مقال رأي «القدس العربي»: تفاقم الاعتداءات على الصحافيين: إنهم يقتلون الحقيقة
الأنظمة تخاف الكلمة
إنها الحقيقة التي تهابها وترتعد منها الأنظمة الديكتاتورية وتجار الحروب مما يجعل الإعلام الحر والشريف عرضة لجميع المضايقات قد تصل أحيانا حد التصفية الجسدية وإذا كانت بعض القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان الإرهابي الصهيوني الدين يدعون حق الإنسان في الحصول على الحقيقة لهم باع طويل في استهداف الصحافيين طمسا للحقائق المروعة والفظيعة التي تخلفها حروبهم غير الشرعية.
فلا شك أن البلدان العربية قد حطمت الأرقام القياسية في استهداف الصحافيين واغتيالهم ومتابعتهم واعتقالهم تحت حجج واهية وهي في حقيقة الأمر استهداف للحقيقة المعدومة في الوطن العربي المكلوم.
فهل يظن هؤلاء ان حروبهم ضد الصحافة الحرة والنزيهة قد تحجب الحقائق عن الإنسانية التي تتطلع بشغف إلى عالم مليء بالأمن والعدل والإنصاف والمساواة؟
محمد بلحرمة ـ المغرب
مقال سهيل كيوان: بطحة فودكالنتنياهو وقرآن كريم لخأمنئي
فاشي مغرور
لا يروق لي أي نظام مهما كبر وانتفخ إن لم تكن الإنسانية أولى أولوياته. بوتن إنسان مغرور يمثل نظاما فاشيا ولا يعرف المحرمات وعلى استعداد أن يعيش كل التناقضات. يتهم تركيا بالأسلمة أما الشيوعية التي هي أفيون البروليتاريين فهي ما شاء الله توفر للإنسان آرائك لا يوجد مثلها حتى في الجنة.
قاتل أطفال الشيشان وداعم أكبر رئيس إرهابي يقتل شعبه ببراميل متفجرة يجب أن ينبذ في الأرض. وعلى الشعوب التي تعرف الإنسانية أن تقذف كل الايدولوجيات إلى مزابل التاريخ مهما كان مصدرها.
يوسف بن تاشفين
مقال لينا أبو بكر: هل أخبرتم أبناءكم أن المسيحيين لا يدخلون الجنة؟
خريجو المدارس العلمانية
إن معظم من ينتمون لـ تنظيم «الدولة» لم يدرسوا في مدارس المسلمين بل درسوا في المدارس العلمانية. نعم فلماذا دائما عندنا عقدة النقص تنظيم «الدولة» (داعش واخواتها) فكرها نما في سجون الأنظمة الاستبدادية التي زرعها ونماها الغرب العلماني وترعرع في ظل المجازر الدموية التي تقوم بها هذه الأنظمه ضد المسلمين.
كم قتلت «داعش» منذ تأسيسها؟ وكم قتلت أمريكا منذ غزوها للعراق؟ كم قتل النظام العلماني في سوريا؟ لا مقارنة رغم وحشية «الدولة» فهؤلاء أكثر وحشية منه. لماذا لا نطلب مراجعة ما يدرس في مدارس الغرب من مناهج ولدت آلاف القتلة الذين يرتكبون كل يوم المجازر تلو المجازر من هتلر إلى ستالين إلى بوش الأب والابن؟!
محمود