استمرار العنف
النخب السياسية والإعلامية في الغرب لم تتغير رؤيتها كثيرا، في مقابل أصوات قليلة منتقدة ترى الأحداث كما هي على أرض الوقع، كأن هذه النخب تعيش في عالم آخر غير العالم الذى تعيشه شعوبها، التي تشعر بالألم والحاجة إلى التضأمن للشعور بالأمان المفتقد، بعد هذه الجريمة البشعة ضد أبرياء عزل لا تأثير لهم على النخب السياسية، التي فشلت في التصدي لهذه الأفعال البربرية. دائرة الإنتقام والإننقام المضاد تتوسع بين قوى كبرى لا تبحث إلا عن مصالحها فقط في مستعمرات سابقة أوجديدة، لم تخرج شعوبها أبدا من دائرة الهيمنة والإحتلال والطغيان لنهب ثرواتها وإفقارها، وهوما سيؤدي بدوره إلى اليأس وإستمرار العنف والثورة ضد الظلم والطغيان بالداخل والخارج معا.
م. حسن
جماعة موتورة وحاقدة
الإرهاب له منابع معروفة ومدارس معروفة وأدوات من ناس معلومة..الإرهابيون لم نسمع أن بينهم انسانا عاقلا سويا ولا متحضرين ولاثقافة انسانية محبة للسلم والخير، وهم من أوساط وخلفيات اجتماعية محددة، غالبا موتورون متطرفون عدوانيون استعلائيون على الغير في العقيدة. يتصارعون بغباء وحماقة مع امم وقوى عظمى في كل شيء. الإرهابيون جبناء جدا لأنهم يختارون الناس الأبرياء المسالمين أهدافا سهلة ويأخذون أرواحهم غفلة وغيلة..يقتلون الناس دون تمييز بين طفل أوامرأة أوشيخ أوشاب طموح للمستقبل. يقتلونهم ليدخلوا الجنة بواسطة زهق أرواحهم البريئة..الحل يبدأ فينا نحن العرب والمسلمين والا فالثمن غالي ندفعه واجيالنا وليس بطولة ولا شجاعة أن نقتل الناس الآخرين من الخلف في غفلتهم واوقات راحتهم واطمئنانهم. والأوروبيون لا يستحقون كل هذا منا فهم أعطوا البشرية كل شيء من العلم والثقافة وغيرهما. ورحبوا بملايين اللاجئين العرب والمسلمين الذين أغلقت دولهم حدودها بوجههم فتوجهوا لأوروبا لأنهم يعرفون فيهم كامل الانسانية والعطف والبذل. والغريب في الأمر كان على هؤلاء الانتحاريين أن يفجروا انفسهم وسط جنود الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على ارض فلسطين منذ عشرات السنين..والغريب نرى من البعض المحسوب على الثقافة يشمت بما حدث في باريس دون ان يحسب ردود الفعل العنيفة المتوقعة من امم ليست سهلة في الاستسلام على مدى العصور.
سلام
المسيرة الخضراء
هل تستطيع فرنسا أن تعيد حقوق المستضعفين والمسلوبة والمنهوبة ثرواتهم؟ هل بإمكان فرنسا التعويض عن قتلها الأبرياء على مدى عقود من الزمن؟ هل لفرنسا الحق في التدخل في شؤون البلدان العربية؟ هل لفرنسا الحق في استغلال ما قيمته 70% من الناتج الخام للنفط من بلدان عربية ؟ ألم تنتج فرنسا الإرهاب لتقمع به كل من يطالب بحقه من الشعوب العربية؟ أليس لفرنسا «بصمة» في كل رزية وقعت في الوطن العربي؟ أليست فرنسا من دعمت الوجود الصهيوني على أرض فلسطين؟ أليست فرنسا من تقمع المهاجرين وتحتجزهم في أحياء لتعزلهم عن المجتمع الفرنسي؟ أليست فرنسا من أمرت بما تسمى المسيرة الخضراء للإستيلاء على الصحراء الغربية؟ أليست فرنسا من تخرب الجزائر إلى الآن؟ أليست فرنسا من دمرت ليبيا؟
حسان
حماية إسرائيل
«إلى ذلك كلّه، تتحمّل فرنسا، مع المنظومة الغربية عموماً، مسؤولية كبيرة في وجود وحماية إسرائيل التي كانت، منذ تأسيسها، عاملاً أساسياً في كسر إمكانيات التطوير والحداثة العربية، وفي تأجيج النزاعات والحروب والانقلابات، وفي دوام ظلم رهيب وقع على الشعب الفلسطيني وتأثرت به البلدان العربية كافّة».
«ومساهمتها في التغطية على دور إسرائيل في تجذير التطرف والراديكالية في العالم العربي والإسلامي، والتواطؤ مع الأنظمة المستبدة ضد شعوبها».
«تنظيم «الدولة الإسلامية» لا يحتاج إلا إلى شيئين ليستمر في إجرامه المدمّر: 1- إرهاب الدول الذي يتجاهل حقائق الظلم والاستبداد والفقر والاحتلال، و2- شعوب مدفوعة إلى أقصى اليأس».
لا أحد تعرض لهذه الحقائق فى كل التحاليل على مدار الساعة.
ابن الجاحظ
دماء المسلمين الرخيصة
كلنا ضد الإرهاب الأعمى الذي لا يفرق بين جنسية وأخرى ولكن ما نرفضه هوهدا التمييز الواضح بين الضحايا ففي الوقت الذي يسقط فيه آلاف الابرياء العرب والمسلمين في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا وافغانستان حيث لا نرى الإهتمام الإعلامي ولا السياسي نجد العكس عندما يكون المستهدف المواطن الغربي أوالأمريكي أوالصهيوني فتنظم المظاهرات وتضاء الشموع وتعقد الاجتماعات وتجيش الفضائيات وتقام الندوات والمؤتمرات الصحافية كما تابعنا في كل العمليات الإرهابية التي ضربت نيويورك ولندن ومدريد وباريس فهل دماء المسلمين رخيصة إلى هذا الحد أولا تساوي شيئا مقارنة بدماء الآخرين؟
محمد بلحرمة – المغرب
ذبح من الوريد
لقد بدأ الذبح الفرنسي لمدينة الرقة من الوريد إلى الوريد وبصمت رهيب أثناء إجتماع العالم وتحدثه عما أصاب باريس.
ناجح الفليحان
12 مليون مهاجر
فقط للأمانة، واعتمادا على أحدث الاحصائيات الرسمية، هناك ما يقارب الاثني عشر مليون سوري غادروا سوريا بين لاجئ ومهّجر؛ أقل من ستة بالمئة منهم (أي أن الرقم لم يصل للمليون) في أوروبا والعدد الأكبر من اللاجئين والمهجرين موجود في تركيا ولبنان والأردن والسعودية.
سلمى