تعقيبات القراء

حجم الخط
0

مقال خالد الشامي: الثمن الباهظ للخطأ التركي
قمة الاستهزاء

عندما استمعت إلى ردود بوتين في الموتمر الصحافي مع رئيس فرنسا أدركت أن تركيا في ورطة كبيرة بعد أن قال بوتين إنه لايثق في أردوغان ويتهمه بتشجيع «تنظيم الدولة» في بيع النفط إلى بلاده. وأقسم إنه سوف يستخدم منظومة الصواريخ 400 لإسقاط أي طائرة تركية تخترق الأجواء السورية. أي يقيد تركيا داخل حدودها التي سوف تصبح شاهدا فقط، وليس لاعبا في الأحداث على حدودها وهذا قمة الاستهزاء بأردوغان وتركيا.
محمد صلاح

تقرير إسماعيل جمال: تهديد روسيا الاقتصادي لتركيا
شكرًا روسيا

تركيا وجهت ضربة عسكرية عدوانية إلى روسيا التي لن تكون عدوانية الآن وسوف تكتفي بضربة اقتصادية موجعة. روسيا ستوقف كل شيء وليس فقط السياحة. ستقوم بضربة اقتصادية هائلة التدمير والتأثير قريبا لن يصحو منها أردوغان، و ضربة سياسية تنهي أطماع تركيا بالدول العربية وإعادتها بالترهيب أو الترغيب إلى عهد السلطان العثماني. أوردوغان سيبقى سلطانا فقط في قصره في اسطنبول وعلى تلك النسبة من الأتراك التي صوتت له أن تهتف: باي أردوغان، باي تنظيم «الدولة». سوف يظهر عصر جديد خال من الهيمنة التركية والابتزاز للعرب. وبدون أن ندري قريبا سنقول شكرًا روسيا.
د. منصور الزعبي

مقال أنور القاسم: في ذكرى ميلادها المئة:هل قتل الإخوان أسمهان؟
كل شيء جائز

من قتل إسمهان؟ طبعا كل السيناريوهات محتملة عدا ربما إقحام اسم أم كلثوم لأن أم كلثوم كانت أفضل منها بعشرات المرات. أم كلثوم كانت صوتا عبقريا يؤدي كل شيء وأي شيء. أسمهان صوت واحد: الحزن والأسى والمرض والألم.
مؤخرا ظهر رجل مسن تحدث للصحافة من إحدى دور العجزة في أمريكا قال : إنه هو من قتل مارلين مونرو. كان يعمل مع المخابرات وأوكلت له المهمة مع أنه كما قال لا يحبذ قتل النساء، لكن يجب عليه أن ينفذ. لماذا ؟ سألوه فأجاب: مارلين مونرو كانت على علاقة كذلك بفيديل كاسترو، الزعيم الكوبي ( العدو) في الوقت الذي كانت فيه على علاقة بالرئيسين الأمريكيين الأخوين. في مصلحة الحزب أو مصلحة الوطن وفي الظروف المناسبة كل شيء جائز.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد

مقال نصير شمه: مخزن الموسيقى
الموسيقى كالذاكرة

الموسيقى كالذاكرة تماما، كلما اتسعت في السماع للموسيقى زاد ارتباطك وانغماسك في أصولها، وأي مقطوعة تسمعها ستتسرب إلى الذاكرة كصورة تعيد في يوما ما ظلالها في لحظة خفية، حتى تكاد في غفلة ما تستطيع تمييز كل ما يعتمل في روح المؤلف الموسيقي، وبطريقة لا إرادية في فهم أعماقه. الموسيقى تراث وفن وموهبة قبل أن تكون مسكّنا ساري المفعول في النفس. إنها تقلص انبلاجات الروح، وتفتح أسارير الذات. الموسيقى، حتى إذا كانت مقطوعة صعبة الفهم، تثير حالة غضب وغموض، وبعد ذلك تسترخي تلك الانفعالات وتسلسل الصور بكل انسيابية.
أسيل عباس وادي ـ العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية