمصيبة مصيبتنا نحن العراقيون ونحن سبب ما حدث في بلدنا وليس لأن الانكليز دخلوا العراق بعد الحرب العالمية الأولى وقاموا بتهجيرنا.
سلام عادل

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية