تعقيبا على تقرير: شاعر فلسطيني ينتظر الإعدام في السعودية بسبب قصيدة
فليترك الإبداع لشأنه
الشعر ليس كالعلوم الدقيقه فهو حمال أوجه لذلك من المعيب أصلا أن يحاكم شاعر أو رسام أو أي فنان. فلتترك الإبداعات لشاأها كي تتطور البلاد وتهنأ العباد.
إن التلصص على الناس ليس من شأن السلطات التي تنوي خدمة الأوطان وبناء الحضارات، وفي كل المقاييس فإن القاضي الذي حكم على الشاعر بالإعدام ليس له ضمير حي. ومن ينفذ الإعدام أو يأمر بالتنفيذ فإنه قام بفعل شنيع نتمنى أن يطلق سراح الشاعر أو يخفض الحكم إلى عقوبة أقل.
محمد الحياني – العراق
تعقيبا على مقال ياسين الحاج صالح: المبعوثون والممثلون الدوليون وما شابه
تقليد الغرب
يبدو أنه لامخرج لنا من دوامة الأزمات وتوالي أنظمة الاستبداد التي صنعتها إلا بتقليد الغرب وتهيئة كل ما نستطيعه من أسباب لكي يقبل بمساعدتنا. كمفكر سوري أود ان أسألك : إذا كنت في مكان اوباما وتعرف ما صنعناه نحن العرب مباشرة بعد التدخل الغربي العسكري لنجدتنا، وخدمة أهدافه الاستراتيجية عندما تتقاطع مع تلك النجده، هل كنت ستخاطر بالتدخل مرة أخرى لاسيما وأن هناك مجتمعا مدنيا وصحافة حرة الخ..الخ.. في بلدك سيحسابك ويسقطك في الانتخابات؟ ألم ننقلب علي التدخل العسكري الغربي في كل مكان ( العراق وليبيا) ثاني يوم بعد سقوط نظام صدام والقذافي لنجعل من جنوده هدفنا الأول ونقتل الآلاف منهم بدلا من الاستفادة من الفرصة التي اتيحت لنا ونركز على بناء بلداننا ديمقراطيا لكي نغدو قادرين علي التحرر من التقليد والنجدة؟
عبد الكريم محمود
تعقيبا على مقال وائل عصام: من نفذ هجمات باريس؟
من يزرع الريح يحصد العاصفة
هل نسينا تصرفات الفرنسيين طوال وجودهم في الجزائر لأكثر من مائة سنة؟ وكان البشر عندهم صنفين لا أكثر. إنسان راق «يوروبيان» يحظى بالاحترام و«مُسلمان» كان جنود الفرقة الأجنبية يتفننون في إهانته واحتقاره. ويتعرض أحفادهم في فرنسا اليوم أيضا للاضطهاد المنظم الذي يمارسه تحالف يميني عنصري وصهيوني. وكان من الممكن أن يكون تصرف المغاربة في ضواحي باريس معتدلا لو أظهر المسؤولون الباريسيون شيئا من الندم والاعتذار ! ورغم كل ذلك فإن الإرهاب مرفوض ولا يتحلّى مرتكبوه برجولة المقاتل.
إلا أن البشر ليسوا ملائكة، ومن يزرع الريح يحصد العاصفة.
أحمد عفاني قادوس – برلين