تعقيبا على رأي «القدس العربي»: النتائج المشؤومة لمصطلح «الإرهاب الإسلامي»

حجم الخط
0

الحرب واحدة
تغيرت الأزمان والحرب واحدة، دائمة وأبدية، لمن يريد أن يعرف مدى الحقد الذي يكنه هؤلاء للإسلام، فليطلع على أدبيات الصليبيين في القرون الوسطى وما تحتويه من سباب وشتائم ونعوت للمسلمين ولنبيهم.
زيد حسين – الجزائر

إرهاب إسلامي!
أوروبا المسيحية إبان الحرب العالمية الأولى والثانية قتلت من شعوبها أكثر من عشرة ملايين شخص هل هو إرهاب اسلامي؟ فرنسا بالتحديد أبادت مليون شخص عربي ومسلم من أهل الجزائر إبان الاستعمار هل هذا إرهاب اسلامي؟ الولايات المتحدة قتلت الملايين من شعوب كوبا وفيتنام وكوريا ونيكاراغو والسودان والعراق وليبيا وافغانستان والهنود الحمر ووو هل هذا من الإرهاب الإسلامي؟
بومحسن

باسم إعادة الخلافة
لم يعد يخفى على أحد أن «داعش» أو ما يسمى «بالدولة الإسلامية» هي أكبر منظمة إرهابية على مدى التاريخ القديم والحديث باستخدام أبشع أنواع العنف الدموي المتوحش الذي أرهب كل من وقف أمامهم. فبالذبح والحرق وقطع الرؤوس والقذف من الشواهق والرجم والجلد وبأساليبها الإرهابية هذه تمكنت من احتلال أراض في أكثر من دولة لأكثر من سنة دون أن تتمكن جيوش دول من تحجيمها والقضاء عليها رغم امتلاكها القوة الجوية والمدرعات والدبابات. وشعار «الدولة الإسلامية» هذه البقاء.
وهي تتمدد باسم إعادة الخلافة الإسلامية. وخريطة الدولة هذه المعلنة في مواقعهم تمتد إلى الصين والهند شرقا والأندلس الاسبانية والفرنسية غربا وأوروبا الشرقية واليونان شمالا، وكل أعمالهم يبررونها بانتشار الإسلام بغزوات المسلمين الأولى للأمم الأخرى الفارسية والبيزنطية والرومانية وغيرها.
سلام

المخابرات في كل مكان
العواصم الأوروبية تعج بالمخابرات العربية والأنظمة الديكتاتورية العربية موجودة بقوة في أوروبا عبر السفرات والقنصليات مازالت تراقب الجالية العربية بأوروبا وحريصة ان تبقي الجالية العربية تحت سيطرتها.
الدول العربية وتركيا ترسل أئمة إلى أوروبا فيما أغلب الأئمة في أوروبا يشتغلون مع الأنظمة العربية. مخابرات بن علي كانت تمنع أي نشاط للجالية التونسية في الخارج لا يكون تحت سيطرتها. كذلك المخابرات العربية الأخرى مثل العراقية والسورية والمغربية. المخابرات العربية تعرف كل شيء عن مواطنيها في الخارج.
وكانت الجالية العربية في ألمانيا ترتعد من مخابرات بلادها. عندما يذهب المواطن التونسي لزيارة بلاده كانت مخابرات بن علي تقدم له قائمة بأسماء مع من كان يلتقي في الخارج لتضغط عليه وتجبره على التجسس لصالحها. يقول الإعلام بعد عملية باريس إن المخابرات المغربية هي التي دلت زميلتها الفرنسية على أن منفذي العملية من بروكسل. هل هذا يعني أن المخابرات المغربية مازالت تنشط في مولنبيك وإلا كيف عرفت أن منفذي عملية باريس من بروكسل؟
عبود

الغرب يسمح بالقتل
الغرب زرع الكيان الصهيوني المجرم بيننا وثبته ورعاه وقواه بكل أنواع الدمار المتاحة … وهم اليوم يزرعون كياناً مشوهاً في سوريا والعراق ويسقطون أطناناً من القنابل والصواريخ والمتفجرات على رؤوس المواطنين السوريين. وسمحوا للروس وللفرس وحزب الله وعصابات بشار السفّاح وعصابات «الدولة» بقتل العرب أهل السنة المسلمين نكاية فيهم وفي الإسلام!
علي

المسلمون والغرب
برايفك النرويجي هو مجرم فقط، والله لم أسمع أحدا بالنرويج قال عنه إنه إرهابي.
لقد فجر مبنى الحكومة ثم قتل عشرات المراهقين بدم بارد 90 % من شعب النرويج غير مؤمن بالله ولا باليوم الآخر، والكنائس فارغة إلا بمناسبة الزواج ومناسبة العزاء، ومع هذا لم يطعنوا بمسيحية مواطنهم برايفك.
يوم 22-7-2011 حبس المسلمون أنفسهم في البيوت خوفا من الانتقام فقد كنا نظن أن الفاعل مسلم ! كنا ندعو الله ألا يكون هذا المجرم مسلما. والحمد لله لقد تنفسنا الصعداء حين ألقت الشرطة القبض عليه في اليوم نفسه. يجدر أن نشير إلى أن
99% من العمليات الإرهابية التي تقع في الغرب ينفذها أناس من غير المسلمين.
الكروي داود – النرويج

الكيل بمكيالين
الغرب يكيل بمكيالين. هذه لم تعد فرضية تنتظر من يثبتها، فقد أثبتها الغرب نفسه من خلال تعامله مع الوطن العربي منذ حصوله على الاستقلال حتى اليوم. ففي الوقت الذي يطالب الدول بنزع سلاحها وعدم امتلاكها الأسلحة النووية يغض الطرف عن إسرائيل التي هي أكبر ترسانة أسلحة وخاصة النووية منها.
وربما يتذكر الكل أن العالم سكت عندما شنت إسرائيل، في الثمانينيات، غارة على العراق ودمرت مفاعل تموز النووي. وفي الوقت الذي يطالب بالحرية وحقوق الإنسان في منطقة لا يثيرها في منطقة أخرى. فعلى سبيل المثال يسكتون عن بعض الدول القمعية التي لا تسمح لمواطنيها بالتنفس بشكل طبيعي وتحرمهم من التعبير عن آرائهم وذلك بسبب المصالح الاقتصادية وخاصة النفطية مع ذلك الغرب القائم على التمييز. أما بخصوص الوضع في فلسطين فالمصيبة أعظم. فالغرب يصم آذانه عن ممارسات إسرائيل الإرهابية ضد الفلسطينيين كهدم منازلهم وتجريف بساتينهم بينما يصف الفلسطينيين المطالبين بالحرية والعدالة والحصول على دولة لهم كباقي الشعوب بعد أن اغتصبت دولتهم، يصفهم بالإرهابيين ويطالبهم بالكف عن تلك الممارسات. ومع ذلك نجد بعض الدول العربية تعتمد على الغرب وتقيم علاقات طبيعية معه. اتساءل كيف لهذا الغرب أن يعطينا حقوقنا بعد ذلك؟
سلام ناصر – العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية