تعقيبا على رأي «القدس العربي»: قوات رامبو إلى العراق… (وداوني بالتي كانت هي الداء)

حجم الخط
0

رسم الحدود
من أهم ما يجب أن يشار إليه هو أن تقسيم سوريا والعراق بات قريبا والمعارك منذ زمن في هذين البلدين على الأقل إنما هي محاولات لرسم الحدود بالنار والتغيير الديمغرافي الذي يجري في العراق وسوريا وإيجاد مناطق نظيفة مذهبيا من العنصر السني كما يحدث في مناطق ريف دمشق وفي العراق هي مقدمة لدولة علوية في الساحل تمتد من دمشق وريفها إلى كتلة الساحل العلوية مع القلمون وريف حماة الغربي وحمص وريف حمص الشمالي والقلمون هذه المناطق يجهد الإيرانيون وميليشيا حزب الأسد بتطهيرها طائفيا وعرقيا لهذا جنس الأسد أعدادا لا يستهان بها من الشيعة اللبنانيين وغيرهم مبررا ان من يستحق جنسية (الوطن) هم من يدافعون عنه (عن نظامه الأمني الوسخ)!
للتذكير فقط :
روسيا كانت الجسر الجوي الذي ضخ أهم عدد من المهاجرين إلى فلسطين المحتلة.
مرغ الأفغان الجبليون البسطاء أنف الاتحاد الروسي في الوحل في حرب أفغانستان وأظن القيصر لم يحسب حساباته جيدا لأزمة أفغانستان والخروج الذليل الروسي من أفغانستان في 89 والذي تلاه انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك منظومة القوة الثانية في العالم لم يكن حدثا عاديا في تاريخ العالم فاقوى قوة نظامية في العالم يمكن كسر شوكتها بمقاتلي ي العصابات الذين لا يوجد لهم جسم كبير منتشر على الأرض كما هو حال الجيوش النظامية ليسهل استهدافهم والتجارب العسكرية الحالية أثبتت ان القصف الجوي وحده مهما كان كثيفا لا يمكنه ان يوفر سيطرة على الأرض دون قوات برية ما ينذر بغرق روسيا وحلفائها في حرب استنزاف طويلة ليس لها آخر تنذر بأفغنة الأراضي السورية بأفغانستان جديدة لكل من النسر الامريكي والدب الروسي الذي يعرف جيدا ان عواقب أعماله في الأراضي السورية ستكون وخيمة.
ضخ الروس السلاح للأكراد وتركيا قد ترد التحية بأحسن منها اذا قررت دعم الجمهوريات المسلمة والمقاتلين لكي يشنوا حربا على روسيا من الداخل اذا لم يرتدع الروس عن تحرشهم بالمنطقة، والشيشان برميل قد ينفجر ومعه جمهوريات أخرى متاخمة لتركيا نفوذ لا يستهان به عبر جالياتها المسلمة، هذا ناهيك عن القرم ومشاكله بكل بساطة من الممكن نقل المعركة إلى قلب الدب الروسي المتغطرس والمتهور عبر عمليات نوعية في العمق الروسي ناهيك عن الانهاك الاقتصادي والأمني بسبب أوكرانيا والقرم والجمهوريات المسلمة والبرميل الشيشاني وارتدادات القصف الروسي على روسيا في قلبها.
باختصار الحرب مفتوحة والمعارك المقبلة طاحنة وعالمية الطابع ستؤدي إلى بروز محاور برمتها وتشكيل تحالفات جديدة وولادة محاور جديدة لكن أغرب ما في الأمر ان بعض مدعي القومية العربية يتكلمون الفارسية أو الروسية!
غادة الشاويش – المنفى

أوضاع متفجرة
أمريكا ودول الأطلسي وإسرائيل يدعمون الأكراد منذ زمن بعيد، لتفتيت العراق وإضعافه، كما فعلت الأطراف نفسها في السودان. أخيرا إنضمت روسيا لدعم الأكراد بالسلاح نكاية في تركيا. الدولة الكردية الموعودة ستصبح أخطر من إسرائيل لأنها تشمل أراضي في العراق وسوريا وتركيا وإيران، وهو ما يعني تفجير الأوضاع في هذه المنطقة الحساسة إلى أمد غير منظور. لا بديل عن التعاون بين الدول الأربع لتفويت الفرصة على أعداء الإسلام.
م . حسن

فرقة العرب
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا ……وإذا افترقن تكسرت آحادا
وها نحن متفرقون والغرب يكسر فينا الواحد تلو الآخر أما إيران فتكسر الطرف العربي السني بالتحديد الاسلام وحد العرب أما غيره ففرقهم فمتى رجعنا للنبع الصافي صفت قلوبنا لكنها أولا وأخيرا ارادة الله ليختبر نفوسنا .
الكروي داود – النرويج

نوم أهل الكهف
دع عنك لومي فـإن اللوم إغراءُ وداوني بالتي كانت هي الداءُ؟ حتى هذه لم يعد يتذكرها طواغيت العرب، إنهم نيام نومة أهل الكهف، ولكن ما بقي في ذاكرتهم قوله (هزني الشوق إلى أبي طوق فتدحرجت من أسفل إلى فوق).
عبد الوهاب إبراهيم – كندا

قوات رمزية
أمريكا تريد الحفاظ على ماء الوجه بعد انكشاف كذبتها بمحاربة تنظيم الدولة لعدة سنوات، الروس استطاعوا خلال شهرين إنهاك التنظيم واضعافه، بصراحة الروس أنهكوا اغلب القوى الإرهابية لوحدهم ولكن امريكا وحلفاءها الغربيين يرغبون بسرعة المشاركة الوهمية لعدم تمكين روسيا بالشعور بلذة وزهو الانتصار لوحدها، تماما كما حصل في الحرب العالمية الثانية عندما هزم الروس المانيا بزعامة هتلر ودخلوا برلين وقدموا ملايين الضحايا وفي آخر لحظة اصر الأمريكان وتشرتشل بالدخول معهم بقوات رمزية، بالعربي الفصيح الروس كعادتهم يكتشفون الكذب والنفاق الامريكي الغربي والعرب نائمون لا يجدون الجرأة بالاعتراف يكذب امريكا وصدق روسيا، امريكا دوما تطعن العرب والعرب دوما يطعنون من لا يطعنهم .
د.منصور الزعبي

غياب الرؤية العربية
العراق أصبح تحت النفوذ الأجنبي وكذلك سوريا أصبحت تحت النفوذ الأجنبي وفلسطين تحت الوصاية اليهودية والأجنبية قبلهما، لن يرجع هذان البلدان العربيان إلى سيادتهما إطلاقا، طبعا هذا بسبب غياب الرؤية العربية الموحدة حيث اختلاف الأنظمة العربية، أوصل إلى النتيجة المأساوية التي آلت إليها الأوضاع في بلداننا العربية.
بومحسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية